أشتقت إلى اللقاء الذي طال أنتظاره مع الشاعر العراقي المبدع وصاحب الأشعار الرائقة والتي أنتقي منها
وقل لي أيا حب من ظللك..ومن بحروف الهوى جملك وقل لي وقد طال فينا الفراق .. لماذ هجرت الذي دللك لماذا غزلت لعمري الجراح .. ومن فرح عشت كي أغزلك وخلفتني و أنهار الدموع .. نعاني بصمت فما أبخلك وأودعت بي ظمأ لا يزال .. يحاول في وله منهلك وكل سنابل روحي .. تناغي بأحلامي منجلك تفتش عنك بكل الوجوه .. لكي تلتقيك و كي تسألك لماذا تخليت والمستحيل .. به جئتك مستعطفا مأملك ومن ذا و أنت بعمري الحبيب .. لقتلي بالهجر قد خولك **** أنا لا أريدك دائما قربي .. أخافك أن تملي غيبي قليلا ثم عودي .. بي أستظلي **** تريدين أن يكثر النحل حولك أن يتفيأ الرجال بشعرك هذا الطويل الطويل ولكنني لست أرضى بديل أنا آدم العشق ... لاقبل قبلي .. ولا بعد بعدي ..فكوني وطنا هنا أو رحيل **** لماذا و الطريق إليك صعب ..أغذ السير و الآمال دربُ لماذا و النساء و هن جولي..كثيرات و غيرك لا أحبُ وكأس البوح مترعة و قربي..دنان غير أني لا أعبُ تذكرني-إذا أنسى-الأماني..بأني لم أزل في العشق أحبو **** لا تتركي سحب الدموع هواطلا ..كُفي الدموع فقد أتيتُ مغازلا كُفي الدموع فلا يزال بعمرنا ..عُمرٌ لأزرع في هواك سنابلا عمرٌ سأرمي منه الحزن لنلتقي..فوق الليالي المشرعات جداولا قد كان وجهي قبل حبك ضائعا..في التيه عن عينيك كان مسائلا حتى ألتقيتك والربيع تدفقت ..أزهارهُ فغدوتُ طفلا عاقلا **** صباحك من عبق من زهور..صباحك من فرح ليس يبلى صباحك من أحرف الشوق تنمو..لتغدو قصائد في الحب تتلى صباحك من حلم راح يهدي..لصحراء روحي وردا و نخلا ويمنحني عالما من جمالِ ..يصوغ رموشا و ينثر كحلا
أعتقد انني رابع شخص يضيف مراجعة لـ ديوان «متسع لحب آخر».. و على ذلك سأتحدث عنه بكل أريحية.
لو أردت أن أتحدث عن الديوان بشكل سطحي، فالعنوان مثير للاهتمام و كذلك الغلاف.. ولكن السر دائمًا يكمن بما وراء العنوان والغلاف.. ديوان خفيف جدًا.. أستطيع وصفة بإنه «ديوان» بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، لأنه من الصعب جدًا أن تقوم بإنتقاء ديوان يحوي على الشعر الصريح أو ديوان يكون حتى قريبًا للشعر خصيصًا اذا كان العمل خلال عام ٢٠٢٠ إلى ٢٠٢٣.. فَ و لله الحمد أن قصائد الشاعر «محمد جلال الصائغ» الموجودة بهذا الديوان كانت من عام ٢٠٠٠ إلى ٢٠١٤!
قصيدة «مُتَّسَعُ لُحبً آخَرْ».. من أفضل القصائد بالنسبة لي بهذا الديوان، ” عندي الوقتُ للإصغاءِ عندي شهوةُ التحديقِ في عينيكِ عندي قهوةُ أن شِئُتِ ”
لكن من رأيي؛ بالحقيقة أنا لا أفضل أن أحرك مشاعري لشخصٍ ما لإن لدي “متسع من الوقت“.. أفضل أن أكون بكامل إنشغالي و أقوم بإنشاء وقتٍ آخر لشخصٍ ما، فأعتقد أنني أفضل منك بهذا الشأن.
ايضًا لا أنسى قصيدة«دروب الاسئلة».. جيدة إلى حدٍ ما و أيضًا أعجبتني «انفجارات قصيرة».. عبارة عن نصوص شعرية قصيرة جدًا و لكن ممتعة! ٥/٥ لأن انتهيت منه و أنا أريد القراءة للمزيد من دواوين الشاعر محمد جلال الصائغ، و حتمًا سأوصي به للآخرين.