فواز طرابلسي، سياسي وكاتب وأستاذ جامعي لبناني. كان مع أحمد بيضون ووضاح شرارة من أبرز قيادي حركة لبنان الإشتراكي التي إندمجت سنة 1970 مع منظمة الإشتراكيين اللبنانيين لتشكل منظمة العمل الشيوعي في لبنان. أصبح طرابلسي نائبا للأمين العام للمنظمة ثم أحد أبرز وجوه الحركة الوطنية اللبنانية. غادر المنظمة سنة 1984 وذهب إلى باريس لمواصلة دراسته. يحمل دكتوراه في التاريخ من جامعة باريس. شغل منصب رئيس تحرير جريدة الحرية ومجلة بيروت المساء.
أهم مشتريات المعرض هذا العام بلا منازع ، كتاب هام لوضع النقاط على الحروف ورصد كامل التغيرات في المنطقة العربية بعد صعود تيار اليمين الشعبوي عربيًا سواءا كنتيجة لاخفاقات ما بعد الربيع العربي أو كجزء من حركة عالمية لصعود اليمين المتطرف على الساحة الدولية ككل
يمكننا القول إن توازن القوى الحالي في المنطقة أكثر ميلا لما يمكن أن نسميه معسكر الخليج
يرى البعض أن الانظمة السياسية في تلك المنطقة تقبع الان عند حافة الانهيار بما أنه لم يعد هناك ما يوحدها معا مثل القضية الفلسطينية والعلاقة مع إسرائيل والتي كانت العدو المشترك الاول لتلك الدول والانظمة السياسية
من الجدير التذكر أن صعود اليمين العالمي جاء بعدما فشلت النخب السياسية التقليدية في تقديم حلول ناجعة على كل المستويات لازمات عدة في القلب منها الازمة الاقتصادية
يناقش الكتاب أسباب صعود اليمين العربي وكيفية نشأته ودعمه من قبل شرائح كبيرة من المواطنين الذين هم أنفسهم يتجرعون نتائجه المروعة عليهم وعلى نمط حياتهم وأيضا تأثير الخوف من صعود اليمين الاسلامي والحركات الانفصالية التي تغذي القمع في المجتمعات العربية وهل كانت اتفاقية سايكس/بيكو هي السبب الازلي في المصائب المتلاحقة والتي تصيب البلاد العربية سواء بطرية شاملة أم لا ولماذا لم يبدي اليسار أي مقاومة للتجريف الذي أصاب الحياة السياسية خاصة في بلاد مثل مصر وتونس وهل هنالك أمل في غداً أفضل خاصة وهي ان الانظمة التي انهارت تحت قبضة الانتفاضات التي حدثت عام 2011 مازالت قائمة بمعنى أنه القصة لم تنتهى وستعاود الكرة لأنه الاسباب التي دفعت لتلك الانتفاضات لم تعالج بل تم فقط قمعها بشدة غير مسبوقة