هذا الكتاب ذكر ما كاد يقارب ألفا من الأحاديث المؤيدة لمذهب الشيعة في كتب أهل السنة و ناقش فكرة آن هل هذه الأحاديث الكثيرة هي: 1-من دس الشيعة أنفسهم 2-أو إنها من روايات أناس لم يكن معروفا أنهم في باطنهم شيعة ونقلها أهل السنة عنهم ظانين أنهم منهم 3- آو أن هذه الأحاديث هي غير مدسوسة وأنها صحيحة 4- أو أن علم الحديث في أصله خاطئ عند كل من السنة والشيعة وعند كل الفرق الإسلامية وأن الملاذ الوحيد هو المصحف الشريف؟! وأثبت الكاتب أن الاحتمالين الأوليين يقودان إلى أن علم الحديث النبوي عند أهل السنة غير صحيح لانه سمح بهذا الاختراق الكبير جدا في ساحته وبالتالي لا يجوز تعبد الله بمذهب بُني فقهه على أحاديث غير صحيحة. أما الاحتمال الثالث فيقود إلى وجوب التحول إلى مذهب الشيعة.