إنه وبدون أي تكلف حالة شعريّة مهيبة من عسان الخنيزي خاصة لما يتداخل مع مناخاته الشعرية وصوره المدهشة جدا إنه في هذا المجموعة يملك كمّا هائلا من اللغة الشفيفة أكثر مما سيجيء بعدها في مجموعة إختبار الحاسة
ومن يعرف عسان يعرف لمٓ كل هذه المواجع والحالات الحميمية جدا في سرده للمناخات إنها تجربة مهمة وعميقة بصدق
"وما كنا لندرك حيثما كنا نتهندم أمام مرآة غرفتا أن الرحمة تنفذ إلى أجسادهن قليلا قليلا أو أنهن عندما ينشرخ الصدر بالسعال وتحتقن الأوداج بسورة أخرى كن ينظرن إلى الرؤوس الساخنة لنبوتهن المتأنقين وعلى العيون غشاوة الخدر"
ذات الجملة ب "المنشور عن الكتاب السابق" بعض الكتاب يحيرك عن كيفية الكتابة عنه ؟
___&&
وحسنا "أخرى"..
بما ان نسخته الأولى صادرة -1995- سأستغفر الله لي ...واسمح لي ان اخوض فيه... وأقول بمودة عن الكاتب... وبحيادية ازاء "الكتاب" -ولعل المشكلة لدي- لااعلم ... لايكفي للشعر ان "يعي الشاعر" تطوره ...لقصيدة النثر المكثفة لغويا والحاملة للتأويل والحاوية للقص .. فهنا نجد "تقنية فنية" بلاشك.. ادراك لغوي عال ايضا مع لحاظ الزخرفة اللغوية الكثيرة التي وجدتها بلاداع ...متواضعا.. قرأته مرة لم "استشعر شعرا" سوى انسنة الكتاب عبر فقدان الاحبة وأمكنة النصوص "لم تصلني المشهدية المزخرفة" والعنوان "مع لحاظ فقر الغلاف" ليش اصفر ؟ بلا عتبة تأخذ بالقارئ للنص ؟... ومع بعض المقاطع "القليلة" التي تقتبس ...مع عدم وصولها ل "قمة نصية عالية" .... حاولت الثانية... لم اقدر مع لحاظ "احساس بالحنق من هذا القيظ" ...؟ لم استطع.... وأخيرا ... لم الدور لازالت تصر ع خط حجم "14-16" ارحموا اعيننا ياقوم..... مع لحاظ احتفاء الكاتب بآخر الكتاب بالعمل ...وكتابة صادقة فعلا لاتباهي بها... ل كنني ك قارئ "متواضع" لم تصلني شعرية النصوص مطلقا...
و تصطف بضع نساء في الدهليز، وانيات صوتهن سيكون مبحوحا قليلا أو كثيرا و النفوس، و لا أصفى. لأن العزاء أقرب إلى وقع أيامهن و الغريب، مأسور بماء عطشهن و حاضر، كحضور الرجال في الحياة.
لا أكاد أدخل حتى أجدني وحيدًا في النص. هذه الأوهام الصغيرة قصيرة عليّ، تكفي الشهيق وحده ولا تسع لزفير. أقرّ بحسن اللغة، اشتغاله على الإخراج حد الكمال، ولكنّي - رغم سرعة بداهتي كما أدعي - أقف بين بين. هناك رتابة في بناء النصوص؛ فيتساوى الغضب والفرح والملل في ركودهم جميعًا على البياض.
أعتقد أنه ليس بإمكاني تقييم هذا العمل ، لم يصلني اي شيئ منه ، حاولت فك رموزه ، تأمل كلماته ، حاولت اتباع اسلوب تفكيكه كحلم ، قلت ربما هي لغة اللاوعي.....لاشيئ.. لذلك لا تقييم......