منذ البداية وهذه الرواية تقحمنا في ميدان العلم، بكل تفاصيله ودقائقه؛ فمؤلفها الدكتور حسام عبد الحميد الزمبيلي معني بأن يقدم للقارئ كمية من الحقائق العلمية. ومن هنا فالرواية تشير إلى المصادر والمراجع، وهي تذكر الهوامش والتعليقات، وهي في كل ذلك لا تقدم المعلومة إلا بعد التوثيق والتحقيق. حتى الخيال فيها هو نوع من الخيال العلمي، الذي يستند على أرضية علمية، أو يكاد يتحول إلى إرهاص بحقائق علمية، تنتظر المستقبل لكي تتجسد واقعًا ماثلًا. ولكن الحقيقة العلمية في رواية الدكتور حسام لا تقدم عارية أو مجردة، إنها تأتي من خلال موهبة فنية، تعرف أدواتها الخاصة، وتنتقل بالقارئ من إثارة إلى إثارة، ومن مفاجأة إلى مفاجأة، ومن تشويق إلى تشويق، حتى ينتهي به الأمر وهو مبهور الأنفاس، يود ألا يطوي صفجات هذه الرواية.
الرواية ممتعة جدا والقيم واضحة وجميلة فعلا والترابط العلمي كان متقن حتي غرابتها علي الاذن والخيال بحكم انها اول تجربة ليا عربية في خيال علمي عربي عن الفضاء يعني الأسماء والسفن وحتي الاماكن كنا اعتدنا عليها بالترجمة او بالانجليزية لكن الموضوع اصبح معتاد مع تقدم الرواية وطبعا كانت الأسماء موفقة كالعادة واختيارها وطبعا الرمزية كانت صادقة والتركيز علي أهمية جانب القيم والأخلاق وفكرة الدين والإيمان حتي مع التقدم العلمي المادي تقدروا تسمعوا الراوية علي تطبيق storytel