#ريفيو
#شيماء_جاد
#بداية_صيف
رواية بداية صيف 2019
الكاتبة د/شيماء جاد
الغلاف رائع جدًا،يلفت النظر ما إن تسقط عينيك عليه،رائع ببساطته،ومعبر للغاية.
اللغة عربية سليمة نقية، أجمل ما يميز الكاتبة في جميع كتاباتها،وأنت تتنقل بين صفحات الرواية تستمتع بلغتنا الجميلة .
الرواية من النوع رومانسي اجتماعي تشويقي.
تسلط الضوء على قضية لا يتجرأ الكثيرون على التحدث عنها،
وتناقشها من عدة جوانب،وعلى الرغم أن تحدث الكاتبة عن هذه القضية يعد كالاقتراب من الأسلاك الشائكة،إلا أنها تناولتها بموضوعية وسلاسة دون التطرق لتفاصيل تؤخذ عليها،ألمت بجوانبها وتأثيرها على الشخصية،متمثل في الحالة النفسية للبطلة ومخاوفها ونقاط ضعفها.
تميزت في سرد الأحداث ووصف المشاعر سواء مشاعر الحزن والفرح،جعلتني أشارك البطلة أفراحها وسعادتها خوفها وأملها بالحياة.
لا أستطيع أن أقول أنها ذات طابع ديني بحت لكن الكاتبة حافظت على القيم الاسلامية فيما تطرحه،ولم اقرأ لفظ واحد أو إيحاء خادش للحياء،ولا أجد مانع أن أعطيها بيوم لابنتي حتى تقرأها.
لم تخلو من الرومانسية لكن الرومانسية النقية التي تسلب القلب
متمثلة في حب البطل العذري،وتفانيه لحماية محبوبته تحت أي ظرف، ووفائه لها لسنوات ،الطابع الرومانسي بجانب التشويق وتسلسل الأحداث والبحث عن سر البطلة الغامض جعلني متلهفة للوصول لآخر صفحة بالرواية،لكن ومع اقتراب نهاية رحلتي مع الجزء الأول من بداية صيف،وجدتني اقرأ بتمهل حتى لا تنتهي متعتي،ويا للهول والصدمة من نهاية الرواية التي جعلتني متشوقة للغاية للحصول على الجزء الثاني منها حتى أرضي فضولي بمعرفة حقيقة تلك النهاية المشوقة،نهاية صادمة قوية مثيرة للجدل تليق بأحداثها.
تقيمي لها ممتاز ومن النوع المفضل لدي،خالية تمامًا من الملاحظات السلبية.
بالتوفيق للكاتبة وننتظر الجزء الثاني.