هذه رواية اقتناص؛ فهي تقتنص روح كاتب، وترتدي عباءته الشفيفة، بل وتستحضر بعض شخصيَّاته لتُعيد توظيفها من خلال شخصية «مروان» الفلسطيني الشارد، الذي يهجر وطنه من أجل أن يأتي بالمال الوفير ليفوز بحبيبته «صفية»، فتبدأ رحلة تيهه التي يضل خلالها طريقه، فبدلًا من الذهاب إلى الكويت، يجد نفسه في طريقه إلى الأردن، ومنها إلى مصر، حيث يدخل متاهة جديدة من متاهاته المتتالية، يمر خلالها بسراديب «مريم» الحزينة، مستحضرًا طوال رحلته تجسُّدات أُمِّه التي تتهادى أمامه، وتتكثَّف في روحه، بينما يزداد انغماسًا في تيهه الأبدي
تخرج في جامعة عين شمس من قسم علم الاجتماع. بدأت مسيرته الكتابية في عام 2008 حينما نشر أول مجموعة قصصية له بعنوان «خبز أسود» وما دفعه لبدء كتابة الفن القصصي هو تأثره بكتاب «فن الشعر» من تأليف أرسطو وكتاب «الديكاميرون» من تأليف جيوفاني بوكاتشيو. وتعدُ «إغواء يوسف» هي أول نتاجه الروائي والتي صدرت في عام 2011. كما تتميز روايته «المصباح والزجاجة» كونها روايته الوحيدة الموجهة للأطفال والناشئة وقد وصلت للقائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب في عام 2018. حاز العادلي على العديد من الجوائز منها جائزة الدولة التشجيعية عن روايته «الزيارة» في عام 2015. وفي نفس العام حصل على جائزة ساويرس الثقافية فرع كبار الأدباء عن مجموعته القصصية «حكاية يوسف إدريس». وكذلك وصلت روايته «اسمي فاطمة» للقائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد في الآداب عام 2019. ومنذ عام 2013 والعادلي ينظم الورش الأدبية للكتابة الإبداعية من ضمنها ورشة دار إشراق المجانية لتعليم الكتابة الإبداعية وورشة «تويا» وغيرها من الورش.
خلق جديد لعالم من عوالم غسان كنفاني وبعث جديد لرجاله التائهون تحت الشمس، من داخل الخزان ينجو "مروان" ويكمل ترحاله وتيهه في عالم ليس للفلسطيني فيه سوا شمس حامية وخزان وجدران.
#رحلات2022 #رجال_غسان_كنفاني في رحلتي الأولى مع الكاتب"عمرو العادلي" كان الموعد مع رواية "إقتناص" أو بالنسبة لي "رواية موازية" يقتنص الكاتب شخصية"مروان" من رواية"رجال في الشمس" ويعيد بعثه للحياة، فكان مروان مع موعد مع الحياة بمعجزة ما، وكانت العودة ل مصر مع السائق"منصور"، لم تكن رحلة"مراون" سهلة على الإطلاق، فنراه يعاني من اللحظات الأولى من الإحساس بالذنب(وكأني نسيت أن أفعل شيئاً)، ثم كانت"مريم" حلمه البعيد بعد"صفية" عاش مروان حياة حافلة بمصر قبيل نكسة 1967، ثم كان التحول الأكبر بعد النكسة أجاد الكاتب الإمساك بأداوته، فكان أن نجح في وصف المجتمع المصري في فترة حرجة من تاريخه، تشريح القضية الفلسطينية بشكل مستتر ورائع بأسلوب أقر للسهل الممتنع، بسرد ممتاو ولغة مناسبة جداً للشخصيات، فلاش باك قوي في أول الرواية مع الحفاظ على تركيزي الكامل رغم تشعب الشخصيات والتواريخ أحببت مروان وأشفقت عليه على طول الرواية، شخصية تبحث عن الموت ويبحث عنها في كل خطوة، أشفقت بشدة على "ماما أمل" سيدة الأحلام المؤجلة والإنتقام الغريب في شخصها نفسه، كانت نهاية منصور منطقية للغاية بالنسبة لي رواية رائعة، بداية موفقة للغاية لقرائاتي لـ أ.عمرو #الكتاب_رقم_28 #رواية_اقتناص 8-مارس 28/120
أوجعت قلبي يا مروان، لا أظن أني تأثرت بحكاية رجال في الشمس مثلما تأثرت هذه المرة، حينما استعاد عمرو العادلي روح مروان، من قلب الرواية، ليبث فيه الروح، ويخوض به تلك المغامرة الشيقة يكتب لمروان النجاة من الموت الأول في الخزان تاركًا رفيقيه أبو قيس وأسعد، ولكن يبدو أن الموت يطارده في كل مكان، تتغيَّر الظروف والأحوال بل ينجح في الوصول إلى مصر بالفعل مع منصور السائق المصري، ويتعرَّف هناك على مريم التي تبدو حلمًا بعيد المنال، ولكن الظروف تتغيَّر عليه مرة أخرى ويصبح الموت على بعد أمتار منه من جديد!
