Jump to ratings and reviews
Rate this book

اللايقين

Rate this book
أكثر خبر يهز بدني ويخيفني، خبر الموت المفاجئ. ليس لأني أخاف الموت؛ فكم تمنيت الموت في لحظات اكتئاب حادة، وكم حاولت الانتحار وخططت له، لكنه يريني بكل وضوح حقيقة هذه الحياة التافهة. إنها ليست أكثر من عبث نحاول أن نتجاهله رغم معرفتنا به. وكل ما ننسى وننغمس في الحياة ومتعها بشعور أو لا شعور، يخبطنا الموت المفاجئ على رؤوسنا خبطة تهوي بنا إلى قاع عدمية متطرفة نفقد بسببها رؤية جميع الألوان، إلا اللون الأسود. لا ترى إلا سوادا إذا نظرت خلف ظهرك، ولا ترى إلا سوادا إذا نظرت أمام قدميك، وحتى لو حاولت أن ترمي بنظرك بعيدا محاولا تجاوز السواد لا تستطيع، تراه ينتظرك هناك مبتسما: تعال.. تعال.. تعال.

304 pages, Kindle Edition

Published December 12, 2019

3 people are currently reading
50 people want to read

About the author

محمد الفزاري

3 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (22%)
4 stars
8 (22%)
3 stars
9 (25%)
2 stars
8 (22%)
1 star
2 (5%)
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
Profile Image for Odai Al-Saeed.
949 reviews2,930 followers
September 12, 2019
في فكرة الكاتب عن مجتمعه المؤدلج دينياً والتي أثرت في حكايته على الكثير من الأفكار التي تخللها النص عبر سير متوازي لإمرأة ورجل وما عانوه تجاه الفكر الموروث ونمطية الفكر الإسلامي ومن خلال هذا النسيج سوف تتقاطع الأفكار من خلال تضخيم بعض الخطوط التي كتبها "الفرازي" كون أن بعض الجمل احتوت على عمق فكري قد يختلف البعض تجاه على مضمونها أو يتفق

الكتابة صديق مقرب يجيد الاستماع، ولهذا أكتب، والقراءة إدمان ممتع يزيدك جهلاً وحيرة، ولهذا تقرأ#
بدأيشد انتباهي أكثر أثر الخطابة في وجوه العامة ودفعني للتفكير ملياً.. كيف أن العقل يتعطل عن التفكير لو ارتبط بالأمر المقدس.#

النص متأثر بالنقد اللاذع لفكرة الأدلجة الدينية بإعتباراتها المختلفة واالتي يتفرع منها الفكر التقديسي والتكريس المبالغ فيه لشعائر الدين التي تخاف المجتمع وتهابه بفعل المتوراث والمتعارف عليه تجنباً لانتقادات أفراده وفيه العديد من الأقتباسات التي جاءت منظمة بفعل اتساق الجمل وعلى سبيل المثال يقول الكاتب:

أتساءل حول الجدوى من إعادة قراءة ما هو مقروء وتكريس ما هو مكرس ،كيف لنا أن نبني إيماننا على أرضية هشة لا تقوى على مجابهة سؤال بريئ مثل لماذا ،لذا تجد الكثير من القراء رغم قراءاته الكثيرة ثابت لسنوات على منهجية تفكير وقناعات واحدة لا تتغير ولا تتزعزع وهذا النوع من البحث والقراءة غالباً ما تكون نتائجه معاكسة للأسف ،حيث نجد الشخص يتعصب لقناعاتهالموروثة ويقصي الآخر بشكل أكبر بحجة أنه قرأ الكثير ومدرك للحقيقة المطلقة

