تعتبر هذه المجموعة القصصية هي الثالثة للكاتبة تصدر عن دار الراية للنشر و التوزيع و هي مجموعة ذات طابع رومانسي اجتماعي لا يخلو من الكوميديا خفيفة الظل المجموعة عبارة عن ٧ قصص من القصص الطويلة اقتباسات من المجموعة ١ و نحن غالبا ما نقابل الشخص الصحيح في توقيت غير مناسب.. نقابله و نحن عالقون في تلابيب قصة تسلبنا أجمل ما فينا ثم تتركنا عاجزين لا نقدر على شيء.. فتختلط الأوراق و يتحول الصحيح إلى خطأ.. و تتبدل القصص.. قصة مكان قصة و كومبارس يؤدي دور بطل. …………. ٢ ليكن الحب منقذكِ.. من تعاستك العارمة.. لتتحول نبضات قلبك التي تنبض هلعا.. للحن جميل تتراقص عليه أفئدة المحبين.. لنتخلى عن عقلينا و نلتقي ولو لحظة على ضفة الوهم.. فتعيدين لي حياتي و أعيد إليك ابتسامتك.. ………….. ٣ لماذا تزورني في الأحلام كل ليلة..؟ لماذا تحتل جزءا كبيرا من تفكيري.. أنا لست لك و أنت لست لي.. فلماذا تصعب الأمور..؟ أعترف أن الخطأ خطئي.. هناك سندريلا واحدة و أمير واحد.. و لا وجود في القصة لسندريلا بديلة.. حتى أنا زارتني الجنية في تلك الليلة.. ألبستني فستانا و حذاء لا مثيل لهما.. لكنك لم تلحظني.. كنت منشغلا بها.. أخذتك إلى عالم اخر.. و تركتك هناك بمفردك.. لقد عدتُ عند منتصف الليل.. و عندما انخلع حذائي لم أتركه.. عدتُ و أخذته.. لم يكن يتبعني أحد و لم يكن ليلحظ أحدهم هذا الحذاء لو تركته.. لقد أعطيتك قلبي عن طريق الخطأ.. و أنت لم تلحظ وجوده بين أغراضك.. و ها أنا أحاول استرداده.. لكن دون أن يلاحظ أحد.. لقد أعياني هذا الحب الذي لا أستطيع البوح به و أخشى أنه لا يمكنني اخفاءه.. فصرت أسيرة بدل أن أكون أميرة.. صدقني لقد فُقدت و لم يلحظ أحد غيابي.. لماذا حدث كل هذا.. لا أملك لهذا السؤال اجابة.. لكنني واثقة أن ما حدث لم يكن من الممكن تجنبه..
المجموعة الجديدة هي مجموعة من القصص الطويلة , أيقونتهم هي قصة المرأة التي أحبها التي سميت المجموعة علي اسمها وهي أصبحت المرأة التي سيحبها كل من يقرأ عنها , أحببت المزج الغريب في شخصية هذه المرأة , أحببت التفاصيل التي ذكرتها الكاتبة ولم تشعرني بالملل أبدا. المجموعة لغتها شاعرية جميلة جدا وسردها متقن, استمعت وأنا أقرأ بعض السطور و صفقت للكاتبة علي هذه الروعة , وهي تمتلأ بالقيم التي يغيب معظمها عن واقعنا الحالي. المجموعة تحاول أن تبث فينا الأمل فمازال الحب موجود وما يزال قادر وحده علي تغير هذا العالم إلي الأفضل , معظم أبطال القصص تتلاعب بهم الدنيا يمينا ويسارا , بعضهم يأس وبعضهم قام مرة آخري بعد إنكساره. ملحوظة علي الهامش: أحببت تصميم الغلاف جدا وألوانه الزاهية ومناسبته لمواضيع المجموعة. في انتظار جديد الكاتبة بكل شغف وحب