القوى الروحية الكامنة في الماء والخبز والخمر ودورها في عملية التمدن الانساني والتطور الحضاري في بلاد الرافدين.. الكتاب يحتوي على ستة مباحث : الماء قداسة ورموز : رمزية الخبز ودلالاته : القدرة الالهية في منح الخلود واحياء الموتى من خلال طعام الحياة وماء الحياة : دلالات الخمر ورموزه : تقاليد الطعام والشراب في بلاد الرافدين : الولائم الاحتفالية والضيافة الالهية والملكية
ولد حكمت بشير الأسود في مدينة الموصل عام 1949، وينحدر من عائلة حنا الأسود الموصلية. وهو من الآثاريين العراقيين المسيحيين وقد اشتهرت عائلته بحرفيتها في المعمار والتعامل مع الحجر.
القوى الروحية الكامنة في الماء والخبز والخمر / حكمت بشير الأسود 2017 / 175 صفحة .
الكتاب يتطرق إلى اهم ثلاث مكونات في حياة الإنسان عامة وهي كل من ( الماء والخبز والخمر ) وارتباطها بصيرورة الحضارة وتأثيرها على السكان، فالمياه كانت عنوان التحضر الإنساني وركيزة اساسية في حياته حتى وصلت لدرجة التقديس وتقديم القرابين لاله النهر، واستخدمت في مختلف جوانب الحياة، وقد ارتبط نشوء حضارة بلاد الرافدين منذ القدم بوجود النهرين الخالدين دجلة والفرات واليهما نسب العراق في واحد من أكثر أسمائه التاريخية التصاقاً به وانسجاماً معه . اما فيما يخص الخبز فقد اعتمد الإنسان الرافديني على الحبوب لصناعة الخبز المعتمد على القمح وعد العنصر الأساسي للغذاء لانه طعام الحياة ومصدر قوة الإنسان، وكانت المشروبات الروحية ( البيرة والخمر ) مصدر رئيسي لتغذية المزاج حيث ارتبطت هذه المشروبات بالمتعة الروحية والتحضر والفرح وقد شربت من قبل الآلهة والملوك الذين كانوا يتبادلون الهدايا بالخمور المعتقة وكانت توزع في المناسبات الهامة ( السعيدة والحزينة ) واعتمدت كاجور للعمل نظمتها القوانين العراقية القديمة ويعتبر طقس سكب البيرة والخمور على الأرض بمثابة تكريم للالهة فضلاً عن طقوس الشرب لاغراض دينية وطبية واجتماعية وتجارية .