كان آدم واحداً منا ، رجل يغرق في دوائر يومية مكررة لا تنتهي ، لكن اقتناعه بحياته المملة لم يدوم ، قرر يوماً أن يكسر المألوف و أن يلتقي بذلك الشيطان الغامض الذي كان قابعاً في أعماق منزله الجديد ، فهل يصيرا في النهاية كياناً واحداً ؟
أحمد ربيع كاتب وروائي مصري شاب، حصل على درجة الماجستير في القانون من جامعة الإسكندرية، صدرت له ثلاث روايات، كما شارك في المجموعة القصصية (غموض في مصر القديمة) الصادرة للقصة القصيرة (iread) عن دار الشروق بعد فوزه في مسابقة وشاركت أعماله في عدة معارض دولية للكتاب وتعد ما فعله داريوس هي أحدث أعماله الأدبية.
رواية من أدب الرعب عن الأشباح و البيوت المسكونة. آدم يقرر أن يهدي زوجته منزل أحلامها المطل على البحيرة البيت و رغم الإشاعات عن أنه مسكون لكنه تجاهل كل هذا و اشترى المنزل. وهنا يبدأ الفيلم المعهود الشبح الذي ينادي البطل آدم و الذي لا يسمعه سواه، حول حياته لجحيم و دفعه لإقتراف أبشع ما يمكن من ممارسات. لكن هل هذا كل شيء ؟ أم هناك المزيد من الرعب ينتظر البطل ؟ النهاية لم أفهمها هل الصوت الشبح موجود فعلا ؟ أم أنها كلها مجرد تهيؤات في عقل آدم ؟
كتاب صوتي ٤ ساعات . عدد الصفحات ٢٦٩. آدم شاب في الثلاثينيات من عمره ، متزوج منذ سنتين من سيلين، لا أطفال لديهما، يشتري بيتاً قريباً من بحيرة فيبدأ بسماع أصوات تناديه فهل هو الشيطان حقاً أم هو وسواس نفسه الذي يزين له السوء وينصحه بالشر؟ . يصل لوقت يكون فيه على وشك أن يفقد عمله وبيته وزوجته فكيف ستنتهي هذه المشاكل؟ وهل يسكن الشيطان منزل البحيرة ويحاول احتلال جسده أم أن كل ما يسمع ويرى مجرد تهيؤات؟. الرواية سطحية وساذجة، وعلى الرغم من محاولة الكاتب جعل أحداثها تدور في بلاد أجنبية إلا أنه لم يخرج من طريقة التفكير العربية، فجعل شخوصه تتصرف بحسب مجتمعنا العربي لا بيئتها الأجنبية المصطنعة، فرجل يمنع زوجته من الغناء ، ورجل يتحرش بجارته فينتقم منه الجار باغتصاب زوجته، وكيف يمكن لثلاثيني أجنبي أن لايعرف الكحول، وكيف يمكن لزوجة أجنبية لديها ابنة شابة وزوج خمسيني أن تصبر على الخيانة والضرب والذل وتفكر كعربية أين سأذهب إن خرجت من البيت ؟ وكان بوسعها أن تطلقه بسهولة وتأخذ نصف ما يملك بحسب القوانين الأجنبية .ومغنية شابة تحاول استمالة متزوج ولا تتعدى مرات رؤيتهما لبعض أصابع اليد الواحدة ثم يقنعنا بحبها له وحبه لها لدرجة صدمته أنها تزوجت من جاره لتضمن مكانا لها في ميدان الفن ثم يطلب منها تبريراً ويوضح لها أن الآخر لم يحبها بل يريد كسره فتوضح له بقوة انها لا تهمها مبرراته بقدر وصولها لهدفها وتحقيق أحلامها فيتضح لنا أنه لم يتزوجها أصلاَ وتصاب بخيبة أمل وتهرب من المنطقة بأكملها . وكيف لرجل أجنبي ثلاثيني أن يحن لأمه وأبيه ويحتاجهما حين تسوء أموره بشكل كامل ولم يكن لهما ذكر في كل مشاكله لا المالية ولا الاجتماعية ، ولم يتصل بهما قبلاً أو يزرهما، ولم يكن منزلهما خياراً كي يسكنه بعد فقد بيته. الأمثلة كثيرة ، والنهاية ساذحة وخيالية جداً سواء أن يضل في الصحراء أو دخوله كهفاً أو إنقاذه وعودة زوجته له بسهولة بعد كل ماجرى. د.نسرين درّاج
آدم مفاجئة زوجته سيلين بشراء منزل يطل على البحيرة كما كانت تحلم طوال حياتها، يأخذها إلى جون صاحب المنزل لرؤيته، والاتفاق على سعره. ينتقل الزوجان إلى المنزل الجديد، وفي أثناء وقوف الزوج في الشرفة مستمتعاً بجمال البحيرة وضوء القمر المنعكس عليها، يمر في ذهنه قول أحدهم له عن شائعات متناثرة أن هذا المنزل مسكون، لكن آدم يعتقد أنها مجرد أقاويل تخيلية لا تستند على حقائق ملموسة.
