هي ليست سنوات عمره الأولى وحسب، إنما هي تهيئةُ الطفل لحياة كاملة، بدايةُ غرس المبادئ والأسس التي سيكبر عليها الطفل ويشيب، في المدرسة وفي البيت، في الية التعامل وكيفية التصرف، في أن تعرف ماذا تقول وماذا لا يجب أن تتفوه فيه، اساسيات تمهد في عقل الطفل الكثير، كيف يبني صداقات، كيف يتعلم من معلميه، كيف يواجه ما يخاف منه وما لا تهواه نفسه، كيف يفهم أن وقته أمانة ومسؤولية، فالحياةُ ليست فقط لعب، إنهم أمانة نسأل عنها ونتحمل كل نتائجها.
كتاب يناسب الامهات والاباء المقبلين على تحربة الخياة الدراسية ودخول ابنائهم للمدارس. البيئة التي يدور حولها الكاتب أقرب للبيئة العربية خاصة أن الأهل هناك كثيرا ما يختارون المدرسة لابنهم خصوصا اذا كانت خاصة. بينما اذا كان الطفل سيدخل مدرسة حكومية فالخيارات تضييق أمامه. مهد تمهيدا جيدا وغطى جوانب مهمة من الأمور التي تشغل بال الأهل أو تقلقهم.