أكثر ما أعجبني في الرواية الخواطر التي كانت قبل كل فصل تشرح درجات الحب مثل الوجد والتركيز على الاستكانة التي كانت أساس الرواية يتكلم عن الاهانة في الحب وكيف أن هناك حب يكسر المرء ويجره إلى المرض النفسي. "هل هناك محاكمة لقلب عشق بصدق انا استحق العقاب فأنا احببته حب لم يشهده العالم لم يقرأه احد بالاساطير كسرت قواعد احترامي لوالدي من اجله حطمت مبادئي قبلت اهانات وكانت النتيجة كسر قلبي وكسر خاطر عائلتي اذا كانت هناك محكمة للعاشقين فأنا تمت معاقبتي بالأعدام جرحا ،زبحا دفعت ثمن كل لحظة عشق عشتها مع هذا الشخص". "فالحب سلاح ذو حدين يغير حياة الإنسان يحزنه ويسعده كما يشاء، فإذا اختفي الحبيب من الوجود تلونت الحياة باللون الأسود الكاتم وتبدلت الأحوال كوردة ذبلت مع موت حبيبها رغم إهماله لها، مجرد وجوده واستنشاقه لعطرها كان يبعث بها أمل الحياة"..
أيضا عرضت الرواية كيف يشعر مريض الاكتئاب من هلاوس سمعية وبصرية وتأثيرها على حياته وعلى حياة الآخرين وتأثير أدوية الاكتئاب عليه ومواجهة أشخاص غير متفهمين لحالته وقد استعانت الكاتبة بدكتور خصيصا لكل تصيغ الأمر بشكل واقعي. "قد تصل لدرجة من التحمل ترفض المكوث بهذه الحالة فتتمرد وتتحرك بمكانك دون أن يراك أحد، بداخلك صراع وهم لا يعلمون. قد تعطيك الحياة فرصة واحدة لاستعادة ما خسرته فتدير ظهرك رافضًا أن تستغلها تتحطم تنكسر تفقد الأمل لن تجد سوى الانتظار الرتيب الذي ينهش روحك" اللغة سهلة ومباشرة ولو كنت أود أن تتحدث الكاتبة بشكل أعمق ةتصف أكثر حالة المريض النفسي. الأحداث كانت تمشي بتسلسل ولكنني لم أر ذروة الحدث التي عندها تتغير مجرى الرواية. النهاية بها أمل تحدثك الكاتبة بأن مهما طال أمر الاكتئاب حتما سينتهي. بقلم إيمان صلاح
أصعب ما في الحب هو الحب المغلف بالذل والخداع تظن أنك ملكت قلبا يحبك ويحترمك ، يعيرك الإهتمام في أول الأمر فتفتح قلبك له وتنسى نفسك، تتنازل عن كل شيء مقابل نتفة إهتمام منه، تتنازل عن نفسك إختياراتك طموحاتك فقط لتبقى بجانب الذي إختاره قلبك تغرقه بمشاعر الحب حتى أنك تكره نفسك لتحبه هو فقط لكن ماذا تجني آخر الأمر الإستكانة. لقد أبدعت الكاتبة في ملامسة قلوبنا حيث يتهيأ لك أنك تقرأ كتاب يتحدث عن نفسك قد لا تكون كل الأحداث لكن مشاعر نور وإنطفائها ببعد الحبيب الذي لم يكن من الأساس يحبها بالرغم من وجود أشخاص مستعدين ليقدموا لها حياتهم فقط لأنها نور لكن حبها الأعمى لياسر جعلها لا ترى الذل الذي منحها إياه جعلها لا ترى الحياة الجميلة حولها من دونه بالرغم من جمال نور ورقتها وأنوثتها جعلها بالاخير تكره نفسها.. قد تكون جراح طفولتنا التي لم نلقي لها بالا تجعلنا نتعلق بأي شخص نظن أنه يهتم بنا ونعرف تمام المعرفة أن العلاقة سامة لكن لا نستطيع الابتعاد بالرغم من ذلك لكن أولى خطوات التشافي هي معرفة الحقيقة عندما يدرك الإنسان أنه يستحق الحب والاهتمام من دون شروط ولا تنازل يستحق أن يُحبّ بالقدر الذي يحب وأن سلامة روحه أعلى من أن يدخل في حب مشروط لا ينتهي به المطاف إلا بتناول عقاقير تجعله ينام إلا بها. بعد كل ياسر نتمنى أن نلتقي بكريم يحبنا من غير شروط فقط لأننا نور..
استكانه روايه تتعاش بكل مافيها عملتني حاجات كتير واستمتعت بيها جدا ابداع بجد استمتعت بيها وبحالات الحب اللي فيها بكل لحظاتها من حب وحزن عشت انكسار وانتصار نور عشت معاها حزنها وفرحتها ف النهايه شابووو كبير للكاتبه ❤️❤️❤️❤️❤️ المبدعه لمياء ويسلم ايدك ع الروايه الجميله