كما تجده في مكان آخر يستدل على نمطية الموروث بقوله : في الحقيقة بعيداً عن الفقاعات الإعلامية إذا أردنا أن نكتشف حقيقة التسامح بين المذاهب في دولة ما ،نستمع لما يقال خلف الجدران في البيوت بين أفراد الأسرى الواحدة بين منتسبي المذهب الواحد عن المذاهب الآخرى إذا ما أردنا معرفة حقيقة التسامح بين الأديان التي يديعيها العض ما علينا إلا أن نطرح سؤالاً واحداًفقط : من يعتنق ديناً يخالف معتقدهم ، هل هو كافر؟ ونحن نعلم مثلاَ أنه في الشريعة الإسلامية تترتب على ذلك الكثير من النتائج الدموية
عذراً للإطاله ولكن ما أردت قوله وبرغم إعجابي بمضمون النص الا أنه افتقر تماماً للأدوات الفنية لكتابة رواية أو حتى كما أراد أن يسميها حكاية فالكاتب تجلت خواطره على التركيبة البنائية للنص وأصبح بحثاً في صورة رواية وأراد لها أن تكون رواية في صورة بحث ولا أعتقد للأسف أن لديه تلك الموهبة القادرة على تصوير آفاقية مستعدة للوصول لمنهجية أدبية بل هي انعكاسات واضحة لرسالة بحثية فقط..
Profile Image for إسراء كساب.
57 reviews5 followers
June 30, 2024
هذه روايةٌ نبتت من أفكاري، وأفكاري نبتت منها.
وقع اختياري للرواية بمحض الصدفة أيام الامتحانات الجامعية، حيث كنت أبحث عن أي شيء يُحرك عقلي الراكد اليائس، كي أجد قسمًا على [أبجد] بعنوان: روايات مُنعت من النشر.
لا أستطيع التذكر أو الانتباه لماذا اخترت هذه الرواية دونًا عن البقية، كل ما أذكره أني وقعت في فخها من الصفحة الأولى؛ مرعبٌ أن تجد نفسك تُسرد على صفحاتٍ أمامك، دون أن يكون الكاتب هو أنت أو أحد الأشخاص الذين يعرفونك، وليس سرد النفس مرتبطًا بالمشاعر والأفكار والتخبط وحسب، بل أيضًا في السرد الزمني لأدق تفاصيل حياتك، تفاصيلك التي -أحيانًا- تتعثر عند محاولة استحضارها لأنها بشكلٍ أو بآخر سقطت في ثقوب الذاكرة ولفتها الضبابية بشباكها.

الرواية تتحدث عن شاب وفتاة، "هو" و "هي"، شخصان مجهولان حتى في ضمائرهم، وأظن في ذلك تعميقٌ أوسع لفكرة إسقاط الشخصية على أي قاريء، شخصان يتخبطان طيلة مسيرة حياتهم، وهل من يعيش بين مطرقة المجتمع وسندان المعرفة سينال سوى التخبط؟
تصف الرواية على خط السير لحظة الولادة ولحظات الإجهاض، ولادة أفكار جديدة تحيط بالإنسان، والفارق بين ولادة البشر وولادة الأفكار أن الفكرة لم تنشأ من العدم مثل الجنين، بل كانت موجودة حولنا في مكانٍ ما، ربما كُنت تُنكر وجودها، ربما لم تبذل الجهد الكافي للوصول إليها، المهم أنها موجودة وعمرها يفوق أعمارنا بمئات العقود والقرون.
بين الولادة والإجهاض ينبثق إنسان حائر بين ماضيه وحاضره ومرتبك من مستقبله، عندما نُولد لأول مرة لا نتذكر أي لمحة من العدم الذي كُنا من قبل، نعصر أدمغتنا ولا ننال سوى الصداع في أدمغتنا، لكن عندما نُولد من فكرة فنسختنا القديمة لا تزال حاضرة، تحاربنا بأفكارها وأصواتها التي تبعثها فينا، نظن أننا قضينا عليها لكن الحقيقة أنها تركت فينا مضغة بحجم عقلة إصبع، لكنها تعمل كوسوسة الشيطان.
عن الصراع الفكري بين حقيقة التدين والغموض الذي يلف مناطق عديدة، عن الإسلام الشعبي الذي يعلو فيه صوت التقاليد والعادات على صوت القرآن والأحاديث، وإذا حاول أحد الخروج من تحت ستاره فعوضًا عن أنه سيواجه الكثير من الصدمات والارتباك، إلا أن مجتمعه لن يرحمه، المضحك حقًا أنك لن تُرحم إذا تعمقت في دينك أو ابتعدت عنك، الأولى أنت [مُستشيخ كل كلامه قال الله وقال الرسول] والثانية أنت [كافر زنديق!]

