كنت سأطلق على هذا الكتاب عنوان (الأرض الثانية) وهو عنوان مناسب جدآ للمكان الذي تواجدنا فيه ولكن ما واجهناه هنا فرض العنوان الجديد (العفريت) . عدو جدبد . وأرض معادية لا تعرف الا الشر . انها رحله جديدة . مثيرة لمن يقرأ . شنيعة لمن يعاصرها . ولكن في كل الأحوال جزاءآ من قصتي . جزء من سر الحانوتي الكبير .
فكرة الرواية جيدة لكن لماذا ضروري إقحام المشاهد الدموية البشعة لروايات الرعب. بها كمية من التفاصيل الدموية التي لا داعي لها و اللتي لا تخدم سياق الأحداث بالقصة فقط من أجل التطويل و الاسهاب لا غير. بها درجة عالية من الشر و إن كان هذا منطقي مقارنة مع ما نعيشه اليوم فالأمر ليس صادم لكن وصف التفاصيل بذاك الأسلوب كان مملا جدا و أفقد جدية الاقصة و الأحداث ككل. ليست قراءتي الأولى ولن تكون الأخيرة لعمرو المنوفي.
عدد صفحات الرواية ١٨٦ صفحة نوع الرواية رعب، خيال، فنتازيا
احداث الرواية تابعة للجزء الاول بس بمغامرة جديدة على كوكب غريب يتشكل على حسب شهوات ونوايا الشخص الساكن فيه.
ماحبيت الرواية ابدا وانا اسفة ، كمية تفاصيل دموية مقرفة ، الرواية مملة جدا وماتشجع الواحد انو يقراها انا اسفة على وقتي الي ضيعتو فيها وطبعا كملتها مغصوبة عشان بس اخلص الكتاب واكتشف انو في جزء ثالث وماراح اقراه اصلا
مليئة بالتفاصيل الثرثارة وقد تُعَدّ أسوأ رواية رعب قرأتها فرواية الحانوتي لنفس الكاتب أفضل منها. سبب النجمتين وليس نجمة واحدة أنها بها نوع جديد من الرعب وهو التجول في أرجاء الكون