إلى الترانيم المعزوفة باسم أوجاع العشاق، إلى متى ستظلين رافضة لأن يكون للحب سُبُلًا دون أوجاع؟، للشوق أوجاعه، وللفراق أوجاعه، وللنسيان أوجاعه، تمهُّلي أيتها الترانيم عن الشجن قليلاً لتستريح قلوب الساكنين فى معابد الحب"
فاطمة الشيشاني كاتبة شابة متميزة وهذه اول أعمالها تلعب علي العواطف والحب والرومانسيات طبعا الرواية ضعيفة ادبيا ولكن لو كنت قراءتها وانا مراهقة لربما احببتها
هي أدب خفيف تصلح لقراء فتيات أعمارهم صغيرة في بداية حياتهم
لن تكون آخر مرة أقرأ للكاتبة ويسعدني ان إلي تقدمها علي مستوي أعمالها الجديدة