ما أراه حقًا أن الرواية لا تعرض لنا أسئلة بأجوبتها، لا ترسم لنا طريق اليقين، إنها تُعبر عن التخبط والارتباك في مرحلة التحرر من الوعي الجمعي ومحاولة المعرفة والإدراك، تُمهد لنا أفكارًا مرت ببال أي شخص يُفكر بعقله، لا يستعير عقل آخرٍ ليفكر به، تُوصلنا إلى [اللايقين]، حتى في نهايتها لم يشأ الكاتب أن يُطمئنا على شخصيتي الكتاب، فهذا سيكون كمن كتب سيناريو فيلمًا عن تسلسل أحداث هادئة لفتاة سعيدة في حياتها، تمرح مع عائلتها وتغرق في الحب مع حبيبها، وفي نهاية الفيلم تُلقي بنفسها أمام قطار عابر.
وهنا تكمن روعة الرواية، في إدراكها لكينونة التخبط، لأنها تُسلط الضوء على الكثير من البشر الذين لا نعرفهم، من عانوا في محاولة كشف الحقيقة، ولم يسعفهم الزمان وماتوا.

رواية رائعة، عظيمة، تُسلط الضوء على عمق مشاكل مجتمعاتنا العربية، كم الاقتباسات التي أخذتها من هذا الكتاب وأنا أصرخ: "هذه أنا!" لا يُعد ولا يُحصى!

«هنا المُجتمع هو من يقود العقول وليس العقول هي من تقود المُجتمع»
Profile Image for Yahya Al Mawali.
139 reviews18 followers
May 30, 2020
قرأت هذا الكتاب بنسخة إلكترونية
بسبب مصادرته في معرض الكتاب
ودار النشر هي من نشرت الكتاب

حكاية عن فتاة وشاب وعن تقلباتهم الفكرية
ويظهر للقارئ أن الكاتب يرمز لرموز لأحداث سياسية ورموز
وفي مقابلة مع الكاتب في جريدة العرب يقول:

"كما أزعم، لم يحتو عملي الثاني ‘اللايقين‘ على شخصيات كان لها أصل في الواقع، وكذلك الحال على مستوى الأحداث تقريبا. بيد أن معظم الأحداث وليس كلها، لها أصل على مستوى الفكرة في عقلي اللاواعي."

Profile Image for مُبارك.
75 reviews13 followers
May 25, 2020
:كتب أخ الكاتب عن الحكاية

صراحة محمد الفزاري في "اللايقين" شجاعة أم انتحار سياسي
وديني واجتماعي

”لم أتصور يوما أني سأتجرأ على كتابة هذه الكلمات و هذه الأسطر التي ستقودني إلى حتفي دون أدنى شك."

بعد هذه الفقرة التي بدأ فيها الكاتب على لسان أحد أبطال روايته في سرد روايته فعليا، أيقنت جازما أنه رمى بنفسه في النار بلا أدنى شك. إنه انتحار بكل ما تعنيه الكلمة. لكن هذه النار ليست موجودة في العالم الآخر الذي يعيش فيه الكاتب، إنما في بلاده و العالم العربي بشكل عام. إنها نار التعصب والتطرف التي ذاق الكاتب ألمها فيما سبق.

يحكي لنا الكاتب رحلة ليست غريبة علينا إطلاقا، إنها "رحلة ذاتين" في مجتمع يسوده التعصب باسم العادات والتقاليد المتوارثة والمقدسة في آن واحد، في مجتمع لا يتقبل الاختلاف ويحارب الحريات الفردية بمختلفها.. في الاعتقاد، في التعبير، وفي التفكير، وزد ما عندك من أنواع الحريات المقموعة في بلدنا.

