أنا لا أدري ما رأيك أنت أو سواك في، ولكن أنا لنفسي وحدي، أؤثر عن قوة وعزة نفس، علي أن أحيا دون شئ من وهم أسمه الحب، ذلك الإحساس الأحمق الذي صرت لا أؤمن إطلاقًا بأي شيء من معانيه التي يصدق الجميع بها، مثل الحب و العشق و الحظ و الجنون، ولكنني أؤمن بأنني لن أسمح لشيء أن يهدم أحلامي مهما كان، وإن أراد تغيير شكلها عما أريد فلن أسمح.
عبدالرحمن بومدين طالب بكلية طب الفم والأسنان من مواليد القاهرة – مدينة السيدة زينب أعماله نشر له عام 2018 رواية (130) من دار حسناء للنشر والتوزيع نشر له عام 2017 رواية (داليدا) نشر إلكتروني عضو من أعضاء فريق صرخة فزع وشارك معهم في العدد الثالث وبصدد المشاركة في العدد الرابع شارك في العديد من الأعمال الجماعية مع العديد من دور النشر.. الإنجازات تم ترشيحه من جامعة بدر للمشاركة في مسابقة إبداع 6 علي مستوي الجمهورية برواية داليدا عام 2017 تم ترشيح روايته (130) للقائمة القصيرة لأفضل أعمال مسابقة إبداع 7 المكونة من 10 روايات علي مستوي جامعات ومعاهد الجمهورية تم إختياره كعضو لجنة تحكيم من الجمعية العلمية لطب الأسنان ( ( EADSفي اليوم الأدبي الثقافي بجامعة بدر..
اثني بداية على الغلاف الذي عبر بقوة عن احداث العمل مما جعله يستحق النجمة الاولى .. رغم ان تلك الرواية هى ليست العمل الاول للكاتب الا انك تشعر بين السطور تخبط البدايات .. لم يأتي السرد قويا واللغة تاهت في بعض الفصول خاصة في الحوار الذي امتزج بين العامية والفصحى في عدة اماكن .. رغم ان الرواية احتوت على الدوافع والاهداف الا انها خلت من حبكة تميز العمل خاصة ان العمل جمع بين الرواية والقصة القصيرة بالقصص التي كان يحكيها البطل .. كان هناك زيادة سردية ولمعاني بعينها حتى وإن اختلفت الجمل المكتوبة ... اعجبني معظم القصص داخل العمل واجتهاد الكاتب مما جعله يستحق نجمتين .. اتمنى ان ارى شيئا مختلفا واكثر قوة مستقبلا ..
عزيزي القارئ ان كنت حقا تبحث عن رحلة جديدة ومغامرة شيقة و بداية جديدة مع القراءة فأنا أنصح بهذا الكتاب و بشدة الكاتب لم يتفوق فقط بأسلوبه الأدبي الجميل وحسن إنتقائه لكل كلمة كتبت بل انه مزج مع ذلك حس رقيق للدعابة التي جعلتني اضحك في بعض الأحيان و ابتسم في أخرى لتذكري موقفا مشابها . و هنالك بعض من التفاصيل الصغيرة التي جعلتني ارتبط شخصيا بالرواية مثل كتابة مقولة من إحدى حلقات المحقق كونان وأسلوب الكاتب و انا أحس انه يخاطبني, او يخاطب؛ جيل التسعينيات او بما يعرف بـ جيل الألفية(millennials) .
اتمنى ان كأن شيء لم يكن بعد مانتهيت من قرايتها لاني فعلا ندمان جدا اني كنت بدور عالرواية دي بالذات وانها فالاخر تطلع كدا بالشكل ده عيب يادكترة على الجوايز المكتوب انك اخدتها وانك كنت عضو في لجنة تحكيم للمسابقات الادبية تكتب رواية بالمنظر ده