محمود شمال حسن نشير في هذا السياق أن البغاء ظاهرة اجتماعية عامة، بمعنى أنها تحدث في المجتمعات البشرية كافة، وليس هناك استثناء في هذا المجال، وتكاد تجمع الدراسات أن أسبابها اجتماعية واقتصادية بالدرجة الأساس، لذا فإن الدراسة الحالية تحاول اختبار هذه الفرضية، والتحقق من صحتها. كذلك فإن الدراسة الحالية ستتناول أهم الخصائص النفسية للمرأة التي تحترف البغاء؛ بهدف تكوين تصور واضح عنها، وهو الأمر الذي يسهم في إغناء المعرفة النفسية بصدد هذه الظاهرة. قسم الكتاب إلى المواضيع التالية: مستخلص البحث أولا: مفهوم البغاء ثانيا: المرأة بين الالتزام بالقواعد الخلفية ومجاراة الإغراءات الموقفية. ثالثا: الأسباب التي تدفع المرأة إلى احتراف البغاء. رابعا: العوامل المؤثرة في البغاء. خامسا: فرضيات البحث. سادسا: إجراءات البحث. سابعا: النتائج. ثامنا: مناقشة النتائج.
ما يثير الاهتمام بالكتاب لأول وهلة هو الاتجاه للبحث عن سبب اتجاه بعض النساء لأفعال غير سوية جنسيًا، وعدم الاكتفاء بإلقاء اللوم عليهن كما يحدث في المعتاد. تم تطبيق الدراسة التي يحتويها الكتاب على المجتمع العراقي، مع ملاحظة أن الأمر على كل حال لا يختلف بين المجتمعات سوى في الإحصائيات؛ حيث تؤثر العوامل نفسها وتؤدي إلى نفس النتائج. ما يقدمه لنا الباحث هنا أمور قد نراها أحيانًا عادية وغير مؤثرة، ولكن فداحة عواقبها تدفعنا إلى نبذ النتائج وإلقاء اللوم دون البحث عن الأسباب، وهنا تكمن أهمية الكتاب في إطلاعنا عليها وتقريب بعض ما يبعد عن عقولنا في استنكار الفكرة لأول وهلة.
دراسة ينقصها الكثير من الإيضاحات وتفتقد إلى الاستنتاجات المحكمة ولم تأتِ بجديد (على الأقل بالنسبة لي). جاء في الكتاب أن البغاء اصطلاحًا هو عملية اتصال جنسي بين الرجل والمرأة، وتحدث عادة خارج نطاق العلاقة الزوجية، ويكون هدفها، إشباع الحاجة الجنسية للرجل بمقابل مادي يشبع الحاجة الاقتصادية للمرأة، وهي علاقة تفتقر إلى تبادل المشاعر والعواطف. ولكن ماذا لو كانت الحاجة الجنسية مطلب المرأة وهي من يدفع مقابل خدمات الرجل الجنسية؟ ممممممم
دراسة مختصرة جداً جداً، يمكن تسميتها ملخص دراسة تم طرح الأسباب ومناقشتها بصورة مختصرة وتحليل البيانات الخاصة بالعينة التي تم تطبيق الدراسة عليها، إلا انها لم تذكر أي حلول لمساعدة البغايا او لتجنيب المجتمع ونساءه الانخراط في هذا العمل اللا أخلاقي
اقتباسات راقت لي حين يصل الناس إلى نقطة الشروع في بيع الأثاث والمصوغات، فإننا نعرف إحصائياً أنهم بلغوا مرحلة المجاعة.
دراسة غير كاملة و العينة كانت قليلة نوعًا ما، هذه ظاهرة اقتصادية و اجتماعية تستحق ان تدرس أكثر و ان يبحث في أسبابها أكثر لم يلقِ اللوم عليهن بحث في كُل الأسباب ابتداءًا من الأسرة و لسبب ما أرى أن الاب هو المسبب الأكبر كونه الرجل الأول الذي تعرفه الفتاة و من خلاله تنشأ فكرتها عن الرجال فأي فكرة مشوه تنشأها من اب غير متوفر اساسا؟ للموضوع ابعاد نفسية و أخلاقية لم ترد جميعها في الكتاب.
