Jump to ratings and reviews
Rate this book

نحو منهج وصفي للعلم: نقد فلسفات العلم المعاصرة

Rate this book
يتصور معظم الناس أن العلم عقلاني وموضوعي ويقترب من الحقيقة، فهو عقلاني لأنه يقوم على الملاحظة والتجريب لا على الأساطير والموروثات الشعبية، يقوم على الحس لا على الخيال والانفعال. وموضوعي لأنه لا دخل للتحيزات والأهواء الشخصية والمعتقدات السابقة للباحث في التجريب، فالملاحظة هي الأمر الحاسم في العلم. ويقترب من الحقيقة لأن النظريات الأصدق في تفسير الواقع تحل محل النظريات الأقل صدقا، ومن ثم يتقدم العلم دائما نحو التصوير الأصدق للواقع.

لكن هذا التصور -أو الانطباع على وجه الدقة- غير صحيح. وهذا الكتاب الذي بين يدي القارئ لا يهدف فقط إلى هدم الفلسفة التي تبرر هذا التصور، فالبعض بالفعل قد أدرك سذاجة هذا التصور بعد أي قراءة عابرة لمقالات أو كتب عن فلسفة العلم، وإنما يهدف أيضا إلى نقد كل تفلسف حول العلم من حيث المبدأ، أي تفلسف يحاول تمييز العلم بأي خصلة من الخصال الثلاث (العقلانية والموضوعية والاقتراب من الصدق) عن أي نشاط بشري آخر. وفي المقابل يقدم ملامح لمنهج وصفي، ومن ثم النظر به إلى تلك الفلسفات العلمية، وقبلها النظريات المعرفية التي أسستها، لنصل إلى بعض النتائج نرجوا أن تكون معالجة جديدة لفلسفة العلم.

216 pages, Paperback

First published January 1, 2019

63 people want to read

About the author

رضا زيدان

21 books69 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (40%)
4 stars
2 (40%)
3 stars
1 (20%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for طارق حميدة.
371 reviews102 followers
December 25, 2020
انا من المتابعين لكتابات الأستاذ رضا ومعجب جدا بما يقدمه
سواء مقالات او كتب

لكن هذا الكتاب قدم دعوى عظيمة ولم تتم

هناك شيء ما ناقص = قطعة غير موجودة

قدم الأستاذ رضا أنه سيلغي اي امكانية واي جدوى لفلسفة العلم او نظرية المعرفة ثم لم يثبت ذلك

ارى صعوبة في دمج كونك مؤرخ افكار في 190 صفحة ثم تطرح فكرتك ب20 صفحة بدعاوى خجولة

اخر 20 صفحة جيدة وهي لا تتعدى كونها ملاحظات ونظرات نحو ما يمارسه العلماء وفلاسفة العلم

لكن ليست هدم لأي شيء
=============
أفكار وخواطر بعد قراءة الكتاب

العلوم لا تفكر بذواتها ولا تمتلك القدرة على التعامل مع ظاهرة العلم

لا تتأمل ذاتها بذاتها وهي تمارس دورها فانها لو تأملت توقفت عن ممارسة الدور العلمي وأن تأملت فهو تأمل ناقص داخلي ، فأن ابن الجزء لا يفهم الجزء وهو فيه فما بالك بأن يفهم الكل

العلوم تحتاج مناقش داخلي خارجي
هو ابن هذه الظاهرة يفهم لغتهة لكنه يخرج منها لينظر من الخارج بصورة كلية

ثم بعيدا عن هذه المقدمة ما هو الحد الذي يمكن اعتماده لتأكيد ذلك الخروج الكامل من الظاهرة العلمية ؟

لا اتوقع ان نجد
وذلك لأن الخروج من العلم والممارسة العلمية ممكن الى حد ما لكن ذلك الخروج لا يمكن الى حد المطلق النهائي بصفة العلم مشكل لأشكال حياة هذا الإنسان قبل قدومه على الأرض ولو بشكل قليل فاذا بها تشكله فهي جزء منه بالضرورة وزادت تشكيله اذا انتمى للمجتمع العلمي فكسب لغته وغيرته واصبحت نسيجا منه

ويترتب على هذا
أن خروج فيلسوف العلم المطلق يتوجب خروجه من نفسه وخروجه من عالمه وهذا ممتنع

لكن ما سبق لا يمنعه من التأمل الانفصالي المؤقت

بوصف ذلك التأمل هو خروج لأخر باب ممكن من ابواب سجن اللغة اللامتنهاية

فينفصل عن عالم المختبر ليعطي ملاحظات وتوجيهات وتعليقات عن العلم والعلماء لا بد منها لعجز عن من هم منغمسين في الممارسة العلمية

