عندما يسرق منا الموت أحبتنا عندما نفترق عن أحدهم وتتبدد أحلامنا لا نفقد عقولنا وإنما نفقد قلوبنا تفقد أرواحنا مصدر الحياة وتتلاشى بسمتنا فرفقاً بقلوب أنهكها البكاء. محرك الدمى رواية بوليسية غامضة حيث يتحكم البطل بها (والذي أطلق على نفسه محرك الدمى) بمصائر الأخرين,, انتقام يحرك سطور الرواية وغضب وقلق ومشاعر مكبوتة , في هذه الرواية لم يكن محرك الدمى من يبعث الحياة بعرائسه كالمعتاد, بل كان ينتزع منهم أرواحهم واحداً تلو الأخر, بين سطور الرواية ستجد كل المشاعر التي يعايشها الأبطال وربما تشاطرهم أوجاعهم وخوفهم وقلقهم.
كنت أستمع لهذه الرواية على مدار أيام على تطبيق أوديوهات ... أحب فكرة أن أتابع مسلسلا أو برنامجا أو كما في حالة أوديوهات أتابع رواية تمزج طابع الكتب بالمسلسلات الإذاعية
لم أكن أتخيل أنها رواية مطبوعة ... ظننتها رواية مخصصة للتطبيق وفوجئت أنها رواية صادرة عن دريم بن وأنا صراحة تحمست لاقتنائها ... وغالبا لم أكن لأفكر في اقتنائها لولا أوديوهات وذلك لعدة أسباب ... الأول هو أن الكاتبة غير معروفة بالنسبة إلي ... والثاني فالدار الناشرة كذلك غير معروفة بالنسبة إلي ... وثالثا فقد وقع في يدي أحيانا أعمال أولى لكتاب في دور ناشئة لأحدها ملفمة بالأخطاء اللغوية إملائية ونحوية وعيوب الطباعة او تكون الروايات ركيكة نظرا لأن الكاتب يتحمل جزءا من تكلفة إصدار كتابه فتخرج النصوص بلا تدقيق في المحتوى ولا الحبكة ولا اللغة ولا المضمون لذا غالبا ما أركن إلى اقتناء كتب الدور الموثوقة ... لذا فقد سعدت أن هذا الكتاب هو في الأصل كتاب مطبوع ... اختيار ممتاز من أوديوهات
الرواية قدمت بشكل جيد جدا على أوديوهات فكان هناك اهتمام بالاصوات وبالأداء وهو ما تفتقره بعض انتاجاتهم الأخرى ... سعدت بابتعاد بعض المؤدين والمؤديات المندفعين والمندفعات وإفساح المجال لأصوات متزنة إلى حد كبير ... كانت هناك أخطاء أيضا في النحو وهذا عيب في اوديوهات غالبا فهم لا يدققون النص من جديد كما يبدو
كان عظيما أن أجد رواية من فئة التشويق والإثارة بقلم نسائي ... كانت الرواية مزيجا من الرعب والبوليسي والرومانسي فكانت خليطا ممتازة قدم المتعة وجعل العقل في حالة عمل طوال مدة الاستماع للرواية
كانت الأحداث شائقة والحبكة محكمة والنهاية متوقعة وليست خيالية جدا ... كانت مفتوحة وأنا لا أغتاظ من النهايات المفتوحة بالعكس فأنا أحيانا ما أراها أنسب شيء
أحببت حفاظ الكاتبة على ما يبقي قرائها في حالة ترقب ورغبة في الاستمرار في القراءة أو كما في حالتي الاستماع للرواية
فقط لي تعليق بخصوص مفردات الكاتبة 😃 فقد أفرطت الكاتبة في استخدام التعبيرات "فلم ينبس ببنت شفة" و"لم تنبس ببنت شفة" و"قلص المسافة" وأخيرا "خافقي" 😁😁 كانت هذه التعبيرات كثيرة جدا وازعجتني إلى حد كبير فالتنوع واستخدام البدائل كان سيكون أفضل 😃
ولكنها تظل رواية ممتازة ومفاجئة بالنسبة إلي وأتمنى أن أقرأ المزيد من أعمال الكاتبة أو أن أستمع إليها وأرجو أن تأتي على نفس المستوى أو أفضل 👏🏻👏🏻
فكرة جيدة و مختلفة يعيبها التطويل و الرومانسية الزيادة في بعض المشاهد لكن إجمالا العمل لطيف إلى حد كبير سمعته صوتي على تطبيق اوديوهات و كان التنفيذ جيد
