Jump to ratings and reviews
Rate this book

ما أعتقته يد البنفسج

Rate this book
مجموعة شعرية
" لأن العطر وحده لا يكفي للتكفير عن كل هذا الحب كان لابد للبنفسج أن يعتقني هنا "

235 pages, Paperback

First published February 1, 2020

3 people want to read

About the author

حسين آل عمار

1 book1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (80%)
4 stars
1 (20%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for رضا سكروه.
22 reviews2 followers
February 25, 2020
نبوءة البنفسج ..
لم تكن مجرد مجموعة شعرية بل سماء ثامنة.
كحلم مدهش بلون الحب مهما أيقظك الوجود لا تقدر على النهوض لإيمان قلبك به.
لا تشعر أنك تقرأ فقط بل تصلي حيث لا يشترط في صلاة الحب قِبلة تكفي قُبلة.
الشاعر مطرز بالجمال.وصياد ماهر يعلم جيدًا متى و أين وكيف يصطاد القلوب.
حروفه سارقة للوقت وأبدية كالنسيان.
يأخذك بـ" ذاكرة المنفى" للحظات مؤلمة تستنشق منها رائحة الموت، حيث يقول:
" عانيتُ
أفرش أشعاري وأحضنها
وكم حلمتُ بصحوي حين لم أنمِ
ذنبي
بأن شعوري ضعفُ مقدرتي
وذنبُها أنها ما قدَّرت نِعمي".
ليعود بعد ذلك ويعبر على أشلاء ذكريات حبيبته ومدينته الخالدة؛ليوثق مشهد الدماء، بقول:
"معاولُهُم تئِنُّ على الجلودِ
دماءُ من سفكُوا تقول الشعر في طرقات موسيقا الكمنجةِ
كلُّ موالٍ شريدٍ بينهم يبكي
ويبكي عازفٌ أعشى تورَّط بالغناء
يُصفقُ القدرُ المصير
وستّ بتلاتٍ يعلِّمن التُراب هجاء فلاحٍ
سلا في أول البستان لو يتلو السلام على الزهورِ
وخلف سور حديقةِ الفلاحِ
ثمة من تسَوَّل في الأزِقةِ بعض أفراحٍ
يمرُّ الناسُ حول يديه كالأشباحِ
لكن الدروب تضيعُ من تحت السماءِ المغلقة".
ورغم كل شيء يرجع من جهة المستحيل ويشتعل في حروب الحب والكبرياء ويكتب" وصايا لا تموت"عديدة، منها:
" أشعل ثقابك،
أطفِئ كل من عبَرُوا
كم في الممراتِ تبكي شخصها الصُورُ 
شدّوا ظفائر حلم مرَّ متكئًا على القلوب
غداة استُنزِف الكدرُ
واستلهم الماءُ من أفكار تربته
مالم يقُلهُ على شطآنهِ النهر ..."
لا يستريح في الحب أبدًا، فهو تارة كندى الصباح :
" هو شاعرٌ من فرطِ رقَّة قلبهِ
حتى أريجُ الأرجوانِ أذابه".
وتارة أخرى كركضة حرب:
" أنا الذي
تألف الأشعارُ أحرفَهُ
حتى وإن باحَ في الكرَّاسِ أغربُهُ
أنا الذي لو جفَا حرفٌ مخيِّلتي
أموتُ دهرينِ إن ما كنتُ أكتبُهُ
أنا الذي
لم يعد جدبُ يعاندني
إلا وبذرُ شعوري ظل يخصبهُ
الشاعرُ،
القائد،
الرسامُ، أوسمتي
وكم وسامٍ على ظهري أهربهُ
تحاربين دمي والحربُ معجزتي؟
أنا النبي الذي يُخشى تسيّبهُ".
هو هكذا مزدحم بالانتظار، ذو حظ متعثر،ملامح قلبه حزن العراق.
يسقط شامخ كالمطر، ولا يحتاج سوى الحب ليقف أمام" مخمليّة العينين" ذات المزاج البنفسجي؛ حتى يقول:
" يذكرُ الجرحُ ذات حزنٍ بأنَّا قد ألفنا عنادهُ
فاحتوانا
كم سباقٍ مؤجلٍ
كان يدري كيف خُنَّا على المسيرِ الرهانا
جئتني طعنةً
وجئتُكِ فنانًا
وأبدعنا في الرسومِ كلانا "
ختاما أعتقد قراءة واحدة لهذا الطوفان من المشاعر لا تكفي.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.