الرواية ممتعة وجميلة ولكنّ نهايتها لم ترق لي.. والعنوان مقصود و"ملعوب" وسلمان البدر قد يرمز إلى آمال العراق (وشعبه) التي قضى عليها أعداءه فالآمال تبدو قريبة التحقيق ولكنها سرعان ما تتبدّد
معجزة قهرت الواقع . موت انقذ حياه .احداث تقودك فى بحر من الغموض والدهشه .عدم الاستيعاب هو الغالب .ليبدأ الكاتب بحل العقد فى سطور من الدراما التراكبيه الواقعيه والخياليه .ليغيرك خلال القصه ويستشف ميولك ويغير من معتقداتك ليضعك فى مكعب من الحيره التى لا تنتهى .
▪️اسم الكتاب : حماقة ماركيز ▪️اسم المؤلف : عواد علي ▪️عدد الصفحات : ١٧٧
▪️نبذة عن الكتاب : تتحدث الرواية عن ثلاثية الحب والحرب. منذ الحرب العراقية الايرانية حتى الاحتلال الأمريكي. تدور الرواية في يوم واحد ولكن الشخصيات تسترجع الاحداث منذ ٢٣عاما. بعد ٢٣ عاماً على اختفاء جثة بطل الرواية الجندي "سلمان البدر"، في ظرف غامض، أثناء نقلها من جبهة الحرب إلى "أرابخا"، لدفنها هناك، يعود صاحبها إلى أهله في يوم شتائي. هل فعلا استشهد؟
▪️رأيي في الكتاب : النهاية محيرة و غامضة لم تعجبني وكأن الكاتب كان على عجلة من امره. هل فعلا التقت نورهان بسلمان؟ وهل نجا سلمان من الموت؟
▪️إقتباس : الا يستحق الحب ان نجند أعمارنا لأجله بدلا من الكراهية......؟