مكثتُ لسنوات أحلل العبارة، ويبدو لي أن التفاصيل التي تصل بالمرأة لمثل هذا الشغف برجل قد عبر في حياتها؛ هي كالموت لا يمكن تفسيره. ففوق بتلات الوردة؛ لا يمكن أن نقيس وزن الفراشة التي حطت عليها. ماذا ينقص من جناح عصفور تطايرت منه ريشة واحدة في مغامرة طيران محفوفة بالخطر؟ ما هو الثقل الذي تمارسه كرة من الصابون في عبث الأطفال؟ ورغم كل هذا؛ فإن بلاغة أثره عليهن كانت في وزن جبل
رغم استمتاعي بالكتاب وأسلوب الكاتب القصص الي حبكة القصة وترابطها والعروج علي الاردن ولبنان وفقط ذكر مصر وهنا أجد ما نزل بهذا الكتاب الي التقييم المتوسط ما هذا الحديث عن العنصرية تجاه المصريين والفكرة المسبقة عن كونهم علي قدر ضئيل من الفهم وان البطل مختلف عنهم ليس كباقي المصريين عبارة اكثر جهلا وعنصرية واجد ماخذ اخر عليه وهو الاستفاضة في الاهتمام بالبطل بطريقة تشبه الهوس ولاننا في زمن قل فيه الأصدقاء أجد الأمر عاصي علي التصديق
اخطاء املائيه واخطاء بطبع الكتاب جعلتني بالفعل ازهق من الرواية. سيرة الرجل نبيل المحظوظ اللي مااتوقع انه موجود لاته مثالي في كل خطوة وحركة وكلمه وتخلي كل شخص يلاقيه ويشوفه يحبه،يعني رجل غير طبيعي بعالمنا العربي الطبيعي.