حكايا الثعلب أشعب تحمل في ثناياها كل مقومات الفن القصصي المحلي في البقاع في مداها القريب,و لبنان و سوريا و فلسطين في المدى الأوسع . لكنها أعمق جذوراً إذ تستحضر التراث العربي و الفارسي القديم . و مع ذلك لايمكن إعتبارها كنص كامل و أصلي أنها الحكاية المروية نفسها , إذ إن فن القص بما يتخلله من لوازم تتكرر , و نبرات صوت يختلف تماما عن فن الكتابة , علماً أن جهداً جرى للحفاظ على البناء الحكائي القديم بمفاتيحه الأساسية . هذا إلى جانب أن ما أعادت بناءه الذاكرة يختلف إلى حد ما عما قيل لدى روايتها.