كتاب خفيف اخترته من معرض الكتاب الأخير لما وجدت في الوصف أنه رواية تفاعلية القصة ظريفة لكن التفاعل فيها محدود وأغلب الوقت غير مؤثر في القصة أظن أن كهوف دراجوسان لأحمد خالد توفيق قد رفعت سقف التوقعات كثيرا لفئة الروايات التفاعلية. لكن قضيت وقت ممتع في القراءة.
روايه مانديرا 283 صفحة روايه تفاعلية من اللي مش منتشرة الحقيقة تعريف الروايه التفاعلية، هي اللي احدثها مقسومة لخطين و علي حسب اختيارك هيكون سير الاحداث، ده مش معناه انك المتحكم في احداث الروايه لا اطلاقا انت بس قدامك طريقين مختلفين شوية و نتيجتهم وحده، عاشق مجنون من بلاد المهراجا بيقرر يعمل اذكي و اجن خطه للجمع بين العشاق بتبدي الاحداث مع هشام المحطم بسبب حب قديم و مازن اللي بيخفي سر و نوراه اللي عايزة عايز تكون ام حتي لو حساب نفسها و قلبها مراره الحياة مع سمر، و كدب و خداع روما و اختها التؤام وفاء مازن، اشتياق هشام و تضحية نوراه اطراف شكلت حكاية جميلة و مشوقة بسرد جيد و لغة عامية للحوار الحقيقة دول عمل ليا مع الكاتب و ممظنش انه هيكون الأخير.
This entire review has been hidden because of spoilers.
انا مش بحب أكتب تقييم سلبي عشان مشاعر ومجهود الكاتب ولكن.. بكل أسف معجبتنيش - معرفش مين فهم الناس أن الهنود في بلدهم بيبقوا ماشيين بيتكلموا عادي ومرة واحدة بتعدي فرقه موسيقية فيقوموا يرقصوا ويسيبوا الكلام 🤦🏻♀️🤦🏻♀️ - الهند بلد كبيرة وفيها شعوب وثقافات بل ولغات وديانات مختلفة، فيها الوحش قبل الحلو - بس الفكرة القائم عليها الكتاب؛ تطبيق بيبعت للي بيحبوا بعض بس مفشكلين رسائل من نوع: (وحشتني تعالى نرجع) واللي بيحرك كل ده شاب اسمه مانديرا عشان حبيبته تحن عليه، عشان بالفعل الرواية بحجمها الكبير ده تقلب فيلم هندي حمضان شوية.. - اعتقد كان ممكن تبقى احسن بكتير لو سيبنا الهند في حالها و ركزنا على حبكة الرواية وبناء الشخصيات، ممكن كانت تطلع احسن من كده..