حينما تتخفي الحقيقة برداء أسطوري. ليظهر الالهة في جسد بشري. وتحسب أنك منتصر بمعركة أنت لها منتظر. فاعلم أن بمثل تلك الاوقات لا تكون الحقيقة متاحة للجميع. فالكل يرى ولكنهم لا يبصرون. يسمعون ولكنهم لا ينصتون. يفكرون ولكنهم لا يفقهون. يموتون ولكنهم في الاصل لم يحيون. إعلم ان تلك الحقيقة تناديك وأنها ما وجدت إلا لك وحدك أيها الباحث عن الحقيقة فإيزيس ستخاطب الجميع ولكن لن يراها سواك.