فهو يقاوم الألتصاق للحظات ويتسامى ثم يعود ليقدم ملاحظات ومقاربات لا نبوات فالنبوات تحتاج خرقا كاملا لأقطار السموات والأرض

واذا خرجنا بنتيجة عن كل ما سبق تبين لنا الى ان :-

- العلم لا يدرس ذاته،فهو يحتاج موجها خارجي

- الموجه الخارجي هو داخلي ليفهم لغة القوم وخروجه مؤقت متوهم لأنه لا ينفك عن ذلك العالم الذي نحته وان كان لفعله اللحظي وجاهة ضرورية لا بد منها


هذا والله اعلم
Profile Image for Osama Alotaik.
10 reviews6 followers
September 3, 2020
استمتعت و استفدت كثيراً خاصة من العرض المٌفصل للأدبيات المتعلقة بالموضوع.
كما أن أطروحة الأستاذ رضا مثيرة للاهتمام وتعجبني تلميحاته الذكية التي عهدتها من كتبه التي استفدت منها كثيراً. الأطروحة الرئيسة للكتاب لم تكن مفاجئة بالنسبة لي لأنني قد قرأت سابقاً كتاب الأخلاق العصبية لنفس المؤلف و كنت أتوقع أنها ستكون شبيهة بالأطروحة الرئيسة لذلك الكتاب. بمعنى آخر: كنت على علم بطريقة تفكير المؤلف من كتب سابقة له ، و لكني كنت أتساءل كيف سيطبق أفكاره على هذا الموضوع (أعني موضوع فلسفة العلم). و كنت قد استشكلت سابقاً بعض أطروحات المؤلف و لكني هذه المرة كلما استشكل علي شيء تذكرت كلمة "وصفي" في العنوان ، فالكتاب لا يحاول تقديم فلسفة أو منهج لما يجب عليه أن يكون السعي العلمي. وهذه نقطة مهمة تجيب عن بعض الإشكالات -التي وجدتها أنا على الأقل-

أتفق مع أطروحة الكتاب إجمالاً و إلى الحد الذي يرفض التفريق بين العلم "الطبيعي التجريبي" و بين مجالات المعرفة الأخرى كالعلوم الإنسانية ، و إلى الحد الذي يرفض إضفاء "العقلانية" على العلم و إعطائه ميزة خاصة ، و إلى الحد الذي يثبت تأثير العوامل النفسية و الاجتماعية على المشتغلين فيه ، أما النقطة المشكلة بالنسبة لي في أطروحة الكتاب فهي رفض أي نظرية في المعرفة!
المنهج الوصفي في نظري صحيح ومفيد لنقد ما هو موجود لكنه يقف عند هذا الحد. فلو افترضنا أن حقائق/بيانات جديدة ظهرت (عن أي ظاهرة طبيعية جديدة) واستدعت تلك البيانات استحداث مجال معرفي جديد وبالتالي نشوء "جماعة" جديدة للبحث والاستكشاف فكيف يفترض بهم المضي قدما؟

إن المنهج المقترح يصف ما سيحدث بنجاح وهو كالتالي: ستتفاعل هذه الجماعة الجديدة مع تلك البيانات و ستلعب القواعد المكتسبة اجتماعيا (الموجودة سلفا عند تلك الجماعة) دورا في هذا التفاعل ولا يمنع أن يضيفوا قواعد جديدة بحسب الحاجة أو يعدّلوا بعض القواعد القديمة. لكن لا يقول المنهج شيئا بخصوص كيفية التنظيم الجديد للقواعد (إضافة أو تعديلا) ويترك الأمور هكذا. إن نظريات المعرفة -على علاتها- تحاول أن تساهم في هذه المسألة. وستستخدم هذه الجماعة على الأرجح مبدأ الاستقراء -رغم مشكلته الشهيرة- وفكرة القابلية للتحقق و التكذيب وستمارس ما وصفه كون بالعلم القياسي و غير ذلك من المواضيع التي تناولتها فلسفة العلم بالرغم من صحة الاعتراضات النقدية التي وٌجّهت نحو كل واحد منها. هذا الإرث من المبادئ و المعايير أعتقد أنه ساهم -بشكل أو بآخر- في نجاحات العلم، نعم حدثت أخطاء و ستحدث أخرى ولكن سيتم تحديث القواعد باستمرار وسترسو تلك الجماعة على إجماعات بخصوص المشاكل التي ستواجهها ، و هكذا.

هل فعلاً علينا أن نرفض أي نظرية في المعرفة و فلسفة العلم؟ سؤال جدير بالتأمل وأعتقد أن الكتاب نجح في تحريك التفكير بخصوص هذه المسألة و كفى بأي كتاب نجاحاً أن يستطيع هزّ ما كنت تعتقده شيئاً مسلّماً به.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.