هذه النصوص كُتبت بتلقائية بلا تكلف، فهي نتاج حالة إنسانية أو غوص روحي في متاهات دنيوية أو تعلق وجداني بنبضات قلبية، تسرح في البال وتدندن بالضمير، لتنساب ألحانًا مكتوبة. هي محطات حياتية اعتصرني الزمن بها لحظات، كي يتمخض الفكر وهجًا أستل به روحي واستنهض عزم ذاتي. نصوص متباعدة الأيام والمواقف والتصاوير، لم تعبر إلا عن فيض من عواطفي لأهلي وأبنائي، لوطني وذكرياتي. نصوص أردتها أن تكون قيثارة تعزف على صدى الواقع، لتتجلى بوهج الروح.