إن هذه الرحلة ربما يتشابه حالها ومجموعة من الناس من الذين أنتابهم الشك و لم يستطيعوا البقاء على حالهم السابق الذي يتشارك فيه مجتمعهم. باتوا مختلفين عن المجتمع فقط لأنهم رفضوا أفكارا وجدوها متعصبة، ورفضوا دينا لم يختاروه، ورفضوا عادات وتقاليد اعتقدوا أنها تقيد حرياتهم.

لكن ما سيترتب على ذلك ليس بالسهل أبدا، من الممكن أن تلاقي الكره من أقرب الأقرباء منك و هم العائلة، والشتيمة من الأصدقاء وزملاء الدراسة أو العمل، التعذيب النفسي بنظرات الحقد من المجتمع اتجاهك. هذا ما طرحه الكاتب لنا على لسان بطلَي روايته، اللتان عاشتا تجربة الاختلاف وتداعياتها. هذا هو الواقع فعلا الذي لا يمكن لذواتنا أن تنكره لمجرد أنه عمل سردي خيالي.

لم يكتفي الكاتب بالجانب الديني والاجتماعي، بل تطرق أيضا إلى الجانب السياسي. من خلال الأحداث التي ذكرها لنا عن طريق لسان أبطاله، سيأخذك الكاتب بعيدا وسيدخلك عالم السياسة العربية التي تتصف بالغموض والاستبداد في آن واحد. هنا سنلاحظ أن الكاتب سيمزج بشكل واضح بين السرد والخطاب حتى تكاد تشعر أنه أخرجك بعيدا عن أحداث الرواية، وكأنك تقرأ كتابا فكريا بعيدا عن الإطار الروائي؛ ولذا ربما سيشعر بعض القراء ببعض الملل، وشخصيا فكرت في تخطي تلك الصفحات عندما كنت اقرأ العمل. ولكن تأكد لي فيما بعد أن كل جملة ذكرها من خلال ذلك الإطار الفكري السياسي كانت ذات قيمة وإضافة لي فيما بعد.

الحكاية لم تكن بتلك الصعوبة لكن لم تكن سهلة أيضا. تستطيع الإنتهاء منها خلال ثلاث جلسات بالكثير. لم يخب ظني فيها، كانت ممتعة جدا. قالب أدبي يحمل في طياته العديد من الأفكار المتنوعة والجوانب فكرية المختلفة. ربما حالة الحرية المطلقة في التعبير التي يحظى بها الكاتب في المنفى أو المنأى كما يفضل الكاتب أن يصف وضعه بحكم قربي منه، أعطت الكاتب ميزة لا يتميز بها كل كاتب يسكن في الداخل العماني أو حتى الخليجي، وفرصة اغتنمها الكاتب بشكل جيد.

في 28 من شهر نوفمبر 2018، ذكر الكاتب في صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "كما وصلني اليوم، تم منع كتابي (اللايقين) من قبل وزارة الإعلام العمانية". الفزاري يقيم في المملكة المتحدة كلاجئ سياسي منذ منتصف سنة 2015 بسبب نشاطه الصحافي والسياسي في عمان سابقا.

بسبب الخطوة التي لا يختلف عليها اثنان أنها تأخذنا إلى الخلف من قبل وزارة الإعلام التي أصبحت جزء من الواقع الثقافي العماني، أصبح الكتاب ممنوعا من العرض والبيع في المكاتب العمانية، ومن المؤكد أيضا سيمنع في معرض مسقط الدولي القادم. يا لهذه المهزلة.. لا نعلم متى سنتقدم خطوة إلى الأمام و لا يزال هناك منع ومصادرة للكتب في العالم العربي بشكل عام.

"أنا أكتب الآن ولا أعلم لمن أكتب ومن سيقرأ هذه الأسطر يوماً ما! لا يهم من سيقرؤها أو هل سيتمكن في الحقيقة أي إنسان من قراءتها يوماً ما، كل مايهمني أن أتحدث، أن أعبر عما في قلبي من ألم حتى لو كان لهذه الشاشة التي أمامي. فلولا الكتابة، متنا همًّا وغمًّا."

