Jump to ratings and reviews
Rate this book

موعد مع الملك

Rate this book
إليكم سلسلة تفاريغ من دروس أستاذتنا
الفاضلة أناهيد السميري حفظها الله، وفّق الله بعض الأخوات
لتفريغها، وسمحت له ّن الأستاذة بنشرها، ونسأل الله أن
ينفع بها، وهي تنزل في مدونة ( ِعـ ْلـ ٌم ُيـ ْنـ َتـ َفــ ُع بِــ ِه)
https://anaheedblogger.blogspot.com/
تنبيهات هامة:
- منهجنا الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح.
- هذه التفاريغ من اجتهاد الطالبات ولم تطلع عليه الأستاذة
حفظها الله، أما الدروس المعتمدة من الأستاذة فهي موجودة
في شبكة مسلمات قسم (شذرات من دروس الأستاذة
أناهيد)
/http://www.muslimat.net
- الكمال لله عز وجل، فكتابه هو الكتاب الوحيد الكامل السالم
من الخطأ، فما ظهر لكم من صواب فمن الله وحده، وما ظهر
لكم فيه من خطأ فمن أنفسنا والشيطان، ونستغفر الله..
والله الموفق لما يحب ويرضا

14 pages, ebook

4 people are currently reading
72 people want to read

About the author

أ. أناهيد السميري

13 books20 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
11 (45%)
4 stars
9 (37%)
3 stars
3 (12%)
2 stars
1 (4%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Nouf Mohammad.
369 reviews19 followers
July 30, 2020
الكتاب رائع وجاء في وقته (عشر ذي الحجة)..

بارك الله في الاستاذة أناهيد وبارك بمن جمعه ورفعه..

Profile Image for سارة فيصل.
91 reviews31 followers
August 6, 2020
🔺 دعاء يوم عرفة:
لا تنس في ذلك اليوم أن تجعل أكثر دعائك:
(لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)؛
فهذا الذكر ذكرٌ ودعاء، ووجه كونه ذكرًا ودعاءً هو أنك الآن بين يدي الملك، فأنت تذكره، وتترك له أن يعطيك بما يناسب عظمته!

ولنضرب لذلك مثالًا:
لو قيل لرجل: ادخل على الملك واطلب منه أعلى ما تريد، فطلب (مليونًا)، وقيل لرجل آخر الأمر نفسه، فقال للملك: أنا أيها الملك أطلب منك ما يناسب عظمتك!
أيهما أبلغ في الطلب؟ مؤكد أنه الثاني.

هذا مثل وقوفنا عند باب الملك سبحانه وتعالى - وله المثل الأعلى-؛ فمؤمن يقول: ((لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)): أنا أشهد أن لا إله لي إلا أنت وحدك، أعبدك ولا أشرك بك شيئًا، أطلبك ولا أنكسر إلا بين يديك، ولا أفتقر إلا إليك، وأنت المستحق لعبادتي؛ لأن لك الملك كله، ولك الحمد كله، وأنت على كل شيء قدير، أنت المطلع على ما قام في قلبي من فقر إليك؛ فأعطني يا رب ما يناسب عظمتك وحكمتك وأوصاف كمالك!
ومؤمن يصف له: يارب بيتي، يا رب زوجي وأولادي...
هناك فرق! وفي كلٍّ خير.

فهذا لا يمنع أن تطلب ما شئت؛ لكن لا بد أن تعرف أن الكمال وخير الدعاء ما أخبرك به نبيك صلى الله عليه وسلم: ((خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ))؛ لأن في هذا ثناءً على الله، واعترافًا بأنه هو وحده الذي يدلُّك على الصواب، هو وحده الذي يقدّر خيرك؛ يعطيك فيبارك لك، ولا يفتنك بما أعطاك.

وأما الطمع؛ فهو في الغفران!
وأما الطمع؛ فهو في حسن الختام!
وأما الطمع؛ فهو في لقيا النبي صلى الله عليه وسلم على الحوض والشرب من مائه الذي هو أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل!
وأما الطمع؛ فهو في مجاوزة الصراط، ودخول الجنات!
وأما الطمع؛ فهو في رؤية وجه الملك العظيم -الذي جئناه اليوم ملبين- في البكور والعشيات!

فاجعل مطامعك أيها الحاج اليوم عالية، واجمع الدنيا كلها في كلمة واحدة :{رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً}، لا تحتاج الدنيا أن تفصل في مطامعها، وفر وقتك الآن للمطامع العاليات!
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.