الله كيف لا يُحَب إن أحببت الله: كانت طاعته نعيم روحك، و منتجاته قرة عينك، و ذكره أنس قلبك. و كانت معصيته أبغض شئ إليك، و أشق شئ عليك. و كان بذل روحك و نفسك إليه أهون أمر عليك. و كان الرضا عنه عند البلاء أيسر شئ عليك. إنها الشجرة المباركة، شجرة المحبة، جنة الدنيا. غراسها: أن يشهد قلبك جلال الله، و جماله، و إكرامه. فهو وحده، ذو الجلال، و ذو الجمال، و ذو الإكرام.
في هذا الكتاب الذي بين يديك:
طيف من أنوار الجلال و الجمال و الإكرام. طف بناظريك فيه، و متع قلبك بحديث عن الملك، لتنعم بجنة القرب. حينها تقول :كيف لا يُحب، بل، كيف لا يكون الأحب.
الكتاب أكثر من جيد .. الكتاب يتناول صفات الله عز و جل و أسمائه الحسني في سياق سؤال كيف بعد كل هذه الصفات العلي و الله سبحانه ليس كمثله شئ ف كيف لا يحب ( بضم الياء) .. يؤخذ علي الكاتب تكرار بعض المواضع كثير من المرات