"كيف يمكن لإنسان أن يعتبر نفسه مسلماً تترجم أخلاقه القرآن الداعي للسماحة، كما يعتقد، ثم يأتي ويشتم كل من اختلف عن مذهبه في داخل إطار الإسلام، فضلاً عن أتباع الأديان الأخرى؟! وربما تجده أقل وطأة وحدة على الأديان الأخرى وأتباعها مقابل مايفعله ضد من في دائرة دينه. أما نظرته للغرب الكافر فهذه قصة أخرى، فهو محاط من قمة رأسه حتى أخمص قدميه بكل ما أنتجه هؤلاء الكفار في نظره ثم يأتي؛ لينكر فضلهم ويسبهم ويدّعي أنه أفضل منهم.. فقط لأنه مالك الحقيقة المطلقة. حسناً أيها الأفضل أظن أن عليك أن تنتج شيئاً كما فعل الكافر بدل الكلام الذي لاطائل منه. إنهم يكرهونهم ولايستطيعون العيش بدونهم."

"لأن ذكورنا ليست لهم سلطة على أعضائهم التناسلية، فكل شيء يثيرهم. يقطعها إرباً بنظراته ليروي شهوته الجامحة هذا لوسلمت من لسانه ويده. المرأة هي الملومة فكيف تضع عطراً أو كحلاً فهو مسكين ضعيف لايقدر على نفسه أمام زينتها، لكنه يقدر أن يتحمل مسؤولية القتال المستمر عن شرف حظيرته الرقيق الشفاف مثل الثور الأهوج. مجتمع ذكوري غبي أحمق لامنطق له إلا القيل والقال.

أيّها الذكر الأخرق ألم تخلق المرأة هكذا تحب العطور والزينه... تحب أن تكون جميلة دائماً وفي أبهة زينتها. خلقت؛ لتعيش لا لتدفنها أنت وسط همجيتك وقذارة تفكيرك وفهمك الأعوج للدين"

"المُقدَّس في حد ذاته ليس مُقَدساً، إنما المُقدِّس هو من يصنع هذه القدسية مع مرور الزمن، وكلما زادت الفجوة زادت معه هالة القدسية. في الحقيقة، الأتباع يرثون المقدَّس، ويُقَدِّسون الموروث، ويورّثون المُقَدَّس، كحقائق مطلقة!..."
142 reviews3 followers
September 4, 2022
ينقل الكاتب آراءه عن مجتمع عاش فيه على لسان شاب وفتاة من خلال تلك الحوارات و الأفكار وما يواجهانه في أيامهما.. كانت الأفكار تتكرر بشكل كبير وبمجملها تدور حول نقمه على المجتمع .. وعلى ذكورية هذا المجتمع..وعلى عدم تقبله لأي فردانية وتميز..
مما لم أحبذ عدم التأدب في وصف الدين.. بما لا يليق به باسم وجهات النظر.. وطلب تقبل ذلك..
في الكتاب حكاية شخصيات لم تستطع أن تتكيف.. وآثرت الرحيل .. كل بطريقته..

