وَ تجلّت ..!
عجباً!
كانت عذراء من الخرطُوم تُغطّي كل عِقاص ظفائرها السود بأقمصة الشهداء!
قالت: أيان شرودك يُرسي يا مجذوب؟
قلتُ: كيف عرفتِ؟ ... إذن أنت النجمةُ أنتِ!
وابتسمتْ
قلت: أريني أنظر اليكِ!
قالت: أولست تراني؟ أعمى أنت! فها قد شفّ حجابي لجميع الفقراء!
أنظرْ!
ورفعت اليها بصري .. فانفجرت!
و أصاب عيوني الحمر رماد ظفائرها..
فتدفق منّي الإبصار جداولَ تلتهم الصحراء!