من هناك بدأت، ولشباب الجيل اخترت أن أتوجه.. من واقعهم انطلقت، مخاطبة كل من يتصل بهم بمسؤولية. وعلى ضوء مايهمهم، ومن صميم مايعنيهم، انتقيت قصصًا هم أبطالها في الغالب... من مشاهداتي اليومية، و من بطون الكتب، بدأت رحلتي معهم.. من مواقف عايشتها أعدت صياغتها، ومن أسطر نمّقت كتابتها.. من هنا بدأت: حبكت العقدة واقترحتُ الحل.. من كلمات ترصد محطات وتغيرات وتقلبات ومشاهدات.. أقول من خلالها لأبنائنا وبناتنا وأولياء أمورهم: من هنا نبدأ.. لنرتقي معهم درجات نحو العلى، ونحقق نجاحات تحت مظلة الإنجاز، ونتجاوز معوقات على الطريق، ،نصحح تصورات طالها التحريف، ونتأمل كل مايجري حولنا، محاقظين على الأمل.. مجدين في العمل.. من هنا نبدأ.. لأن القادم .. هناك أجمل..