بعض الاقتباسات
*الكتابة صديق مقرب يجيد الاستماع، ولهذا أكتب.. والقراءة إدمان ممتع يزيدك جهلاً وحيرة، ولهذا تقرأ.
* لولا الكتابة، متنا هما وغماً.
* قطار الزمن نقلني من قناعة إلى قناعة أخرى في أقصى الطرف الآخر.
* لا أعلم لم ذاكرتنا دائما تحتفظ بالحزن بعيدا عن الفرح، فأنا لا أتذكر من لحظات طفولتي السعيدة إلا شذرات، بيد أن الذكريات الحزينة والموجعة طغت على مساحة ذاكرتي.
* تلك السنوات كانت مؤذية وشوهت الكثير بداخلي، فقدت روحي وعقلي وفقدتني.
* البعض يبحث عن الكتب التي توافق طريقة تفكيره.
* بعض القراء لا يقرأ ماهو مكتوب بقدر ما هو يقرأ ماهو مترسخ ومسطور في أدمغتهم من قناعات.
* رحلت.. وأنا حين أرحل لا أعود أبداً.
* عندما كنا أطفالاً كنا نندهش كثيراً. مالبثنا حتى غابت عنا تلك الدهشة. كم نحتاج لتلك الدهشة لنستيقظ من سباتنا العميق، ونفكر ولو قليلاً.
* بدأت أقرأ كثيراً، وأقلل من حضوري.. وإذا حضرت أكون في الغالب مختلياً بصمتي.
* مجتمعنا يحب ثقافة العقل الجمعي، لا يؤمن بالفردانية ولا يعرفها.
* يستمتع البعض بلعب دور الوصي.
* الكتابة كانت تدفعني للبحث أكثر.. والقراءة أكثر.
* الاحترام لا يعني التقديس، والانتقاد لا يعني عدم الاحترام.
* ليس من حقنا أن نطلب من الآخرين بأن يفكروا مثلنا.
* ما أقبح العبودية عندما تكون اختيارية.
* كان المحيط أقوى تأثيراً مما اعتقدت. كان يحركني في سياق السائد، فلكي يتقبلني أكثر كان علي لاشعورياً أن أفكر بعقله، وأشعر بشعوره.
* من قال إنه من الضرورة لقياس مدى صحة الفكرة أو الأسلوب، قياس مدى كثرة المؤيدين.
* لا توجد في الحياة خدعة أكبر من الحياة نفسها.
* ما أسهل الادعاء بشيء، وما أصعب تطبيقه في الواقع.
* الاحترام يجب أن ينتزع بالقوة إذا لم يأتِ بكل حب.
* جميعهم شاركوا في ضربي وإهانتي بصمتهم.
* أنا من سمحت له أن يضربني عندما عندما سمحت له أن يصرخ في وجهي أول مرة منذ سنوات.
Profile Image for رقية.
32 reviews9 followers
January 15, 2025
روايةٌ عن رجل وامرأة، وعن الصراع مع التابوهات السياسية والدينية المحرّمة. تتناول الوعي والحب والصداقة، وأيضًا التفكير المرضي الذي لا يزال ينهش هذا المجتمع.
أنهيت قراءة الرواية في أقل من أسبوع؛ كانت مشوّقة وسهلة القراءة رغم ثقل موضوعها. عتبي فقط على ضعف المفردات اللغوية، ما جعل النص يبدو بسيطًا جدًا ومكررًا في بعض المواضع. كذلك كنت أتمنى لو أضاف الكاتب بعدًا زمنيًا ومكانيًا أوضح، بدل الاكتفاء ببعض الرموز.
ومع ذلك، تظل هذه الرواية خيارًا جيدًا، لأنها تناقش الوعي الشخصي والذاتي بعيداً عن مهاترات المجتمع، تعيد تعريتة وتفسح مجالاً للوعي الذاتي بعيدا عن الفكر الجمعي الصارم الذي يتحكم بنا ويقودنا من كل صوب، حول الحرية والإيمان والجنس والرغبة والعائلة، وعن ال(لا) تلك، اللايقين رواية عن الشك اولاً وعن الخيبة تالياً، حول المجتمع الذكوري والأبوي الذي ينهش كلاً من الجنسين ذكراً كان او انثى، عن تلك السلطة الأبوية القامعه من جهازا امني في الدوله أو من سلطه العائلة أو الدين.
Profile Image for Noha Gad.
259 reviews10 followers
December 30, 2025
الرواية مش بتحكي قصة قد ما بتحطك جوّه حالة.
حالة شك، توتر داخلي، وتساؤلات مستمرة من غير إجابات مريحة.
السرد هادئ وبطيء، لكنه مقصود، لأن التركيز كله على الصراع النفسي أكتر من الأحداث.