بين حيرة الفلسطيني وحيرة العربي بالنسبة للكثيرين نحن غير موجودين إلا في نشرات الأخبار، كم فلسطينيًّا قتل اليوم، خمسة وعشرون، تسعةٌ وأربعون، عددٌ فقط، أرقامٌ تتحرَّك على الأرض، لا تجد حتى من يسجلها بدقة، لم يبقَ لنا إلا الأساطير والخرافات، إمَّا أن نعترف بمن سرقنا أو نُقتل في صمت، أنا لست متعصبًا، أنا فقط أبحث عن درجةٍ معقولة من الصفاء، كأي إنسانٍ يريد أن يكون حرًّا حتى وهو يفكر، فالكلاب يمكنها ببساطة رفع عقيرتها إذا أرادت النباح، والأعشاب تنمو حين تتوفر لها الظروف المناسبة من تربةٍ ومناخ، وعند دخول الربيع ترفع الطفيليات رؤوسها هنا وهناك فوق الأوراق المبللة، أما أنت يا ولد، أما أنت يا فلسطيني، فمت وأنت ساكت! —رجال غسان كنفاني، عمرو العادلي تطل القضية الفلسطينية برأسها على الدوام، منذ السطور الأولى للرواية، بل منذ عرفنا أن بطل الرواية فلسطيني، ولكن كان من الممكن أن يمر الموضوع بسلام، لولا أنه يصل مصر قبيل نكسة 1967 ليتجرع مع المصريين مرارة الهزيمة، ولولا أن القدر يقوده ليعمل مع الريس زكريا الذي يكتشف مصادفة أنه يساعد المستوطنين اليهود على الحدود بين مصر وإسرائيل، يكبر مروان ويكبر معه شعوره بالغربة والوحدة والهزيمة، وتسيطر عليه الحيرة والهلاوس والأفكار، فيتذكر أمه وأباه، وحبيبته صفية التي تركها لكي يعود إليها بالمال، فإذا به يلقى في كل مكانٍ المزيد من الضياع والألم والحسرة!
استطاع عمرو العادلي أن يبني شخصية مروان من صفحاتٍ قليلة عنه في رواية رجال في الشمس، وأن يجعل لعائلته كيانًا متجسدًا يبدو حقيقيًّا، وأن يأخذ من روايات غسان كنفاني الأخرى شخصيات أخرى مثل (زكريا) من رواية (ما تبقى لكم) وصفية حبيبته من رواية (عائد إلى حيفا)، وأن ينسج لكل هذه الشخصيات عالمًا فلسطينيًّا خاصًّا بها، يدول حول الأرض وحقول الزيتون والدفاع عن النفس والحرب، ويتردد بين حرب الأعداء ومحاولة العيش على الكفاف.
وهكذا أجاد عمرو العادلي إلى حد كبير تمثُّل لغة وشخصيات وعالم غسان كنفاني، وهو الذي يصرح في بداية الرواية أن أي تشابه بين شخصيات الرواية وشخصيات غسان كنفاني فهو تشابه مقصود، ولكنه يحملهم معه على أجنحة الخيال إلى عالمٍ آخر، ولا شك أن كل من يقرأ الرواية سيجد أثر غسان كنفاني مع كل شخصية من الشخصيات، حتى في استخدام تقنية تيار الوعي، التي أجادها عمرو العادلي، وجعلها معبرة عن شخصيات الرواية بقدر كبير، كذلك في وصفه للصحراء والشمس وما يلاقيه المسافرون من صعاب ومشقات، حتى لتبدو الرواية وكأنها إعادة صياغة أكثر ثراءً لرواية رجال في الشمس بعد مرور كل هذه السنوات.
