الشتم هو قبيح الكلام، والشَّتَّامة هو قبيح الوجه مثل الحمار. والشتائم هي التاريخ المنطوق يوميًا، فكان لابد من حصاره في قاموس يدرسه . وترجع أهميته إلى صدقه وطريقة صياغته المختزلة. ولأنها جزء من الفلكلور تسهل الانتقال من الماضي إلى الحاضر، وتستمد مادتها من الشارع، والمسجد، والكنيسة، والحمام الشعبي، والمدرسة ... الخ . فعندما يقولون : ابن الرفضي : فإنهم يلخصون التاريخ الفاطمي، ورفض المصريين للمذهب الشيعي . ويشتمون بكلمة : بياع : يلخصون فيها قصة يوسف مع إخوته . وهم يشتمون بكل شيء يشتقون منه صفة سلبية. وللشتائم دلالة مختلفة من بلد إلى آخر : مثل : طابونة : فهي فرن الخبز في مصر، وقاعدة المرأة في المغرب . وعليه : بعد قراءة هذا القاموس، ستجد أن الشتائم ما هي إلا جغرافيا وتاريخ ودين وفقه وأمثال ، تستمد مادتها من سلب القيم الثلاثة العليا : الحق والخير والجمال .