ريفيو رواية محرك الدمى الكاتبة المتألقة صفية الجيار تصدر عن دار دريم بن معرض القاهرة 2020 الرواية أدب بوليسي اجتماعي تبدأ الرواية بفكرة مبهمة عن محرك الدمى الذي يبعث الحياة بعرائسه، أما محركنا هنا فلم يكن هدفه أبداً بعث الحياة بأبطال الرواية تفنن ذلك المختل بأن يتلاعب بجميع أبطال الرواية وأن يحركهم بالكيفية التي يريد فقط لأجل غرض واحد، وهو انتزاع الحياة منهم غموض مشوق يحيط بالفكرة وتلك الخطابات التي ترسل للضحايا كي يتابعوا التعليمات بدقة ثم تختفي الخطابات وكأنها لم تكن، وكأن من قرأها كان يتوهم ذلك، لكن،، هل التوهم يترك بصماته السيئة على النفوس ويغير من الواقع؟ الشك بين الأبطال كان المحرك الرئيسي للرواية حيث دفعهم محرك الدمى لطريق ذو نهاية مسدودة وكأنه يجبرهم على التخلص من بعضهم دون تدخل منه، وحين تنتهي الرواية بسقوط أكبر مجرم في مصر وكشف النقاب عن هويته لا يسعك سوى التحديق في سطور الرواية بصدمة، اللغة عربية فصحى مبسطة تأسرك وتدفعك للإندماج معها دون إحساس بالتشتت، وقد استخدمتها الكاتبة للسرد والحوار الحبكة، لن أبالغ إذا ما تنبأت للكاتبة بالتربع على عرش الغموض بالسنوات القادمة، فالحبكة سلسة قوية مترابطة وصف الشخصيات كان جميلاً ويجبرك على رسم كل شخصية بخيالك وكأنك تراها،، وتباينت شخصيات الأبطال بين القوة والضعف والحنان والاخوة والصداقة القيمة الرواية أتت في كتاب ذو طبعة فخمة وغلاف مميز يوحي بمضمونها ، عدد صفحات الرواية ٣٤٥ صفحة، اللغة تخلو من الأخطاء الإملائية والنحوية وأخيراً أتمنى للكاتبة مزيد من التألق والنجاح ولجار النشر أقول لها هنيئاً بوجود كاتبة مميزة مثل صفية بين أروقة داركم
سمعها علي أوديوهات هي مسلية في أغلب أوقاتها و حبكتها في النهاية معقدة شوية إن كل الظروف و الأشخاص تتوافق مصالحهم بالشكل ده معجبنيش بس فرط الرومانسية 😅 و طفولية المشاعر و التعبيرات في أحيان كتير، كمان المثالية المبالغ فيها بتاعت بعض الشخصيات و النهاية الخيالية اللي فيها كل الأطراف اتراضت و كل بنت حلال لقت ابن الحلال اللي هيتجوزها 😅
حسيت القصة المفروض تبقي متصنفة رومانسي مش جريمة خالص
رواية بوليسية جيدة الفكرة وإن كانت مكررة ، السرد الروائي معقول في المجمل غير أن ما يعكر صفوه سطحية مشاعر الشخصيات و سذاجة تعبيراتهم والرومانسية في صورتها الفجة الطفولية .. كان يجب على الكاتبة أن تغرق في وصف مشاعر شخصياتها وان تبتعد عن هذه السطحية المملة حتى تتصور في بعض صحائف الرواية أنك في فيلم عربي رخيص ساذج .. الكاتبة واعدة إن أعطت نفسها وقتا و تعلمت تقنيات السرد الروائي بطريقة أكثر معقولية وواقعية ..
رواية حرفياً أقل ما يقال عنها انها رائعة كمية الغموض اللي فيها رهيبة وكل ما اخلص فصل ببقي عايزة أقرأ اللي بعده عشان اعرف اية اللي هيحصل وفي نفس الوقت فيها علاقات حلوة زي علاقة الصداقة وعلاقة الإخوة ومهما اتكلمت مش هقدر اوصف جمال الرواية انا فعلا بشكر الكاتبة علي العمل المتميز دة وان شاء الله دائما في نجاح
ريفيو ( مراجعة) رواية "محرك الدمى": "أنا محرك الدمى فقدت دميتي بطريقة بشعة ... فأقسمت أن أحركهم جميعا بين أصابعي كالدمى .....سأخذ منهم الحياة وأهديهم الشك ثم الجنون وختاما الموت...." هذه مقتطفات من مقدمة رواية التشويق والألغاز "محرك الدمى" للكاتبة المبدعة " Safeia Elgaiar " . بداية عذرا على تأخري في كتابة المراجعة، فالرواية اشتريتها منذ معرض الكتاب الماضي في 2019، ولكن رواية رائعة كهذه لا يجوز أن أمر عليها مرور الكرام كان لابد من كتابة مراجعة لها. الفكرة: مبكترة وجميلة فيها كم من الألغاز والتشويق، التي ستجعلك تنخرط فيها حد الانفصال تماما عما حولك ومعاشيتك لظروف وزمان ومكان كل الشخصيات لمحاولة استنباط سبب كل هذه الألغاز ، بمعنى أدق ستسرق منك وقتك لن تتركها إلا مع جملة "تمت بحمد الله" اللغة والسرد: أول ما سأتحدث عنه هو