في هذه الورقة التي تأتي بعد فتح باب الأمل أمام أحلام المصريين عقب نجاح ثورة الشعب المصري 25 يناير – 11 فبراير 2011 أستعيد ذكريات وأسترجع خاطرات وأفكار مرت بي حين مررت سنين طوالا من عمري بالمنظومة الصحية في مصر، طالبا بكلية الطب (1979 – 1986) فطبيب امتياز (1987 – 1988) فطبيبا مكلفا بعدد من مكونات منظومة الطب الوقائي والعلاجي في مصر (1988 – 1991) فطبيبا حرا أعمل ببعض المستوصفات الطبية الشعبية (1991 – 1992) فطبيبا بالتأمين الصحي لطلبة المدارس عامي (1993 و2000)، ثم كان أن خرجت من القمقم الطبي إلى دنيا الله الواسعة كدارس للأنثروبولوجيا بمعهد البحوث والدراسات الأفريقية (1994 – 1997)، ثم كإعلامي علمي كل الوقت (2000 – 2004) ثم بعض الوقت حتى الآن، ثم ككاتب ومحرر وباحث مهتم بشئون التنمية والتاريخ والفكر، كل هذه الرحلة الطويلة أتاحت لي أن أرى المنظومة من