الرواية مش للي مستني حبكة أو نهاية واضحة.
هي للي بيحب يقف قدّام أسئلته ويقعد معاها شوية، حتى لو ده كان مُرهق.
كتاب ثقيل فكريًا، بس صادق

"كيف لا أكون حائرًا، وكل من حولي يحاول أن يعيش بدلًا مني عوضًا عن أن يعيشوا معي؟
آه في مجتمعي الصغير… يحاصرونك بقوالبهم الموروثة المقدّسة"

"لم أعد أؤمن بالكثير من الأشياء في الوقت الذي أؤمن فيه بأشياء أيضًا".
.
Profile Image for سوهيزو.
15 reviews
December 30, 2020
يتكلم الكاتب عن تعصب المجتمع في العادات والتقاليد والدين، وتقديس الشعب للحاكم الذي يعتبرونه منزه عن الخطأ، وحبهم لثقافة العقل الجمعي ومعاملتهم الشرسة لكل شخص مختلف وخارج القطيع.

كتاب مفيد جداً وأنصح بقرائته.

#اقتباس

( الله سبحانه وتعالى جل جلاله كرم الإنسان فخلقه حرا وإذا ما ارتضى على لنفسه الذل وقبل بالظالم والمستبد دون أن يثور عليه فإن عقابه لا يقل عمن يمارس الطغيان، فالمستبد كالمستبد عليه، والطاغيه كالقابل بالطغيان، والظالم كمن ارتضى الظلم. فالنار للإثنين معا،ويقول في محكم كتابه ((ولا تركنو إلى الذين ظلموا فتمسكم النار)).
26 reviews3 followers
May 23, 2024
رواية جميلة جدا
لكن لدي نقطة تبدو وجهة تساؤل مهمة
هل الجنس محرك لإخماد الثورات، أم سبب لإشعالها؟!

