إسمي ( حبیبة ) أقیم في أسطح إحدى المنازل , بحي قدیم , وبعزلة " عشرة أعوام " . مكان مفصول عن البیت بسلالم وردهات , وباب أغلق علي بإحكام . لا أعرف كیف تبدو جنتكم , التي وعدت نفسي بها بالبقاء . هل هي بإتساع الجحیم الذي تسلقت كل أبوابه لأنجو ..؟! أم هناك حائط آخر ینتظرني , لاأعرف بأي إتجاه یقع . ربما بمقابل أنفي الآن .
الكتاب جميل جدًا ومليئ بالمشاعر والأحاسيس لكن النهاية غير متوقعة إلا أنني استمتعت بقرأته كما ان أسلوب الكاتبه جميل خصوصًا في الفصل القبل الأخير فقد كان مميز وقد عشت الأحداث وأعُجبت بدور البطلة(حبيبة) لكن كما قلت النهاية لم تكن مناسبة واتمنى حقا لو كان هناك جزء ثاني تابع لهذا الكتاب لكنهُ جميل ويستحق ٤ نجوم❤.