من جهةٍ أخرى لم تأتِ مصر كضيف شرف في الرواية، بل جاءت معادلاً موضوعيًّا للهزيمة بشكلٍ مختلف، وجاءت الأحداث السياسية منذ هزيمة 1967 حتى وصول مبارك للحكم عام 1981 وكأنها تجليات أخرى للهزيمة، ففي مصر نجد شخصيات أخرى يتحدثون بنفس اللغة ويحملون نفس الأسماء، ولكنهم يغتصبون الحقوق، ويتحايلون لكي يحصلون على ما يريدون، ويبدو البيت هنا معادلًا للوطن، والخروج منه كأنه تيه جديد، في مصر سنجد خلدون وابنه أمير وحكايته مع مريم، والريس زكريا، كما سنجد شخصية ثرية مثل ماما أمل تلك المرأة القوية التي أحبت في صمت ثم انتقمت بكبرياء! ......... على إضاءات https://www.ida2at.com/novel-ghassan-...
استمتعت بروح غسان في البدايات ولكن روح الكاتب وهدفه غلب التقمص صحيح اننا لن نرضى ابدا عن اي عمل يقترب من غسان الا أن أسلوب الكاتب اللغوي يجعلك تغفر له استمتعت بالفكرة لاحياء ابطال غسان من جديد ولو لم تعجبني بالقصة بالكامل
يسافر مروان بحثا عن المال ليتزوج صفية. قد تبدو رحلة عادية، لكنها رحلة رجال يبحثون عن الكرامة لاستعادة الأرض والعرض. "رجال غسان كنفاني" رواية رمزية؛ فمروان هو الشعب الفلسطيني الذي لا يعلم لماذا كُتب عليه أن يعيش بين شجاعة وصلابة الماضي "الأم" وبين خنوع وخوف الحاضر "الأب". زكريا أخوه تنقطع أخباره ويتوقف دعمه المالي بعد سفره للكويت، وأبوه يحيى سعيد يتزوج شفيقة ليعوّض اغتصاب اليهود لأرضه. أما مروان فعندما خرجت قضيته عن حدود وطنه وجد العالم كله من حوله "مليئا بالخطط". مروان لم يبع وطنه لكنه في الوقت ذاته لم يعد لديه سوى الحكايات ليرويها. "دائما يشعر بالذنب كأنه نسي أن يفعل شيئا ما". التائه في الصحراء والناجي منها. رأى الموت ثلاث مرات وعاش. المتنقل. الهارب. الخائف. اتفاق ماما "أمل" مع "خلدون" الثعلب لشراء بيت عم منصور؛ الأولى تنتقم لحبها الوحيد القديم، والثاني الغدر في دمه. البعض لو أتته فرصة الحرية لقاتل للحصول على العبودية "عبد خلدون" ومشعل "عبد عمران". أعجبني جدا التناص القرآني، موظّف بشكل جيد، غير مقحم، "خذ السلاح بقوة"، "علمتني من تأويل الملابس". كلمات تعلق بالذاكرة، منها "الأرض يُرحل عنها لكنها لا ترحل"، "أنا مروان يمّا، يمّا أريد عودة غير مشروطة إلى حضنك" . الكل تعامل مع القضية كما يتعامل السائقون مع حادث على الطريق، كأنه لن يحدث لهم. لم يبع الفلسطيني أرضه، بل اغتصبت منه بالسلاح. قاوم بالنبل والبنادق فهوجم بمضادات الطائرات. لم يرحل ليستوطن، بل ليستعد للعودة. ليست قضية مروان وحده، بل قضية إنسانية. تخاذل مروان عن المقاومة تحت تهديد القتل والجوع، تخاذل الجميع بحثا عن راحة البال. كلنا صاحب القضية، كلنا نذهب لـ"المقلاة". لم أقرأ لغسان كنفاني من قبل، لكن "رجاله" شجعوني على البدء في "رجال في الشمس". الغلاف رائع جدا وجذاب، وكلمة الضهرية جميلة وموفقة جدا. رواية رائعة، تستلهم المقاومة، وتسأل عن الطريق.
