ولكل من اسمه نصيب، أتكون تلك العبارة صيغت لوصفه؟ اقتربنا كثيرًا فوجدته الأكرم بين كل من عرفت. وما السبيل إلى علاج آلام الغربة في زمن العولمة وسحق البسطاء.. إنه... أخي أكرم.
رواية رائعة سرد ممتع تأصل معنى الاخوة الحقيقية متمثلة فى اكرم فلكل شخص من اسمه نصيب يذكرنا بأمثاله من رموز الكرم فى الازمنه السابقة مثل حاتم الطائي فالكرم ليس فقط فى بذل الاموال ولكن فى بذل المواقف التى تذكرنا بالاية الكريمة ( ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصه ) ويقف بجانب ابن خالته فى كل المواقف وتمر الاحداث ولا يذكر اسم الرواى ولكن يظل اكرم والفتى والمصرى هو الاسم الزى يطل علينا فى مواقف عدة وتكون احداث الرواية إجتماعية مابين شخصية وعامة وكيف يعرض مايحدث للمصريين فى الغربه تزيد عليهم وقع الابتعاد عن الوطن بالاضافة الى صعوبة مايتعرضون له و محاوله الفرار من تلك المواقف بالتنفس فى الحرم والروضه الشريفه ولا ننسى مواقف الفتى مع القريب والغريب وبتوالى الاحداث سوف تضحك وتبكى ولقد خرجت من تلك الرواية واتمنى لو اننى قابلة ذلك الفتى المصرى اكرم الاسم والفعل رواية اتمنى ان تقرأوها لتعجبوا بها كما اعجبت بها
أثناء قراءتي للرواية اختلجت مشاعري ببعض الشوق والحنين للماضي. وصف الكاتب لمدينته أجبرني أن أتمنى لو أنني أزورها ذات يوم، ترى هل سأجد الشوارع كما كانت؟ هل سأجدها تفيض رونقًا كما وصفها الكاتب. العائلة التي رافقتها في مشوارها منذ كان الأكرم صبيًا. علاقته بأخوته ورفاقه. طيبة محفورة في الشخصية، مستترة ببعض العناد أحيانًا. تمنيت لو التقيت الأكرم، وفكرت لو أنه كان مازال بيننا، ماذا كان انطباعه عن تلك العوالم الغريبة التي غزت حياتنا هذه الأيام. كنت لأرى نظرة حنين في عيناه، وشرود. طيبته أثرت بي حتى أنني تخيلت أحيانًا أنني ألتقيه وأصافح يده، أسأله كيف لك أن تكون بكل تلك الطيبة؟ النهاية أوجعتني وذرفت بضع عبرات ألمًا، ما دفعني أتساءل، لماذا تفرقنا الحياة عن الطيبون بسرعة؟ الكاتب تمكن بحرفية من وصف الشخصيات والأماكن ببراعة رائعة. أتشوق لقراءة المزيد من الروايات لقلمه.