لا أعلم لماذا يغيب ذكر هذه الحادثة -التي هي بمثابة غديرٍ ثانٍ- وأمثالها عن إحياءاتنا السّنويّة ليوم الغدير وغيره من مناسباتٍ متعلّقةٍ بأمير المؤمنين عليه السّلام، حتى أنّها لم تطرق سمعي ولم أكن على علمٍ بها قبل العام الماضي، وما أُبرّئ نفسي ولا أُبرّر تقصيري طبعاً.
كتاب رائع جدّاً وجدير بالقراءة والاهتمام، بارك الله في سماحة الشيخ ووفّقه لما يحبّ ويرضى، وثبّته على ولاية من تولّى.
قبل شهادة أمير المؤمنين بقريب ١٠٠ يوم خرج في منطقة في الكوفة تدعى الرحبة، وناشد من حضر يوم الغدير من الأصحاب فقط وليس من سمعها من صحابي. وكأنه يعيد فعل النبي في غدير خم قبل شهادته صل الله عليه وآله وسلم عندما نص على أن أمير المؤمنين علي عليه السلام هوخليفته بعده . ومن لم يجب المناشدة بلاه الله في جسمه بالبرص أو بلاء آخر قبل أن يموت كما ذكره أحمد بن حنبل من أهل السنة .
علي عليه السلام الخليفة الشرعي كان يستطيع أن يأمر من حضر لا أن يناشد. لأنه الخليفة واجب الطاعة.