انتهيت من هذه القصة بحيرة لا حدود لها .. قالت كل شيء رغم أنها لم تنطق.. رحلة الرجل الذي يقاوم الحياة كما نقاوم نحن الموت.. الرجل الهارب من قصة غسان كنفاني " رجال في الشمس" يلتقي مريم الهاربة من " ما تبقى لكم" يبحثان عن أمل، سبب للبقاء ، سبب للحفاظ على الولاء وكل الهواء يعبق بالخيانة.تماما كالقضية الفلسطينية.. لا تموت رغم أن الموات يحيط بها، يزحف نحوها، وتُسلّم مفاتيحها هكذا دون ثمن رحلة متعبة أرهقتني وأرهقني يأس مروان رغم أن الله يعطيه الفرصة تلو الأخرى.. لم أشعر أن الكاتب عمرو العادلي أراد أن يشرح لنا المجتمع المصري في تلك الفترة، فالقصة والرحلة أقرب إلى الحلم المليء بالرموز. أول قراءة للأستاذ عمرو العادلي ولم أندم.. وأعتقد أنها لن تكون الأخيرة
بداية الرواية كانت مبشرة لعمل مستوحي من العظيم غسان كنفاني بس مع كل صفحة بتقدم فيها في الرواية حسيت إن منحني الجمال والإبهار بينزل ويقل وبيحل مكانها مواقف وأحداث مفتعلة مافيهاش أي تجديد أو ابتكار يمكن عشان المسؤولية اللي تحملها عمرو العادلي في إنه يواكب روح غسان الأدبية
- أنا لا أجيد الخطب والنصائح ، لكن يمكن أن أطلب منك شيئا ، عندما تعود إلي بلدك قل للكبار فيها لا تصافحوا أعداءكم إلا وفي يدكم الأخري سلاح ، فالسلام الخالي من الأسلحة هو استسلام ، الطفل الصغير يعرف ذلك ، لا توافقوهم وتسيروا معهم في طريق الموت الكبير
= وما هو طريق الموت الكبير ؟
- السلام بيد مرتعشة والمدفع مصوب إلي رأسك. انتصر أولا ثم صافح العالم كله
■ حسنا .. هذه هي المرة الثالثة تقريبا - بعد مدن الملح لعبدالرحمن منيف والسوريون الأعداء لفواز حداد - التي أقرر أن المؤلف صار علي قائمة الروائيين المفضلين وأن الرواية أعجبني بها شئ ما لم أستطع تحديده بعد ، إلا أنه جعلني أقرر أن اقرأ كل ماكتب مؤلفها ، قطعا لا أقارن هنا بين منيف وحداد وغيرهم أو حتي أضعهم جميعا في نفس المرتبة فكل هذه أمور نسبية للغاية ، بل اعلم انني ربما سأصاب مستقبلا ببعض الخيبة كما حدث مع المترجم الخائن لحداد التي جعلتني حتي الآن لم اقرأ أعمال أخري له أو لمنيف ، ولكن في العموم أنا لم اقرأ لمؤلف مصري شئ بمثل هذه العذوبة منذ قرأت ورثة أبناء الشيخ لأحمد القرملاوي
. ■ يقتنص المؤلف هنا إحدي شخصيات غسان كنفاني من رواية رجال في الشمس ، ليفترض نجاته من الخزان ويقرر أن يكمل رحلته من صحراء الكويت لمصر ، واذا كان كنفاني قد أوجز كعادته ما أراد قوله في صفحات قليلة فالرجل هنا أفرد رواية كاملة لشرح أصل الداء هنا وهناك ، وصنع عالما يختلف قليلا عن عوالم التسبيح بحمد الحاكم الصنم صاحب الهزيمة المنكرة والتبرير له فيما حدث ، ومن النكبة للنكسة ، ومن النكسة للانتصار الذي حولوه لهزيمة مطلقة أسموها اتفاقية السلام تدور قصة الفلسطيني التائه الذي يستقر به المقام في قلب القاهرة في رواية بلا ذرة ملل واحدة
