In 1993, an American biotechnology company and a French genetics lab developed a collaborative research plan to search for diabetes genes. But just as the project was to begin, the French government called it to a halt, barring the laboratory from sharing something never previously thought of as a commodity unto French DNA.
يبدو بول رابينو دوماً على حافة قطيعة ما مع تقليد أنثربولوجي وكل قطيعة تتبعها لحظة مؤسسة بالضرورة ، القطيعة الأولي مع استاذه جيرتز أحد اقطاب المدرسة الامريكية الثقافية التي تعول على التآويل وأن كل ثقافة يجب قراءتها من الداخل، وتلتها اللحظة المؤسسة ل "كتابة الثقافة" التي كان أحد محرريها ، والتي تبعتها الهزةا لعنيفة لما بعد الحداثة في الحقل الأنثربولويجي بعدها ابتعد عن اللحظة ما بعد الحداثية للتعكاف على تلك اللحظة التي في طور التطور البطيء والظهور من حين لاخر ، ماذا سيفعل بنا اكتشاف الخريطة الجينية للانسان ، كما قال أحد المسؤلين في الكتاب امنحني عشر سنوات وسأنتج لك محارب شديد القوة ، أو كما قال رابينو نفسه ، لقد أصبح من السهل جداً ألآن التلاعب في الجينيوم الشري ، الآن يوجد حيوانات مختلقة في المعمل ، إلى أي مدى سيتغير العالم في خلال سنوات قليلة؟؟ ما التعريف الجديد الذي سنمنحه للجسد وما يتعلق به وحتى لمفهوم الأاسرة والزواج والجنس في ظل استحداث الرحم الصناعي وبنوك الأجنة المجمدة وبنوك الحيوانات المنوية؟؟؟ أي قضايا حقوقية وقضائية وأخلاقية سيفرضها تلك ذلك التطور في المجال الجيني؟؟ رغم ان الكتاب يدور حول الموسسة الفرنسية والهيراركية ودور الدولة والتطوع في توفير وتمويل ابحاث للقضاء على امراض مثل السكري والسمنة والأمراض العضلية المتدهورة ، إلا أن مما لا شك فيه والذي يحاول رابينو ان يقوله لنا من خلال دراسته الحقلية حول أليات القرار والبحث وصراع القوى داخل المؤسسات العلمية ، انه من المؤكد وجود جهات ستدفع كثيراً لاشياء وأبحاث جينية تتعدى مخيلة الأفلام الأمريكية التي تتحفنا بها هوليود كل عام....