كان أغا خان صامتًا، نهض وعدل عباءته الكتانية الزرقاء، ولبس حذاءه الملكي ورتب شاله، كان يخطو بخطى ثقيلة، وكأنه يخرج قدميه من عمق الأرض كالغصن الذي غرسوه في التراب، شعر بعقلات أصابع قدميه مغروسة في التراب، وفي كل خطوة يخطوها تتقطع هذه الجذور، وينساب الدم الطازج منها على الأرض. - انظر يا أغا سيد! أنت بالنسبة لي أب وأخ وصديق ومعلم. لا أدري من أين جئت؟ ماضيك باقٍ في صدرك كالسر، أعطني صرتك وشاهنامتك، واذهب أنت إلى بيت مدولي، واخطب مريم لسُهراب! فهو مثل ولدك، إن سألوك لماذا لم يأتِ أغا خان، قل لهم إن أمرًا ما طرأ! وهذا أيضًا هو لجام جانان، أعط جانان لسُهراب، وقل له إن أغا خان حين أدرك أنه منافس لولده، قرر أن يعتزل الميدان، وفضل أن يضيع بين الرياح والعواصف، وأن يصير شريدًا على أن يقولوا أنه «قتل ولده».
عطاالله مهاجرانی (زادهٔ ۲ مرداد ۱۳۳۳ در اراک) نویسنده و سیاستمدار ایرانی است. وی نماینده شیراز در دوره اول مجلس شورای اسلامی، در زمان نخست وزیری میر حسین موسوی معاون پارلمانی نخست وزیر و در زمان ریاست جمهوری هاشمی رفسنجانی معاون پارلمانی رییس جمهور شد. در دوره اول ریاست جمهوری محمد خاتمی وزیر فرهنگ و ارشاد اسلامی شد که بعدا از آن استعفا داد. او از چهرههای تأثیرگذار در شورای مرکزی حزب کارگزاران سازندگی است و روابط نزدیکی با غلامحسین کرباسچی شهردار سابق تهران دارد. وی هم اکنون عضو هیئت علمی دانشکده علوم انسانی دانشگاه تربیت مدرس است. همسر او جمیله کدیور و برادر زنش محسن کدیور از فعالان سیاسیاند.
تذكّرني بالافلام الايرانية، ليس لها نهاية محدّدة. و كأنها تترك القلم بيد القارئ كي يكتب النهاية التي يشتهيها بنفسه. هذا الكتاب يعبق برائحة القرى، الخبز، الشاي، الورد المحمّدي، و أحلام سهراب البريئة.
جزء اون دسته کتابهایی که تاثیر زیادی داشت و هنوز با گذشت سالین سال از خوندنش هنوز گاهی از متن کتاب برام تدایی می شه. روایت سادهای داشت ولی خیلی غمگین و بهترین نکته کتاب برای من این بود که هیچ کاراکتری نقش سیاه وسفید نداشت و همه خاکستری بودند.
حتی چهار و نیم. انقدر که ساده بود و زلال بود. مرثیهی سهراب بود و مسیح و حلاج، ابتدای ابتدایش اصلا میدانی قرار است چه بشود. اسم کتاب است اصلا. یعنی دیگر چه سهراب کشته بشود یا نشود مهم نیست. دیگر روضهخوان قرار نیست تا گرهی را باز کند، مرثیهاش را میخواندو من و توی مخاطب هم میشویم پامنبریاش. مشتری مجلس شاهنامهخوانیاش. سهرابکشان به وجدم آورد.
كنت أتجول في مكتبة جرير تزجيةً للوقت الذي تقوم فيه أختي بالتبضع في المتاجر المجاورة حتى وقعت عيني على رواية يعرض غلافها منمنمة فارسية اتضح فيما بعد أنها لملحمة فارس (الشهنامة) مما حداني للتساؤل: رواية إيرانية؟ هنا في جرير؟ تصفحت أوراقها على عجالة وقررت: لمَ لا؟! لنخوض التجربة…
تعطي هذه الرواية الإيرانية رواية أخرى مختلفة ومفصلة عن ملحمة الشهنامة للفردوسي، تسقطها في قالب أدبي آخر، قالب واقعي يمجد هذه الملحمة، يحللها. لأنها "ليست قصة بسيطة، هناك سحر في هذه القصة، سحر الحياة، الإنسان … بها آلاف الرموز، الأسرار، بداخلنا جميعًا، كل واحد منا قصة وحكاية" حسب وصف إحدى شخصيات الرواية عن القصة.
يعيب هذا العمل التمطيط والإغداق في الوصف، تشطح إلى قصص جانبية وحوادث هامشية تكاد تميل إلى أنها مشتتة تضفي حالة ملل أثناء القراءة. حتى تعود إلى أصل الحكاية بعد جهد ودفع للنفس لإكمال قراءة العمل.
تنتهي الرواية لأنها يجب أن تنتهي، بعد التمطيط وتوقع المتوقع، لا تنتصر للنوازع الذاتية والرغبات الشخصية، حيث تحيد الشهنامة قليلًا، ويعتزل المنافس الميدان، يفضل أن يضيع بين الرياح والعواصف ويصير شريدًا على أن يقتل ولده سهراب. هنا لا يوجد قاتل لسهراب!
الترجمة جيدة نسبةً لترجمة مباشرة لولا بعض المفردات المصرية التي كان من الممكن استبدالها بأخرى أكثر فصاحة؛ كالاستغماية >> غميضة. الترعة >> بحيرة. تربيزة >> طاولة.
أظن أن السبب الرئيسي في توفر الرواية في مكتبات جرير بكثرة هو سيرة الكاتب عطاء الله مهاجراني الذي شغل منصب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في إيران والذي وُجهت له انتقادات لاذعة عام 2000 من المرشد الأعلى بسبب سياساته الليبرالية والتي قدم على اثرها استقالته من الحكومة.
يتضح هذا في بعض فصول الرواية حيث يقول على لسان احدى شخصياته: أي ذنبٍ جناه الشباب ليصبحوا أسرانا نحن الشيوخ؟ لماذا يجب عليهم أن يعيشوا بمقاييس حياتنا نحن؟ هل نحن نحيا بمقاييس آبائنا؟ في ذلك إشارات واضحة لسياسة عطاء الله الميالة عن السياسة العامة في إيران.
لذلك توفر رواية إيرانية على أرفف مكتبات جرير أمر مستغرب، جرير التي تفرض رقابة لا تفرضها هيئة الأدب والنشر والترجمة والتي تتحفظ على بيع كثير من الأعمال الأدبية والفكرية تنشر هذه الرواية الإيرانية لمأرب يحمل في ظني المثل القائل: عدو عدوي صديقي. حتى وان كان هذا العمل الأدبي لا يحمل في طياته أي إشارات عدائية أو صداقية للصورة الإعلامية العامة في إيران.
في مزيج متناغم يخلط الكاتب الإيراني عطاء الله مهاجراني بين الرواية "الحقيقة" والأسطورة ممثلة في شخصيات "شاهنامه" للفردوسي، ولعل التشابه بين اسم بطل الرواية والابن في أسطورة رستم وولده سُهراب والتي انتهت بمقتله يشكل جانبًا من هذا المزج. الرواية تعبر بشكل لا ينقصه التفاصيل حياة القرية الإيرانية واهتمام أهلها بالعادات والتقاليد وكذلك مكتسبات العصر الحالي والدين الإسلامي أيضًا من الحضارة الفارسية القديمة والتي تبدو واضحة جلية في العمل