تتعاقد حكومة شت لاند مع رجب أبو موتة صاحب شركة كلاشينكوف على تنفيذ مخطط يقضي بقتل نصف الشعب حتى يتسني للنصف الآخر العيش حياة كريمة، فكيف سينفذون مخططهم؟ وكيف سيستقبل الشعب الشتلاندي الأمر؟ وهل تنجح الحكومة ف تنفيذ الخطة؟!
قصة ساخرة كان يمكن افضل لو لم تكن مليئة بالايفهات الكثيرة والبايخة جدا فى نفس الوقت واللى فكرتنى بمسرحيات المقاولات والتى كان يتبارى فيها الممثلون بالقاء الايفهات على بعضهم البعض حتى تتوه القصة فى النصف
الكوميديا السوداء حينما تتجسد في شكل صفحات موجعة، حيث ترى من خلالها تشريح كامل للمجتمع والثوابت والعقائد، لا شيء ثابت حتى إيمانك اليقيني بالقدر، فقط ضع نفسك مكان أحد شخصيات العمل وانظر بعينه للحدث بينما تقرأ، ستجد وقتها أن الواقع هزلي أكثر من خيال الكاتب وأكثر بكثير مما كُتب بين هذه الصفحات
رواية القتل يسبب الوفاة رواية فكرتها فلسفية صعبة الكتابة بشكل جاد ولكن راضي قرر يتحدى نفسه ويكتبها بشكل ساخر الرواية حلوة جدًا وفكرتها عبقرية وأسلوب راضي كالعادة جميل جدًأ وقدم الفكرة بشكل سلس، وربطه بين خطوط الرواية كان سلس جدًا، رسم الشخصيات كان حلو جدًا وفي بعض الأماكن كنت بضحك جدًا اختيار اسم الشخصيات كمان كان جديد محاسن الصدف، أبو بخت مايل وسعيد الحظ :D راضي قدر كمان يحيي شخصيات من رواياته السابقة ويقدمها بشكل كويس جدًا الملحوظات من وجهة نظري المتواضعة: وجود بعض الشخصيات من الروايات السابقة بيعتمد فيها الكاتب على ان القارئ على دراية بالروايات السابقة لأن تقديم الشخصية متمش بالشكل الكافي وتم الإعتماد على ذاكرة القارئ القديم وخيال القارئ الجديد خاصة مع ذكر علاقات بينه وبين الشخصيات الحالية كمان لما قريت الولي كنت مبسوط جدًا إن راضي قادر يقدم فكرة خارج إطار شت لاند وفيها بعض الكوميديا زي ما قلت الرواية فلسفية صعبة جدًا وانا عارف إن راضي كاتب تقيل ومن رأيي المتواضع كنت هكون مبسوط أكتر لو الرواية دي اتكتبت بشكل مختلف بشخصيات مختلفة مستقلة تمامًا في النهاية مستني العمل القادم من راضي جدًا
أول رواية أقراها من إصدارات معرض الكتاب ٢٠٢٠ .. أتمنى الكاتب يخرج عن إطار شت لاند تماماً .. ويبدأ يكتب روايات مختلفة زى رواية الولى إللى كانت مبهرة وشجعتنى أقراله باقى أعماله إللى للأسف أقل من المتوسط
كنت متوقعة حاجة افضل من كده س العمل ده خذلني .. يمكن يكون فيه مرارة الواقع لكن لا يحزن ولا يضحك وكان تناول الموضوع مش لطيف .. مستنية افضل من كده من راضي
إنها تجربتي الأولي التي أقرأ فيها رواية من هذا النوع من الكوميديا الساخرة والتي أري من وجهة نظري أنها عملت علي تغطية شاملة لمعظم طوائف المجتمع بما يحملون من معايير ثابتة للحياة والمعتقدات بطريقة هزلية مميزة من ناحية الطرح وطريقة العرض. أتت الرواية متداخلة بين النص الفصيح والعامي، هذا الجانب الذي لم أكن أفضله غالبًا في بعض الأعمال التي سبق وقرأتها، لكن علي الرغم من ذلك نجح الكاتب في توليف النصين ليخرج منهما بنص وسيط أحيانًا ولا يخل أبدًا بقواعد كل نص منهما علي حدة، لذلك وجدت لغة الرواية ناضجة إلي حد كبير ومتماسكة، لم أشعر بالفارق الكبير عند التنقل بين هذه وتلك مما جعلني مستمتعة بالقراءة. أحببت شخصيات الرواية الهزليين فيما عدا شخصية "أبو موتة" وجدتها ثقيلة الظل، ضحكت كثيرًا مع "محاسن الصدف وأبو بخت مايل" واستمتعت مع غباء "سعيد الحظ" وأنتهيت من الرواية مع "عكموس البغل" و "حموءة" الجني الذي أصبح رجل كلانشيكوف الأول بسبب قشرة الموز التي ألقاها فتسببت في قتل "أبو بخت مايل". في الأخير ، الرواية ممتعة تحاكي واقعنا الهزلي، لكن الحقيقة أن الواقع في مجتمعاتنا بات هزليًا بطريقة لا يمكن محاكاتها. صديقي محمد راضي استمتعت كثيرًا بقراءة هذا العمل، تمنياتي بالتوفيق وأنتظر جديدك
رائع .. فكرة الابليكيشن بره الصندوق.. نجاح الكاتب في انه يتكتب حاجة دمها خفيف ومش مبتذلة دي حاجة صعبة.. لكن الأصعب منها انه يخلط الكوميديا بالديستوبيا.. ده غير قدرته على خلق عالم كامل: شت لاند.. ورغم تكرار الشخصيات زي حموءة مثلا كان في تجديد في سيكولوجية الشخصية نتيجة اللي مرت بيه قبل كده..