ويبقى السيد عباس الموسوي فينا القائد والمرشد والمعلم والأستاذ والأب العطوف، وستظل سيرته الطيبة المباركة .حاضرة في وجداننا وعقولنا وأرواحنا، نستلهمها عطاءً وجهاداً ودأباً وعملاً متواصلاً لا يعرف الكلل والملل
برعَت الكاتبةُ في ربط ِهٰذهِ الذِّكرياتِ بسلاسة، وحقَّقت ِالهدفين اللَّذَيْن ذَكَرَتْهُما في مُقدِّمتها، اﻷوَّل هوَ اﻹقتراب ُمن شخصيَّةِ السَّيِّد عباس قدرَ المستطاع، والثّاني هوَ تحقيق ُراحة ِالقارىءِ على الدّوام. إختيارُها للعنوانِ كانَ بارعاً وَمُشَوِّقا، والرَّبط الّذي أقامَته بينَ البدايةِ والنّهايةِِ فائقُ الرّوعة والتّأثير. الكتابُ نافعٌ جِداً لطلّابِ العلومِ الدِّينيةِ لأنَّ الشّيخ خاتون يسرد ُالكَثيرَ من ذكرياتِه حول َتعامل ِالسّيّد عبّاس معهم كطلاّب.
بعدَ قراءتي لهذا الكتاب، رأيتُ السّيّد عبّاس كما لم أرَه من قبل، 《رقيق ٌحنون، لا يعرفُ النَّومَ وحولَه بطون ٌغَرثى، شجاع، لا يخاف ُشيئا، يهابهُ اﻷعداءُ ويلوذ ُبِهِ اﻷصْدِقاء》.
الكتاب: قلبٌ هوى مرّتين (العنوان جذّاب!). المؤلف: غيداء ماجد، أعادت صياغة مذكرات الشيخ محمد خاتون. الدار: دار الولاء. عدد الصفحات: ١١٧ صفحة. التقييم: ٥/٥، رائع جدًّا، جميل وخفيف.
يتحدث الشيخ محمد في هذا الكتاب عن مذكراته كتلميذ تتلمذ لدى السيد عباس وكزميل ورفيق وصديق له في حياته.. مركزًا في حديثه عن شخصية السيد عباس، مهامه، مسؤولياته.. والمناصب التي تولاها..
عجبتُ جدًّا 💚..
لغة الكتاب حنونة ورصينة جدًّا، أعجبتني جدًّا (لولا بعض الأخطاء البسيطة جدًّا في الهمزة آخر الكلمة)، والسرد رائع جدًّا.. مسترسل بسهولة جذابة وجمال.
كنت أظن أن الكتاب سيتحدث عن شخصية السيد عباس من جميع الزوايا، أي على لسان عدد مختلف من الأشخاص، في البيت والعمل وو، لكنه التمس جانب الأستاذ، الرفيق، والقائد أكثر من البقية.
أحبّ سيّد عبّاس! 💜 شخصية ملهمة جدًّا وجديرة بالتأمل.
اقتباسات (واجد اقتباسات تجنن 🥺❤️، الكتاب مليان دروس): - حق المرأة التعلم، وواجب عليها أن تتعلم. ما أجمل أن يكون لدى المرأة وعي، بحيث لو سئلت عن الإسلام فإنها تدافع عنه. - إن هذا التعب لا يحتاج إلى صبر، بل يحتاج إلى شكر لله على ما أعطانا، أنه جعلنا جندا في خدمة هذه الرسالة. - على الإنسان أن يزداد خشية من الله تعالى كلما ارتفع في علمه. - أنتم الآن في مرحلة يجب أن تدرسوا فيها ما استطعتم، وأن تكتبوا ما استطعتم، وأن تطالعوا ما استطعتم، وليكن عندكم نهم بطلب العلم. استغلوا الوقت الآن لأن هذه المرحلة لن تتكرر.
كلنا عرفنا إسم السيد عباس الموسوي، ولكننا لم نعش في زمانه ولم تصلنا الأخبار عن تفاصيل حياته وعلاقاته ونشاطاته قبل تأسيس حزب الله. هذا الكتاب يجعلك تتعرف على السيد عباس الإنسان الصديق الزوج المبلغ المدير القائد... جوانب عديدة من شخصيته وحياته تجعل قلبك يهوي مرة أخرى لحبه. عنوان الكتاب موفق جدًا، اللغة بسيطة وأنيقة في الوقت ذاته، بارك الله في جهود الكاتبة وكل من ساهم في هذا العمل.
