تصدى هذا الكتاب للموضوعات التالية: قضايا علم الجمال المعاصر، التعميم الفني وأشكاله، حياة الأعمال الأدبية – وظيفتها وخصائصها الداخلية. هذا في القسم الأول منه.
أما القسم الثاني فكرسه المؤلف للأبحاث التالية: السيميوطيقا والإبداع الفني، طبيعة الإشارة الجمالية، الأدب وتمثيل الواقع.
وعالج المؤلف في القسم الثالث موضوعي: التحليل المنظومي للأدب، سبل الدراسة التاريخية للأدب.
ومع أن الكاتب ملتزم، إلا أن عمله بريء من التزمت، وتميز بالانفتاح والحصافة والعمق. ويبدو انفتاحه في أوضح صوره في الفصول التي عالج فيها النظريات الجديدة في الأدب من بنيوية ودلالية وسوى ذلك. فهو رغم صدوره في آرائه من مواقع الواقعية، استطاع أن يميز أوجه الإبداع في الاتجاهات والمدارس الأخرى، حتى في السريالية، واتجاهات النقد البنيوي والدلالي واللغوي. كما قدم بحثاً لامعاً ومقنعاً في التحليل المنظومي للأدب.
وأخيراً فإن القارئ سيجد نفسه أمام ناقد موسوعي متميز أحاط بموضوعه إحاطة كاملة، وحافظ على سوية رقيعة في النقاش مع وقفات لامعة عند الجزئيات والتفاصيل.