السينما.. ذلك السحر الخالص والفن المؤثر في النفوس والعقول.
يناقش هذا الكتاب مرحلة مهمة من تاريخ السينما, ويسرد الأفكار التي كانت فيها مصر تسبق العالم في فن السينما, كما يضع بعض المقارنات, ويوضح تفاصيل وأسرارًا عن الأفلام والسينما
يحكي الكتاب أيضًا عن أنواع مختلفة من تيمات الأفلام في العالم, مثل سينما الفضاء, وسينما البطل الخارق, وسينما البطل الثاني... وغيرها من الموضوعات التي ذهب إليها صُناع السينما في العالم.
ومن خلال مجموعة من المقالات ذات التفاصيل الشيقة جدا, يقدم لك الكتاب تجربة رائعة مع السينما, وذلك الشغف الكامن فيها
نبيل فاروق هو كاتب مصري من أشهر الكتّاب العرب في أدب البوليسي والخيال العلمي ويعتبر من الروّاد في هذا المجال على الصعيد العربي. له مجموعة كبيرة من القصص تصدرها المؤسسة العربية الحديثة في شكل كتب جيب. قدّم عدة سلاسل قصصية من أشهرها ملف المستقبل، ورجل المستحيل، وكوكتيل 2000. لاقت قصصه نجاحا كبيرا في العالم العربي، خاصة عند الشباب والمراهقين.
بدأ نبيل فاروق اهتمامه بالقراءة منذ طفولته، حيث كان يقرأ كثيرًا، وكان والده يشجعه على ذلك. بدأ محاولات الكتابة في المدرسة الإعدادية. وانضم إلى جماعة الصحافة والتصوير والتمثيل المسرحي في المدرسة الثانوية. قبل تخرجه من كلية الطب بعام واحد حصل على جائزة من قصر ثقافة (طنطا) عن قصة (النبوءة)، وذلك في عام 1979، والتي أصبحت فيما بعد القصة الأولى في سلسلة كوكتيل 2000. بداية التحول الجذري في مسيرة نبيل فاروق الأدبية كانت في عام 1984 عندما اشترك بمسابقة لدى المؤسسة العربية الحديثة بجمهورية مصر العربية وفاز بجائزتها عن قصته أشعة الموت والتي نشرت في العام التالي كأول عدد من سلسلة ملف المستقبل. وفي تلك الفترة أيضاً، كانت علاقة نبيل فاروق بإدارة المخابرات المصرية قد توطدت بشكل ما، ممّا سمح له بمقابلة ضابط مخابرات مصري، استوحى واقتبس منه شخصية (أدهم صبري) في سلسلة رجل المستحيل التي عرفت نجاحاً كبيرا في العالم العربي.
في شهر أكتوبر من عام 1998، فاز الدكتور نبيل فاروق بالجائزة الأولى في مهرجان ذكرى حرب أكتوبر عن قصة (جاسوس سيناء: أصغر جاسوس في العالم). ومؤخراً، قام قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة فرجينيا الأمريكية بإنشاء موقع خاص للدكتور نبيل فاروق والذي اعتبره المتخصصون أحد أفضل الكتاب في الشرق الأوسط. نبيل فاروق يكتب صفحتين بشكل شهرى بمجلة الشباب القومية (مملوكة لمؤسسة الأهرام الصحفية الحكومية) منذ أكثر من 10 سنوات كما يكتب بشكل أسبوعى بجريدة الدستور (المصرية-مستقلة-ليبرالية) الإصدار الثاني، على الرغم أنه كان مادة للنقد الممتزج نوعا بالسخرية بأحد أعداد جريدة الدستور الأصدار الأول في حقبة تسعينات القرن العشرين.
له مشاركات مثيرة للاهتمام في أكثر من مجلة ودورية عربية، نذكر منها مجلة (الأسرة العصرية) ومجلة (الشباب) وملحق (صبيان وبنات) الذي يصدر مع صحيفة (أخبار اليوم)، ومجلة (باسم). وتتنوع هذه المشاركات ما بين الحلقات المسلسلة لخفايا عالم المخابرات وقصصه الحقيقية، وصولاً إلى المقالات العلمية بشتى مجالاتها، لكنها جميعاً تشترك في أسلوب الكاتب المشوق وصياغته المتقنة لها. ولد نبيل فاروق رمضان في 9 فبراير من عام 1956 في مدينة طنطا المصرية، حيث نشأ
هو عبارة عن مجموعة مقالات في الحديث عن السينما من مؤلفها نبيل فاروق صاحب روايات الرجل المستحيل الشهيرة وتحدث فيها عن التالي:
١) تأثير تزواج السينما المصرية مع الأدب في عصره الذهبي باقتباس روايات إحسان عبدالقدوس وطه حسين ونجيب محفوظ.
٢) تفاصيل ومقارنة مع الأحداث الحقيقية عن المسلسل الاستخباراتي الأشهر في الدراما العربية رأفت الهجان الذي كما يذكر المؤلف كانت الشوراع تخلو من المارة أثناء فترة عرضه ولأول مرة منذ نشأة الاستخبارات المصرية تخرج بنعي في جريدة الأهرام عند وفاة بطله محمود عبدالعزيز رحمة الله عليه.