. ■ اللغة بديعة والسرد ممتاز والشخصيات تكاد تكون سينمائية بحتة لدرجة تتخيل معها شكل الممثلين الذين كان من المفترض أن تنتج لهم مسلسل قصير مأخوذ عن الرواية علي منصة عربية تخيلية طبعا ، ولكن من نكد هذا الزمان أنهم لا ينتجون مثل هذه الأشياء هذه الأيام ، أو ربما هذا شئ جيد فهم غالبا مايفسدون الروايات في المنصات المهم في النهاية أنها جيدة وتستحق القراءة
"الأمور تمضي بشكل أفضل حين لا يقسم المرء على شرفه" من عالم رجال من الشمس للكاتب الفلسطيني غسان كنفاني التقط كاتبنا خيوطًا رفيعة، استطاع مدها وتشكيلها إلى أن تحولت لصورة مكملة، أو لو أردنا الدقة إجابة لسؤال كنفاني في آخر روايته "لماذا لم يقرعوا جدران الخزان"؟ ومن بين شخصيات الرواية انتقى كاتبنا "مروان" ليكون مفتاح الإجابة عن صديقيه ورفيقا الخزان، كأنه رأف بحاله وبحال همومه التي كانت أكبر منه، أو بتفكير آخر، كان لمروان شيئًا بين أبطال القصة -ليكون في الرواية- بطلها وراويها، ونراها بوضوح في ذاكرته المشوشة كما يرويها؛ في حديثه عن صفية ووالدها، في استفاضته عن أمه الشجاعة وأبيه الذي يبحث عن راحته دون أهله ليتزوج بأخرى، وأخيه المنقطعة أخباره وصولًا إلى أستاذه سليم الذي أغفل كاتبنا نهايته كما أغفلها بطله، رآه لديه الكثير لكي يحكي ويسرد عن مأساته، ووجد فيه-وهو يحمل ذكرى أهله- وحدة كاملة لفلسطين بعد النكبة، ولعل في نجاته إجابة مختلفة لسؤال "كنفاني" فكانت، وصار قدره بأن يعيش بين ماضيه، ويشعر دائمًا بالذنب وكأنه نسي شيئًا ما. أما عن الإسقاطات فقد تحدث عنها كثر، حيث رأى بعض مروان بأنه الشعب الفلسطيني بشتاته ومعاناته مع ماضيه وحاضره، ولكن هناك شخصيات أخرى مثلت بعض من الفئات، كالأب المستسلم والتاجر المطبع وصاحب الدفتر المغتصب والأم المقاومة، إلا أن مروان جمعهم في عقله في بادئ الأمر فصار معاناة واحدة، ولكن المعاناة -كما الشفرة-تبرد وتهدأ بطول الوقت والأيام، فهدأ مروان واعترف بأنه سلبي يصارع فقط طيف أمه الشجاعة. فضلًا عن ذلك فهناك اسقاطات لافتة للنظر؛ كالصراع بين خلدون والعم منصور مرورًا بمريم وابنها وماما أمل ثم الشريحة الصغيرة في البيت الجديد، وكانت كلها مؤدية لغرضها بشكل جيد أما عن جانبها الفني فقد ساند السرد والحوار بما فيهما من انتقاء للكلمات والتراكيب الفكرة وأعطاها بما يليق من عالم غسان كنفاني ورجاله، فكانت تستحق أن تكون تكملة لما سكت عنه غسان كنفاني، أو الأحرى أن تكون إجابة لسؤاله لماذا لم يقرعوا جدران الخزان؟
This entire review has been hidden because of spoilers.