يسمع آدم صوت ينادي ليلًا:"آدم...آدم..لماذا لا تأتي"، فيخبر زوجته ولكنها تطمئنه أنها مجرد تخيلات لا أكثر، لكن رب عمله يحذره أن يأخذ بعين الاعتبار كلام الناس حول أن المنزل مسكون.
يتكرر الصوت فيحاول آدم العثور على مصدره إلى أن يكتشف صدوره من القبو، يجري آدم حواراً مع هذا الصوت غير المرئي لكنه يرتعد خائفاً هارباً لغرفته. وتبدأ مغامراته مع هذا الوسواس الذي يقلب حياته رأساً على عقب في مغامرة شيقة.
رواية خفيفة الظل عميقة المحتوى انهيتها في جلسة واحدة. تدور أحداث الرواية في بلد من البلدان الغربية بطلها (آدم) يعمل بائع في احدى المكتبات متزوج من (سيلين) ويحبها، في الفصل الأول يقرر آدم أن يشتري لزوجته منزل أحلامها الجديد، لكنن تفاجأه في المنزل الجديد أصوات تناديه وتجمل له شهواته وترغمه على ذنوب لم يكن في يوم يتخيل أن يقترفها، يتبدل حال آدم وتلحظ زوجته سيلين أنه سار انساناً آخر، ربما أصبح زانياً... سارقاً... قاتلاً. فهل سيعود آدم إلى الطريق القويم أم أن الشهوات سوف تغمره إلى حد الغرق، فالشهوات خطيرة وأخطر ما فيها تجددها (كما يقول الكاتب). أعجبتني التشبيهات الذكية واللغة التي شعرت بالفعل أن أصحابها غربيين، فضلاً عن النهاية التي لم أكن أتوقعها.
كانت قراءتي الأول للكاتب، جذبتني منذ البداية حتى النهاية، أسلوب سردي رشيق، بلاغة هادئة، فكرة ثرية، وطريقة طرح ذكية، آخذ فقط الواحة والتمور على الكاتب، فأجواء الرواية منذ البداية اوروبيه باردة، حتى الأسماء أجنبية كان لابد من وجود بديل للواحة التي تبدو عربية بمكان اوروبي شبيه، في المجمل أحببت الرواية وبغضت بعض شخصياتها ، تعاطفت مع آدم وسيلين وايزابيلا وكرهت توماس وأدريان، في انتظار المزيد من الكاتب
لم تكن النهاية واضحة المعالم للقارئ و لم نفهم هل كان شيطانا حقا أم مجرد تهيئات عاشها البطل كما أن النهاية أشبه بضرب من الحظ و لا تعقل رغم ان فكرة القصة مقبولة نوعا ما .
This entire review has been hidden because of spoilers.
معرفش اي العبث الي انا شفته جوا ده وفين الرعب واي ده روايه سيئه سيئه سيئه لاقصي الحدود هي مجرد خدعه لك لتشتريها سواء الغلاف او النبذه لكن بالداخل مقلوبه روايه رومانسيه من يطلب روايه رومانسيه انا مالي بحبه لسيلين ولا انه حب ايفيا وهو بيجب سيلين وكأنه يقول انا معنديش مبدا اي جميله هحبها وانا بالي بابوه الي مش بيزوره الا كل سنه واي القرف ده كويس اني اشتريتها بعشرون جنيه الا اني اشك انها تستحق خمسه جنيهات حتي
This entire review has been hidden because of spoilers.