٣) زمن العمالقة من الممثلين الذين صنعوا بدايات المسرح والسينما المصرية وهم يوسف بيه وهبي ونجيب الريحاني ذو الأصل العراقي وأنور وجدي ذو الأصل السوري.
٤) أبرز الممثلين الذين شكلوا خارطة مشاهداته المبكرة ومنهم شين كونري اول من جسد شخصية بوند ومتعدد المواهب كلينت ايستوود ومن انطلق للعالمية عمر الشريف.
٥) الفضاء الذي أثار خيال صناع السينما منذ بدايتها بفيلم بسيط بعنوان (رحلة إلى القمر) سنة ١٩٠٢ من إخراج الفرنسي جورج ميليس وكيف أن سينما الفضاء شهدت ثورة بفيلم المخرج الشهير ستانلي كوبريك سنة ١٩٦٨ بعنوان (٢٠٠١ اوديسا الفضاء) والذي ألهم الكثير من المخرجين في صناعة مثل هذه النوعية من الأفلام من بعده وعلى رأسهم كريستوفر نولان.
٦) تاريخ اعتماد السينما المصرية على الاقتباسات من أفلام أجنبية.
٧) سينما التاريخ وتطويع صناعة الأفلام في تزييفه وسينما الحروب والتي برزت وتفجرت بالتحديد بعد الحرب العالمية الثانية.
بالإضافة إلى سينما التنقل في الزمن والبطل الخارق والبطل الثاني والدراما المصرية. كتاب خفيف ومسلي وجيد في الحصول على معلومات سينمائية وسرد تاريخي للسينما المصرية والعالمية بأنواعها المختلفة من الأفلام ولكن لا يحوي نقد فني.
ومن ذا الذي لا يعشق سحر السينما ، يغوص في أماكنها يعيش داخل شخصيته المفضلة يتدارك نقطة التلاقي بأم عينيه، إنها تلك الصورة المتحركة التي تسلب البشر إدراكهم لذواتهم وتأخذهم في رحلة ما. . نحن هنا بصدد الحديث عن كتاب متعلق بالسينما وشغفها يحكي دكتور نبيل عن السينما من منظوره كعاشق للسينما منذ صغره. . الكتاب منقسم لمقالات إجمالية عن تصنيفات السينما مثل سينما الحرب.. سينما الإقتباس..السينما البوليسية...الخ. . طريقة الحكي عن الأفلام والمسرح كانت محايدة وكان التركيز على الأعمال الجيدة فلم يذكر الكاتب عن الأعمال الرديئة إلا قليلاً. . أعجبتني المقالة عن المقارنة بين الزمن الماضي والحاضر -المقارنة الأزلية- الماضي بفتراته الذهبية والحاضر بمحاولاته الواعدة والاتجاه المادي🤷. . الخلاصة: . السينما سحر، عالم من الجمال الخالص بغض النظر عن اختلاف نظرة المُشاهد مع نظرة الناقد إلا أنه على كل حال الجميع يجد نفسه في السينما فلكل واحد منا أفلامه المفضلة التي يحبها ويستمتع بها حتى ولو لم تكن الأعلى فنياً.
الكتاب ضعيف جدا ولا يضيف اي معلومة جديدة عن عالم السينما ولا حتي أفكار مختلفة عن السائد تجميع ل مقالات تشعر انها فقط للاستهلاك التجاري ب اسم نبيل فاروق كل ما ورد في الكتاب تجده في حوارات رفيق الصبان وبرامج التوك شو ومجلة أخبار النجوم سىء للغاية
كتاب عن الأعمال السينمائية والتليفزيونية واضح انها كانت مقالات تنشر بشكل دوري في احدي الصحف او المواقع حتي ٢٠١٧ الكتاب مقسم الي مجموعة من الفصول بعضها يتحدث عنها بشكل عام والبعض الاخر يناقش افلام خاصة بموضوع معين كأفلام الفضاء والبطل الخارق والافلام التاريخية والحربية
الكتاب جيد لكن لم يتطرق لجميع انواع الافلام كأفلام الرعب والأفلام الرومانسية
كتاب عبارة عن حشو فحشو مافيه أي أسلوب منسق في كتابة المحتوى وما أستفدت من محتويات الكتاب سوى أسماء بعض الأفلام الي يمكن أتابعهم كفضول. السلبيات: 1- عنوانا الكتاب مضلل 2- تفاصيل كثيرة وغير مهمة في الكتاب فقط زيادة صفحات 3- أسلوب غير منسق لجذب القارئ 4- طريقة طرح الآراء الشخصية ما كانت جيدة 5- الكتاب عبارة عن كلام مكدس حتى قليل توجد مسافة بين الفقرات الإيجابيات: 1- تنوع في التصانيف 2- تنوع أو كثرة أسماء الأفلام القديمة
شخصياً تجربة سيئة كنت أتوقع حاجة من الكتاب ولكنه خيب ظني وأنهيته لأني بس أريد أتخلص منه وما أفتحه مرة ثانية
كتاب ضعيف للغاية لا يضيف تقريباً أى معلومة جديدة أو مفيدة عن فن السينما، بالإضافة إلى كم الأخطاء الكتابية ( المطبعية) التى لا أعلم كيف تخرج عن دار نشر كدار دوّن،منحت الكتاب نجمتين إكراماً لتاريخ كاتبه ومحبته المترسخة فى قلوب معظم أبناء جيلى.