تخرج بدار العلوم سنة 1909م. مدرس الشريعة الإسلامية بدار العلوم وولي نظارة بعض المدارس وعين أستاذا للعربية والشريعة الإسلامية بكلية غوردون بالخرطوم توفي بالقاهرة عام 1371هـ الموافق لسنة 1952م.
له كتب، منها: الحسبة في الإسلام - رسالة مطبوعة، وكتاب الوجيز في أصول الفقه - مطبوع في مجلدين، وكتاب تفسير المراغي - مطبوع في ثمانية مجلدات، وكتاب علوم البلاغة - طبعة الأزهر.
كتاب جميل في علم البلاغة بدأ بعلم المعاني ثم ثنى بعلم البيان وختم بعلم البديع كعادة كتب البلاغة. ولكن الكتاب يحتوي على شواهد كثيرة من عيون الأدب العربي. وقد استشهد بكلام البلغاء القدماء كالجرجاني وابن رشيق وغيرهم. وفيه لمحات جميلة وفوائد جليلة. مما يميز الكتاب كثرة التمارين ما يفوق به كتاب "البلاغة الواضحة". رحم الله مصطفى المراغي.
يتناول هذا الكتاب علوم البلاغة الثلاث بشيء من التفصيل، بداية بعلم المعاني فالبيان فالبديع. ما يمز الكتاب هو اعتماده على كتب البلاغة القديمة والتي تعد أساسا لهذا العلم، فتجد الكاتب متأثرا بكلام الإمام عبد القاهر الجرجاني أو ابن رشيق أو غيره من علماء البلاغة القدامى. كما يتناول هذا الكتاب الموضوعات بشيء من التفصيل والتوسع، خصوصا علم المعاني، حيث أنه حاز على أكثر من نصف الكتاب للحديث عنه ويعود ذلك لما لهذا الباب من دقة مسلك ورفعة مكانة وأهمية بالغة. يحاول المؤلف خلال شرحه أن يبسط المسائل للقارئ فيسهب في ضرب الأمثلة المختلفة ليبين ويوضح، كما يقدم عددا من النماذج والتمارين في نهاية كل باب من الأبواب ليجمل ما تم شرحه. قرأت هذا الكتاب بعد كتاب البلاغة الواضحة لعلي جارم ومصطفى أمين والذي يعد مناسبا للمبتدئين، فكانت لدي معرفة بسيطة في علم البلاغة ولعل هذا ما جعلني أستمتع بهذا الكتاب وما فيه من تفصيل وتعمق في هذا العلم.