▪️عنوان الرواية: رجال غسان كنفاني ▪️إسم الكاتب : عمرو العادلي ▪️عدد الصفحات: 335 ▪️لغة الرواية: لغة عربية فصحى مع بعض التعبيرات العامية. ▪️أحداث الرواية تقع ما بين 1967 في الكويت و 1981 في مصر. ▪️من هو غسان كنفاني؟ هو أديب ومناضل فلسطيني 🇵🇸، يستحضر الكاتب عمرو العادلي إحدى شخصياته "مروان" وهو فلسطيني هُجر من وطنه وانتقل إلى الأردن ثم إلى مصر، في بداية رحلته ينجو من الموت بأعجوبة ويفقد أبو قيس وأسعد الذين ماتو في الخزان معه هربًا لإيجاد لقمة العيش، ثم يتعرف على "عم منصور" الذي أيضًا يختفي في ظل الحرب في سيناء حقبة عبد الناصر، وعندها يشعر مروان إنه مسئول عن "مريم" ابنه منصور وتستمر الحكاية. ▪️يستحضر مروان طوال رحلته أفكار ومواقف وحوارات دارت فعلًا أو يتخليها ستدور بينه وبين أمه التي تركها في أرض فلسطين. ▪️تناولت الرواية معاناه الفلسطينيين المُهجرين، ونظرة الناس للشعب الفلسطيني واتهام بعضهم بالخونة، وعدم الفهم الصحيح للقضية الفلسطينية وما فعله اليهود بأهل هذه الأرض. وأيضًا تناول بعض خيانات الشعب المصري، ومنها التجارة مع الإسرائيليون زمن الحرب بغرض كسب المال"القرش يأتي اولًا"، ثم تلحق به الأخلاق على مهلها". ▪️الرواية عميقة جدًا وتطرقت لنقاط كثيرة مهمة ولكنها مملة بعض الشئ وبعض الأفكار تكررت أكثر من مرة. ▪️اقتباسات✍️: "وهل يوجد موضوع في الدنيا ليس فيه ثم ماذا بعد غير قضية فلسطين؟". "ليس طمعاً يا عم منصور، إنه طموح، أريد أن اقنع نفسي بأن الحياة لا تكرهني، وأنني أستطيع اقتناص ذلك الشئ البعيد الذي يسمونه النجاح". "المغامرة ليس معناها أننا سنذهب لنموت، المغامرة هي أن الدنيا دائمًا ليست شيئًا مضمونًا" ▪️يمكنكم قراءة المزيد من الاقتباسات في القصة المثبتة. 📌 ▪️تقييم الرواية: 4.5/5 ⭐️⭐️⭐️⭐️
This my first review ever, so sorry if am harsh or something I really don't mean it في البداية كدة انا كنت متوقعة انها هتبقى رواية جميلة و بتكلم عن المشاكل اللي بيعاني منها اللاجئين الفلسطينيين في مصر بس لا هي زي autobiography لشخص عن مُعناته في اكتشاف نفسه و حاسة أنها طولت أوي من الكاتب لدرجة انه كان بيعيد و يزيد في كلام، و دة بيخلي القارىء يزهق للأسف. اللغة جميلة و مُتقنة و طريقة السرد حلوة جدا ❤ انا صراحة الرواية دي كانت بتكئبني جدا! بلس هو ماقلش ايه اللي حصل لزينب و الحاج منصور يعني هما ماتوا ولا اخدوا البيت ولا ايه اللي حصل أو حتى يعني سيب زي نهاية مفتوحة يعني مروان قُلت انه هيستمر في الحكي في أماكن تانية، طاب ليه دة محصلش برضو مع بقية الشخصيات.
This entire review has been hidden because of spoilers.
ماذا فعلت يا مروان كي تؤلمني بهذه القصة وما بال قصتك مع الصحراء ؟ لا أظن أن مروان وقع في حب ذات المرأتين اللتان تعشقانه ! ، بل شمس الكويت مرورًا بشمس مصر هي من وقعت في حبه بل الشمس متشبثه به أكثر من أيَّ كائن. مروان نسخة مصغرة منسوخة من يحيى سعيد -أبو مروان- بل أنه الأب بحد ذاته من شدة الشبه بينهما، لا شبه تكوين الملامح بل أشبه به في مخاوفه أنه مروان الجبان الخائف المستسلم للموت قطعًا يريد أن يلقي بحتفه الى الصحراء ولكن تأبى روحه أن تؤخذ مروان، العجوز النحيف ذات العامود الفقري المنحني كعلاقة الملابس ككل الثنيات، هو مروان
تمت قراءة رجال غسان كنفاني والتي أعتبرها من أمتع روايات السرد، توفق عمرو العادلي في تجسيد شخصياته متجسدًا بمروان ومخاوفه وهربه