من المذهل أن الكتب المفيدة مثل هذا الكتاب لا نسمع بها ونعرف صدفة بوجودها. الكتاب مفيد بشكل لا يتصوره عقل ويجب على الآباء بالتحديد أن يقرؤوا هذا الكتاب لأنه حسب الدراسة التي قام بها الكاتب معظم النساء البغايا يحملون مشاعر سلبية تجاه الأب ويتهمونه بالقسوة في حين يقدرون الأم والصداقة وزملاء العمل ورئيسيهم ومرؤوسيهم ويجب على أولئك الذين ينادون بعدم تعليم المرأة أن يفهموا أن البغاء ارتبط بمستوى المرأة الثقافي المتدني وأنه يحدث أكثر ما يحدث عند ربات البيوت حسب البيانات التي جمعها الكاتب يعني لا يوجد بديل عن التحصيل العلمي ولا التثقيف سواء كان ذلك ممنهج في أماكن التعليم كالجامعات أو ذاتي كالكتب. ويجب أيضاً على جماعة الحرية الشخصية أن يقرؤوا هذا الكتاب لأن البغاء أيضاً ارتبط بضعف الوازع الديني والخروج عن الجماعة وبعض المهن. أنا لست ممن يعتبر العادات والتقاليد مرجعية، لكن كنت دوماً أقول إذا كان الشخص لن يرتكب الغلط خوفاً من الفضيحة؛ يعني لماذا لا نعتبر في هذا السياق أن العادات والتقاليد بما فيها خوف الفضيحة قد فاده في المحصلة!؟ هو أيضاً من الدوافع التي تصون النفس فليس الجميع بقادرين على الابتعاد عن الخطأ لأنهم يرونه خطأ وفي هذا الموضع بالتحديد تكون العادات والتقاليد (حسب الكتاب الجماعة) مفيدة.. خاف من الجن أو الإنس المهم بالنهاية في شي منعك من الخطأ.. طبعاً الخوف من الله أكمل وأعز. مليون نجمة.
إن قلة الوازع الديني الذي ينخر في المجتمع قتل الضمير أمام موجات الفقر المدقع، حيث أن الفقر يحول الإنسان إلى شخص آخر بعيداً عن مبادئه يسعى لحياة كريمة وإن كان مصدر دخله حراماً، فقلة الثقافة والوعي المجتمعة بضعف الوازع الديني سهلت تسرب هذه الأمور الشنيعة للنفس البشرية، ونهاية هذا البحث أثبتت أن معظم النساء اللاتي اتخذن هذه المهنة الشنيعة كُنَ من المحرومين مادياً، حيث لجأن لتمكين الغريب من أجسادهن رغبةً منهن في النيل المادي لتعيش هي ومن تعيله حياةً كباقي أفراد المجتمع، ولم تتوانى الذئاب البشرية في استغلال شبابهن و حاجتهن لإشباع رغباتهم الدنيئة، بدلاً من السعي في إصلاح المجتمع، لينشر بذلك الفساد في المجتمعات بسبب ما خلفه الفقر والحرمان، وقلة الوازع الديني مشمولاً بقلة الوعي و الثقافة، في بيئة مشحونة بالخلافات والتفكك الأسري، والذي أنشأ بدوره أبناءً قد زعزعت حالتهم النفسية، فلجأوا للانحراف هرباً من الواقع المرير، فحسبي الله ونعم الوكيل، أبعد الله عنا كل حرام، وحفظ الله لنا ديننا و مجتمعنا من الفساد والانحلال.
كتاب بيوضح مفهوم البغاء واسبابه وبحث أو دراسة من الكاتب على عينات من البغايا في السجن طبق فيه اختبار ساكس اللي بيهدف لمعرفة توافق الشخص تجاه أربع مجالات (الاسرة بالكامل - الجنس بشكل عام - العلاقات الانسانية - نظرة المرء لنفسه أو نسميه أحترام الذات) دراسة جيدة ولكن اعتقد ان النتائج هتختلف بشكل كبير لو كانت العينات بخارج السجن
جذبني الكتاب للقراءة بسبب الكتابة عن شخصية بغي فاردت استكشاف أسبابها و دواخلها للتقرب من الشخصية أكثر، ويالا الخيبة دراسة ايه يا اكسبنسيف، دي المفروض يكتبوا مصادرها: النسوة اللتاتة على بيبان الحارات المليئة بالحرابيق. ايه ده؟ والله العظيم عيب يتقال عليه كتاب وخسارة الورق والحبر