- بسم الله الرحمن الرحيم. عنوان الكتاب: قلبٌ هوى مرتين عدد الصفحات: ١١٧ صفحة تأليف: غيداء ماجد - عن الكتاب: الكتاب عبارة عن ذكريات ومواقف للسيد عباس الموسوي على لسان الشيخ محمد علي خاتون. - رأيي: لطالما كان السيّد عباس شخصية جذابة جدًا بالنسبة لي، لم أكن أعرف الكثير عنه ولكن القليل الذي كنت أعرفه كان يكفي ليجعلني أحبه.. وكثيرًا. كُنت أقرأ بعض كلامه، وأفكر كم أن قائل هذه العبارة شخصٌ عجيبٌ ومدهش وقد جاءت هذه الذكريات لتثبت صحة اعتقادي هذا. قد لا يتناول الكتاب سيرة الشهيد السيّد بأكملها ولكنه يذكر مواقف تُحاكي جانب مختلف من شخصية السيّد، جانب قلّما عرفنا عنه، شعرت وكأني أقترب منه وأعيش منه فأعيش تلك المواقف بنفسي. في هذا الكتاب، ترى جانب المُعلم عند السيّد عباس أكثر من أيّ جانبٍ آخر، فقد ركز الكاتب على علاقة السيّد بالطلاب وتعامله معهم في مختلف المواقف. اللغة ممتازة، ورصينة وجذّابة. والسرد شيّق يجعلك تطوي صفحات الكتاب حتى تنتهي منه دون أن تُدرك ذلك. طِوال قراءتي لهذا الكتاب كنت أذكر الآية الكريمة التي قال فيها الله عزّ وجل (يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ) لقد كان السيّد مصداقًا لهذه الآية. أدهشني عطفه ورِقة قلبه وتواضعه، وشعرت بالعِزة بشجاعته وثباته وحزمه، وأدركت اليُتم الكبير الذي أحدثه غيابه، هذا الغياب الذي طالما سمعت عن وجعه، يُذكرني بيُتمٍ أعرفه، وجعٍ عشته فتجدد حين قراءة هذا الكتاب! فهوى قلبي مرتيْن.. ولفقدين عظيمين. السلام على شهدائنا الأبرار، السلام على سِقاء العِزة فينا..
((محطات الشهداء ذكريات الشهداء يجب أن تشكل مناسبة لاستنهاض الهمم)) الشهيد السيد عباس الموسوي
واقعاً هذه المقولة يجب أن تطبق على قائلها الشهيد وهو صاحب المحطات والذكريات والمواقف التي تشكل دافع ووقود لهذه الأمة الإسلامية ولحركة المقاومة الإسلامية
ذكر هذا الكتاب جوانب أخرى مليئة بالدروس من حياة السيد عباس الموسوي كانت غائبة نوعاً ما أو غيبها التركيز على عمل السيد الجهادي. هذا السيد الملتزم بدرسه وبتدرسيه العالم العامل ، الشديد على طلابه في التحصيل العلمي والاخلاقي ،والقريب منهم كالصديق وليس المعلم في نفس الوقت. هذا السيد الذي كان يعيش كأبسط الناس ومعهم في محنهم ،السيد عباس شديد على الأعداء الرحيم بالمؤمنين. هذا السيد صاحب المناجاة والأدعية يكفي أن تسمع دعاء الحزين بصوته لتعرف حال الشهيد في قيامه والخشوع والخضوع لله تعالى.
دائما ما عرفنا السيد عباس على أنهُ المُجاهد الشجُاع ، الذي أرعب العدو في ساحاتِ القتِال .. لكن بين طيات هذا الكِتاب عرفناه الأستاذَ الشديد الرحيم ، السيد ذو القلبِ العطوف ، القائدُ الذي يهتمُ لجنوده قبل أن يهتمَ لنفسهؤ .. بين سطورِ الكتاب اكتشفنا جوانب عن السيد كانت مُغيبةً عنا أرواحنا ..
إذا أردت أن تتعرف أكثر على شخصية ذلك المقاوم الذي أرعب العدوّ، فهذا الكتاب هو الخيار الأفضل. ستتعرف على المعلم المعطاء، الذي يهتم بجنوده و يعطف عليهم، يقسو أحيانًا لكن من أجلهم.
((هذا القلب لم يعرف إلى الآن إلا معنى واحد للهوى،حيث فتح باب نجفي ذات شباط ، وعشق من خلفه سيدا ذا عمه سوداء و نظارة سميكه ومصافحة آخر اللقاء كانت كافية لتغير مجرى حياته...هذا القلب... هوى مرتين ♥️))