Jump to ratings and reviews
Rate this book

بومة منيرفا

Rate this book
بومة «منيرفا» التي لا تُحلّق إلّا في الظلام، عبارة الفيلسوف الألماني «فريدريك هيجل»، وكان يقصد بها الفلسفة، فقد كانت البومة عند الإغريق القدماء ترمز إلى الحكمة أو الفلسفة ، حتى ساءت سمعتها في القرون الوسطى الأوروبية، إذ تحوّلت إلى رمز للشؤم والخراب. وكذلك في الوعي العربي الذي يتطابق واقعاً ورمزاً مع تلك الحقبة السوداء في التاريخ الأوروبي التي سبَقت ومهّدت للانعطافات الحضاريّة الكبرى اللاحقة. في المنحى العربي الشرقي، نجد البومة في أسوأ صورها حتى لدى حيوانات «ابن المقفّع»، حيث يقوم الغراب بقذف البومة بأقبح الصفات صورةً وصوتًا وسلوكًا.
هذا الكتاب يمثّل بومة «منيرفا» التي تسعى لاستعادة رمزيتها-الحكمة والفلسفة.

Paperback

First published January 1, 2020

8 people want to read

About the author

سيف الرحبي

39 books33 followers
درس في القاهرة وعاش في أكثر من بلد عربي وأوروبي، عمل في المجالات الصحافية والثقافية العربية. ترجمت مختارات من أعماله الأدبية الى العديد من اللغات العالمية كالإنكليزية، الفرنسية، الألمانية، الهولندية، البولندية ، وغيرها.

يعمل حاليا رئيسا لتحرير مجلة نزوى الثقافية الفصلية التي تصدر في مسقط. من أعماله: نورسة الجنون، شعر [دمشق 1980]، الجبل الأخضر، شعر [دمشق 1981]، اجراس القطيعة، شعر [باريس 1984] رأس المسافر، شعر [الدار البيضاء، 1986] مدية واحدة لاتكفي لذبح عصفور، شعر [عمان، 1988] رجل من الربع الخالي، شعر [بيروت، 1994]، ذاكرت الشتات، مقالات، [1991]، منازل الخطوة الأولى، نثر وشعر، [القاهرة، 1996]، معجم الجحيم، مختارات شعرية [القاهرة 1996]، يد في آخر العالم، شعر، [دمشق 1998]، حوار الأمكنة والوجوه، مقالات، [دمشق 1999], الجندي الذي رأي الطائر في نومه، [كولونيا – بيروت 2000]، مقبرة السلالة،[كولونيا - المانيا 2000]،[كولونيا، المانيا 2003]، قوس قزح الصحراء

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (33%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for سامر  حيدر المجالي .
23 reviews1 follower
July 15, 2022
البومة لا تحلّق إلّا في الظلام.. هكذا هو دور الفكر والفلسفة في عصور الظلام التي تمرُّ بالأمم أو الشعوب. تحلّق الأفكار وحيدة فتحاصرها الغربة، وربما رُجمت بتهمة الإبصار في العتمة. ثم لا بدَّ أن يُنتهك العقل ويزدرى الضمير، فيصيح الصائحون: أخرجوا الفلاسفة من أرضكم إنهم أناسٌ يتفكّرون..
من هذه الفكرة «الهيغلية» استمدَّ سيف الرحبي رؤياه في كتابه هذا، ومزج وقائع تجربته الشخصية بما هو ابتلاء عام يستوي أمامه أن تكون عُمانياً، أو يمنياً، أو عراقياً، أو شامياً، أو مصرياً، أو مغربياً؛ فهي محرقة واحدة من محيطها إلى خليجها.
وسيف الرحبي هادئ وقادرٌ على ضبط نفسه أمام مشهد الأزمة؛ تتدفّق لغته لكنها لا تنفعل، وإذا غضبت لم تجلد الذات. لذلك مُكّن من أن يقول أشياء كثيرة في هذا الكتاب؛ فالعمل في أساسه عمل أدبي، تحدّثَ الكاتب في الجزء الأول منه عن رحلاته إلى المغرب وبريطانيا وفرنسا، فاسترسل واستطرد، وتنقل بين الجغرافيا والفلسفة والذكريات، بأسلوب شيق، ولغة جميلة، وتماسك بين أفكاره جميعها..
أما الجزء الثاني فخصّصه لمجموعة من مقالاته التي كُتبت لتكون افتتاحيات لمجلة «نزوى»، التي يقوم على رئاسة تحريرها. وفي هذه المقالات مارس استطراداته كذلك، وتنقل بين قضايا كثيرة لامست في معظمها شؤون الربيع العربي، وثوراته، وبلدانه، وذكريات الكاتب في سورية ولبنان وغيرهما من البلدان العربية. وتطرق إلى الإرهاب فناقشه بحصافة وسعة أفق، وتحدّث عن مظاهر الحياة في المجتمعات الخليجية مبدياً سخطه على كثير من سمات الحياة المعاصرة في هذه المجتمعات.
هناك أفكار كثيرة في الكتاب، ولعله إضافة إلى واقعنا المعاصر الذي قلّ أن يناقشه أحد بمثل هذا الانفتاح والبعد عن الانحيازات..
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.