لأن الرواية تطرح فكرة أن الجنس قد يكون سبب من دوافع الثورات.وهذا خلاف ما طرحه جورج أورويل في روايته ١٩٤٨، حيث ذكر أن الجنس والخوض فيه مثل الأفيون الذي يجعل الإنسان لا يأبه بعدها بشئ وتجعله مرتاح نفسيا لا يكترث لشئ.
Profile Image for Ziyad Al Moula.
35 reviews5 followers
August 11, 2025
رغم بساطة اسلوبها الا انها جريئة ، ولكونها رواية قادمة من السلطنة ميزة اضافية ، تستحق القراءة والاحتفاء
Profile Image for Ahlam Alzidjali.
178 reviews6 followers
October 27, 2023
🚫
اللايقين أتعبتني نفسياً كثيراً لدرجة أنني توقفت عن مواصلة قراءتها لفترة كوني شخص مازال موصول بنفس المجتمع والبلد ويعايش نفس الواقع الأليم الذي عايشتاه الذاتين المذكورتان في اللايقين عايشت نفس وضعهما حين حاولت أن أجد طريقي الخاص بي في سماء الحرية التي لايألفها التفكير الجمعي الذي ذكره الكاتب. حين تقرأ عن شيء تعايشه ذاتك أنت ومازلت عالق في معمعته سيعيد لك احساس ذلك الثقل الذي يجثم على قلبك وصدرك ولا تجد له دواء, ذاتين لافرق بينها سوى نوع الجندر كل منهما عايش واقع الأدلجة سياسياً ودينياً ومذهبياً وعقائدياً وعاداتاً وتقاليدياً (امشي مع القطيع) وتقبل فكرة السيد والمسود, المتسلط والمُتَسلط عليه, اقبل فكرة العبودية والاستعباد بدءاً من نظام السلطة العليا لأصغر نظام سلطة ابوية بطريكية قاتله لنفس الأنسان قبل كل شيء وهي الأسرة. ثم نأتي الى المجتمع الذي يحاول جاهداً أن يبقى الفرد على روتين القطيع المعروف حيث يحشر اذرعه الفكرية الطائفية في عقول أبناءه حتى يبقى على المألوف المتعارف عليه ويقدس الموروث ويورث المقدس للأجيال القادمة. لكن عندما تحاول ذوات أخرى أن تشق طريقها ض��ربة كل تلك الموروثات والتعاليم والأنماط الفكرية والسياسيه والدينيه فإنها تعامل معاملة المتمرد الذي وقع ذاته بمشاكل مع السلطة العليا قبل السلطة الصغرى, فتنتقل هذه الذوات لمرحلة التشوش وهي أنها تعلم أن لها الحق في العبير عن ذاتها كما ترغب وليس كما يرغب الآخرون فتجد هذه الذوات أنها واقعه في مواجهه مع جميع الجهات دولية ,مجتمعية, أسرية حتى تشعر بعدم الأنتماء لأن هذه الذوات فقط أرادت أن تستخدم عقلها وترفض أن تقع تحت تأثير التنويم المغناطيسي الواقع تحته بقية المجتمع.
🚫
هنا الكاتب أفصح عن واقع نعايشه وقد لايعترف به الغالبية خوفاً من المجتمع والأسرة والمسائلة القانونية ولكني اتحدث بشكل خاص هو واقع الفرد نفسه مع اسرته ومجتمعه هي أمور تحدث في كل بيت ويعاني منها الكثير وقد اظهر منها الكاتب وقائع للعلن حيث نكتمها نحن خوفاً مما يسميه المجتمع بالفضيحة ومنها:
*فضح الشخصيات التي تعمل في جهة دولية في العمل.
*تشيء المرأة والنظرة الدونية من قبل النظام الأبوي البطريكي القاتل.
*العلاقات المتوترة بين الأسرة نفسها.
*التنشئه والتعامل مع الابناء.
*التفرقة والمقارنة ومقياس التفاضل بين الافراد.
*استخدام منصات الخطابة الدينية للسيطرة على عقول الجهلاء.
*برمجة الشعوب للولاء والتقديس الأعمى والتبعية المطلقة حتى يستمر تخدير الشعوب ومسرحية السيد والمسود.
*إهانة العقول والذوات ومسحها عن بكرة ابيها حتى تقبل الذوات والعقول نفسها بالأدلجة المتعارف عليها.
*إنتهاك حرية الفرد بكل المقاييس.
*الجماعات.
*دور الترهيب النظامي والتضييق واستغلال كبسولة الفتنة بين أفراد الاسرة نفسها كنوع من الأستغلال لقوة القمع للنظام الابوي.
*تسليم العقول للرموز الدينية والسلطوية والأبوية واعتبارها من المسلمات.
🚫
يصل الكاتب الى التشكيك وعدم اللايقين من الناحية الدينية حيث يترك في ذهن الذوات طريق معرج يقود الى الالحاد تدريجياً ام أنه يعطي الفكرة الإلحادية موضحاً أنه ليس إلا نتاج تلك الممارسات الخاطئة والضغط الممارس من قبل الجهات المختلفه كالأسرة والمجتمع والسلطة دينيا وسياسيا وعلمياً. 
كما أنني أختلف في اتخاذ هذه الفكرة وسلك النهج التفكيري تجاه الدين الناتج عن معاملات سلطوية او مجتمعية او اسرية في حق الفرد باسم الدين حيث أن الدين ليس كما يطبقونه علينا ويرغموننا على إتباعه فالدين السليم الذي أعرفه لي هو الدين الذي اخترعته هذه الجهات الثلاث وأن ذات الله ليست هي ذات ذاك الإله الذي اخترعوه كما ذكرته زوينة في رسالتها الإنتحارية واتهموها بالإلحاد دون فهم مقصدها.ولكني أتفق مع الكاتب حين ذكر أن القطيع يسلم عقله لما يستمع ويتشرب من الرموز الدينية والأبويه والسلطوية وهذا ما حذرت منه زوينة قبل موتها حين قالت لاتتشربوا كل شي من ذويكم ولكن فكروا وابحثوا. فهذه هي الخبايا التي قدمها الكاتب على طبق للملئ والذي حاولون تخبئته فهو القالب الذي يفضحهم وجانبهم السيء المظلم الذي لايجرؤ على تناوله أحد.
Displaying 1 - 11 of 11 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.