عنوان الرواية، أول معرفتي بالكاتبة كان قبل ظهور هذا الإبداع بفترة قصيرة وعندما أعلنت عن الاسم راسلتها وقلت لها أني وقعت في حب العنوان، وستكون على رأس مشترياتي من المعرض هذه السنة. ثانيا: بالنسبة للغة أبلَيت بلاء حسنا حقيقة، كانت لغة سهلة الفهم لمختلف أنواع القراء بدرجات ثقافتهم بدون تكلف أو استعراض. وما ضحد مللي وجعلني ألتهم الرواية حتى تتمتها هو طريقة السرد المتناغمة، تسرقك من موقف للآخر ومن شخصية لأخرى ومن مكان لآخر ببراعة فتشعر أنك تلهث مع الشخيصات وتعيش توترهم وخوفهم كأنك شخصية موجودة معهم، ينفطر قلبك مع حزنهم وتسعد وتطير معهم في لحظات أنسهم. الشخصيات والحبكة: نوّعت في الشخصيات وفي دواخلهم وإن طغت صفة الضعف في كل شخصيات النساء بها، ولكن اختلفت وتباينت طبائعهم وشخصياتهم إلى حد جيد، كما نوعت بين الانتقال بين الشخصيات وإن اقتصر التنوع على الشخصيات الرئيسية جدا، وهذا يُحسب لها فالكثير من الروايات التي أقرأ دائما ما أجد فقر في الشخصيات أو حتى إن وجدت أجد المشاهد تتحرك مع شخصية أو اتنين بالكثير فقط وكأن الكاتب أقسم ألا يمر مشهد بدونهما. لم تختلف الحبكة كثيرا لقد ك��نت في كثير من المشاهد والمواقف جيدة جدا حقيقية، فاعتراضي لم يطل الكثير، فقط بضع مواقف رأيتها كانت تحتاج حبكة أدق، ولكن مجملها مبدع مسبوك حبكته. لفتات: لم أجد الكثير لأعلق عليه صراحة ولكن وجب علي التنبيه على القليل جدا الذي لمسته من هفوات.. هناك بعض الأخطاء اللغوية البسيطة جدا تكاد تكون ملحوظة، وبعض الكلمات والحروف الزائدة عن الجملة من خطأ مراجع وهذه أيضا نعدها على الأصابع، أعتقد إن أحد أختيّ زين كانت اسمها "سمر"، ذكر سهوا في بداية الرواية ولكنه معدل في الباقي، شخصية "أسوة" الهشة بزيادة صعب تكون محامية تقف أمام القضاء وتترافع وتقابل مجرمين وغيره، موضوع كيف يفقدون وعيهم دون حرق كان يحتاج لتفكير سليم وسهل يعرفوه من البداية، لن أطيل ولكن اعتراضاتي مشابهة من الأمور التي أراها تحتاج إلى حبكة إضافية لتدعيمها. ختاما.. إلى الكاتبة: لم أندم على شراءها وقضاء وقتي في الاستمتاع بها، بل بالعكس إذا عاد الزمن بي سأقتنيها وسعيدة أنها ستكون ضمن مكتبتي الصغيرة، هذا أول عمل أقرأه لكِ ولن يكون آخر عمل بإذن الله، هناك كُتاب يحفر إبداعهم أسمائهم بعقلك وهناك من يطردهم عقلك فور انتهاءك من مؤلفهم.
الرواية بتبدأ بأُسوة محامية مبتدئة في يوم بيجيلها خطاب من شخص مجهول مكتوب فيه بالدم إن في صحفي هيتعدم ظلم في قضية قتل وإن هي لازم تثبت براءته وإلا هينهى حياة شخص عزيز عليها قضية القتل دي هي إلى بتجمع أبطالنا الثلاثة وبتجبرهم يخوضوا مغامرة مليانة بالجرائم الفظيعة بأوامر من مبتز حقير أو "محرك العرايس" _زي ما هو مسمي نفسه_ بيوجهها ليهم في شكل خطابات إلى بيقرأها بيغمى عليه لفترة والجرائم دي بتقدر تقلب حياة الأبطال رأسا على عقب من وجهة نظري، شخصية المبتز هي أكتر شخصية مستفزة شوفتها في الرواية أحلى حاجة في الرواية كانت علاقة الأخوات ببعضهم وبالنسبة للجانب الرومانسي فمش فضلته لأنه كان بيفصلنى من الأحداث وإلى دفعني إنى أكملها فضولى إنى أعرف الأبطال عملوا إيه في حياتهم علشان تحل عليهم اللعنة دي نهاية الرواية صادمة لأبعد الحدود وأعتقد من نهايتها هيكون ليها جزء تاني والله أعلم بردو عامة الرواية حلوة وتقييمي ليها 3.5/5
من أجمل الروايات المشوقة التي قرأتها.. الغموض المحيط بكل فصولها ابدا ابدا لا يجعلك تمل بل بالعكس يدفعك للمزيد من القراءة ترسم في مخيلتك أمرا فيتضح انك مخطئ ثم مخطئ..