إنه يدّعي احتكار الحقيقة، ولا يقدّم صورة محكومة بأي خلفية سياسية؛ بل هو يسعى في مضمونه إلى أن يكون أقرب إلى الحقيقة عبر كتابة غير محكومة بعقائد سياسية قد تجعله على جانب من الصدقية الشخصية والمعايشة الحقيقية للأحداث والمشاركة فيها كما يتضمن الكتاب رصداً دقيقاً لتحوّلات سياسية واجتماعية بارزة شهدها العراق خلال سنوات الحصار (2003 – 1991)، كان المؤلف قد وثّقها عبر مئات التقارير التي نشرها في صحف ومجلات ووسائل إعلام عربية مهمة
اتخدعت بالعنوان، الي مفروض بيقدم تأريخ للعراق في فترة الحصار المضروب عليها وانتهى - بسبب غباء صدام - بتدمير العراق حتى الآن. بينما الكتاب عبارة عن مقالات فيها رغي ومقتطفات ومذكرات شخصية.
# مراجعة كتاب: تاريخ العراق منذ الحرب العالمية الثانية
يهاجم التقرير كتابًا عن تاريخ العراق منذ الحرب العالمية الثانية لنهجه السطحي والمتمركز حول الغرب في التحليل التاريخي. ينتقد المراجع النص على:
- السرد المبسط الذي يختزل التاريخ المعقد للعراق إلى تفسيرات بسيطة للسبب والنتيجة - أسلوب كتابة بيروقراطي وميت لا يجذب القارئ - نبرة محايدة تتجنب التحليل النقدي الهادف للتدخلات الأجنبية - علم تاريخي استعراضي يفتقر إلى العمق والبصيرة الحقيقية - تهميش القصص الإنسانية وتجارب الحياة
يخلص التقرير إلى أن الكتاب مساهمة مخيبة للآمال وغير مذكورة في الكتابة التاريخية عن العراق، مع تقييم نهائي 1 من 5 نجوم.
تخدع مقدمة هذ الكتاب أول ماتقرأه وتتوقع تحصل وجبة دسمة من المعلومات لكن الحقيقة غير فيه كثر من اللغة الانشائية بدلا عن الوقائع لكن بعد استفدت منه في معرفة بعض احداث العراق في هذه الفترة وشكرا للرافدين الدار الجميلة على اخراج كتبها وجودة طباعتها