العنوان: المتمـرد 2. المؤلف: عبد الحليم بدران. التصنيف: شعر حر، دراما، نفسي. التقييم: ⭐⭐⭐⭐/5. إقتباس مفضل: "البيض و السود ليسا مختلفان فهما يشاركان في الرمادي كذلك؟" مراجعة: كان الكتاب مملا في النصف الأول لأكون صريحا، لم يكن هنالك ترابط أو مجرى قصة يتم اتباعه بين الخواطر و لكنني سرعان ما بدأت أستمتع للغاية في النصف الثاني فللكاتب أسلوب جميل و جيد في الكتابة، تمنيت لو أنه كان واضحا أكثر حول تسلسل أفكاره و لكنني قمت بقراءته فقط من أجل التخلص من فتور القراءة، و أكثر ما أعجبني الأسلوب و بعض العبارات الجميلة في الكتاب.
الصراع الداخلي بينك و بين نفسك و كم الوجع و الألم و البؤس في الجمل معبرة جدا جدا و للأسف الوجع حقيقي جدا و مؤلم فنظرة الإنسان لنفسه بينه و بين نفسه شئ في قمة العبث و الألم، تشتت الافكار قلة الحيلة و الإيمان و الحزن و السواد القاتم الحب الضائع و كسرة النفس و الهزيمة المريرة التي لا يذوقها سوى الهزيم و أسير الآلام و الكآبة... حابب اشكر الكاتب لإنه كتب كل حاجة بتدور في دماغي و أيقظ شياطين رأسي و قضى على آخر ذرات الإيمان و الحيلة و زاد كسرة القلب و اعادني لساقية الحزن و الندم شكرا لك لعودتي لسجني الاسود القاتم في رأسي لعقلي البأئس و لهزيمتي المريرة. شكرا لك المتمرد شكرا للذي جعل عقلي أكثر تمرداً و أكثر فتكاً.
كتاب رائع استمتعت جدا وانا اقراه , الكاتب جسد وترجم المشاعر بشكل جميل واسلوب فريد من نوعه وايضا يعرفك على معنى الجنون و كمية المعاناة اللي يعيشها الشخص اللي فيه الجنون ,, " وهل يسمح للملائكه ان تنشئ حرب بداخلك؟ " انصح بقرائته وبالذات للناس اللي يعشقوا اللغه العربية .
عبارة عن مجموعة خواطر ..كتبت بلغة جميلة جدا ..يصف فيها الكاتب الجزائري عبد الحليم مجموعة من المشاعر المظطربة والحروب التي تحدث بداخله انصح بها محبي النصوص الادبية والعاطفية
لطالما كنت أستمع و أستمتع بكتاباته على قناته الخاصة في اليوتوب و كم أحببت طريقة القائه و كلماته...لكنني لم أفكر يوما أن أشتري نسخة من كتابه ظننا مني أنني أكتفي بالاصغاء له فقط ، لكن كم كنت مخطئة ...فاستمتاعي و حبي زاد لكلماته أكثر و أكثر حين حملت كتابه بين يداي.... أفضل مقطع و أحب فصل بالنسبة لي هو "انفصام".... " استرخي أيها الكائن الضعيفا لذي لا تملك شيئا... حتي روحك ليست ملكك ثواني و يقال لقد كان حيا... لا الحزن يطول و لا ذاك الشعور الملقب بالسعادة... لا بشر يدوم لا أنا و لا أنت، لا هذا و لا هذا..."