رحلة الى الماضي لاصطياد الديناصورات ، وحب ابدي لا يمكن ان ينتهي ، مذكرات صحفي في عام 2889 ولغز غريب لا يمكن حله ، وفي النهاية البحث عن مخلوق غامض يتواصل مع البشر نحن ضيوف في هذا الكتاب على أدب الخيال العلمي
بدأ الكتاب و الباحث د . سند راشد الكتابة بسن مبكرة حين أستهل أول إصدار له يتحدث عن عالم (الماورئيات) تحت عنوان (على حافة العلم) في عام 2001، وقد سجل هذا الكتاب نجاحا مذهلا بجميع المقاييس من خلال مبيعاته المرتفعة مما دفع د. سند إلى أن يتبعه بكتاب أخر كان يحلم بإصداره منذ فترة و هو أول موسوعة متخصصة في ظواهر ما وراء الطبيعة (خلف أسوار العلم).
يعتبر اهتمام الكاتب د. سند في علوم ما وراء الطبيعة نابع من إيمانه بان هذا النوع من العلوم هو المفتاح لعدد كبير من علوم القرن الحادي و العشرين، وقد انضم الكاتب في سن مبكرة إلى رابطة هواة ما وراء الطبيعة العالمية و أصبح عضوا فعلا في جمعية (سام) الأمريكية كما انه داعم أساسي لهيئة ( سيتي ) الأمريكية المتخصصة في البحث عن الإشارات العاقلة بالكون.
يسبح الكاتب د . سند راشد عكس تيار الكتب التجارية ونجد هذا واضحا من خلال إصداره (و تحدث العلم) الذي يكشف فيه أكاذيب اعتقد البشر أنها حقائق، فيناقش بجرأة موضوع (تحضير الأرواح – البرمجة اللغوية العصبية – الأشباح – قراءة الكف و الفنجان) ليثبت بالضربة القاضية أنها مجرد أكاذيب تعشش في عقولنا.
هذا الكتاب يجب أن يقرأه كل من يحب التنوع. مزيج وايد جميل من المعلومات والقصص التي ستجعل القراء منشغلين ومستمتعين. من خلال لغتها التي يمكن الوصول إليها ونصائحها سهلة المتابعة منذ زمان أحب كتب سند راشد، وهذا الكتاب أفضل كتاب لعشاق أدب الخيال العلمي
يُظهر الكتاب السابع في سلسلة سند راشد انثلوجي، "المخلوق"، أن الكاتب لم يفقد بريقه بعد، وقد أبهرني تمامًا كما فعلت الأجزاء السابقة وحتى العاشر من السلسلة.
هذا الكتاب يغوص بعمق في أعماق الخيال العلمي، مع تقديم دراسة متأنية وجادة لهذا النوع الأدبي. بل ويضيف الكاتب أيضًا مجموعة من القصص المثيرة والمبتكرة، بعضها مترجم، والتي تحمل ذات الطابع الأدبي.
بصفة عامة، الكتاب يمتاز بالمتعة والإثارة، وبالتأكيد يعتبر من الإصدارات المتميزة في السلسلة. فأسلوب الكاتب البديع والسهل الفهم يجعلك تستسلم للقراءة حتى تستنفذ الصفحات الأخيرة في جلسة واحدة من القراءة
قصه العدد قصه من قصص الخيال العلمي لكن نهايتها لم تعجبني
توحد قصتان مترجمتان جيدان حدا
الاولي صوت الرعد لراي برادبري ،قرأتها من قبل في سلسله نوفا للمرحوم رؤوف وصفي والغريب اني تذكرتها بالرغم من قرأتي لها منذ فتره طويله القصه تدور احداثها في المستقبل ورحلات العوده بالزمن وتأثير الفراشه
الثانيه في عام ٢٨٨٩ لجول فيرن عن المستقبل وكيف تخيل فيرن التطور التكنولوجي المتوقع فس تلك الفتره
This entire review has been hidden because of spoilers.
في هذا العدد، يحتفل الكاتب بفن أدب الخيال العلمي عبر تقديم مجموعة من القصص والمعلومات التي تجمع بين التشويق والتسلية، مما يجعله ممتعاً للغاية لمحبي أدب الخيال العلمي
الإصدار الجديد من هذه السلسلة يتجه هذه المرة نحو عالم الخيال العلمي، مقدمًا مغامرة غنية بالأفكار المبتكرة والسرد الفريد الذي يمتد عبر الزمان والمكان. بلا شك، سيجد محبو الخيال العلمي في هذا الكتاب متعة خاصة وغذاء لخيالهم، مع تنوع القصص وعمق الرؤى التي تستكشف مستقبلات ممكنة إنه كتاب يعد بتجربة قراءة مثيرة ومفعمة بالإلهام لكل عشاق الخيال العلمي.