Jump to ratings and reviews
Rate this book

القاهرة التاريخية٬ رسائل الصامتين

Rate this book

297 pages, Paperback

First published April 12, 2019

2 people are currently reading
8 people want to read

About the author

صادق سعد

4 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
3 reviews
August 3, 2019
يتميز هذا الكتاب بتناوله المتعمق للخصائص العمرانيه لمدينه القاهره التاريخيه وما تحويه من ميراث معماري وحصري واثري ضخم كان له تأثير كبير في نشأه القاهره والتجمعات العمرانيه كما يقدم الكتاب دراسه تحليليه المناطق السكنيه والأسواق التجاريه في القاهره التاريخيه وما يتبعها من دراسه تحليلية لمجموعه من المكونات المعماريه الأساسية في العمران التاريخي القاهري...ومدي
تأثير السلطات السياسية علي التحول العمراني القاهري التاريخي كما نلاحظ أن عنوان الكتاب القاهره التاريخيه"رسائل الصامتين" فيه نوع من الغموض الذي يدفع القارئ الي متابعه قراءه الكتاب بتشويق شديد
حقا كتاب راااائع قلبا وقالبا ...
Profile Image for Sadek Ahmed.
3 reviews1 follower
July 31, 2019
يتناول الكتاب جانبا هاما من العمران وهو أثر إنتاج وممارسة السلطة
“Power”
على تشكيل النسيج الحضري للمدينة من جانب، والكيفية التي يعكس بها تشكيل النسيج الحضري للممارسات السلطوية لفرق وطوائف المجتمع السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، من جانب آخر.
ناقش الكتاب العلاقة الحيوية بين العمران والسلطة من خلال استقراء مجموعة من الظواهر العمرانية القاهرية التاريخية، وربطها بالقوى السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والجغرافية السائدة في عصرها.
وبالرغم من استخدام القاهرة التاريخية كوعاء تطبيقي
فقدم هذا الكتاب رؤية مرجعية ودراسة منهجية تطبيقية للعلاقة بين المدينة والسلطة “City and Power”، من خلال دراسة العمران وظواهره في مدينة القاهرة التاريخية وللأثر التفاعلي والتبادلي بين العمران والسلطة، من منطلق أن الحاضر هو الأبن الشرعي للماضي. فالقاهرة نشأت كتجمع قصور ملكي بقرار سلطوي فوقي، ولكنها مع الزمن تحولت إلى مدينة حقيقية خلال العصور المملوكية. فكان قرار اختيار الحقبة الزمنية متلازم مع تحول المدينة من النمط العمراني الأوتوقراطي إلى النمط العمراني "العفوي"، إن صح التعبير السائد. فخلال تلك الحقبة استولى أفراد المجتمعات المتعاقبة في القاهرة على حقوق السيطرة على عمرانهم بأشكال متنوعة، ومن خلال صياغات مختلفة وصل إليها أفراد المجتمع من خلال تطبيق قاعدة التجربة والخطأ “Tray and Error”. وبالرغم من استمرار السلاطين والأمراء المماليك لممارسة هوايتهم المحببة في التشييد المعماري لمباني خدمية عامة، إلا أن النسيج الحضري لمدينة القاهرة التاريخية نجح في احتواء الكثير من مظاهر ممارسات السلطة السياسية النخبوية. وربما يعطي البعد الزماني بالإضافة إلى البعد الجغرافي قيمة خاصة لتلك المدينة التي نجحت خلال ذلك البعد الزماني السحيق أن تصمد أمام غوائل الزمان وهجمات الإنسان "غير المتعقل" الحديث
يتكون الكتاب من مقدمة وستة أبواب. تناقش المقدمة الخلفية النظرية والمعرفية الضرورية لتأسيس قراءتنا لمناقشة المؤلف لما نعتبره في عصرنا الحالي أقرب للمسلمات الفكرية من النظريات.
ويأتي الباب الأول ليقدم سردا تاريخيا موثقا عن نشأة القاهرة والتجمعات العمرانية التي سبقتها وتلت الفتح الإسلامي لمصر. فهو أقرب للرصد التاريخي أو الحولي “Chronical” منه للتحليل والدراسة، فيقدم خلفية تاريخية لنشأة الفسطاط والعسكر والقطائع ثم القاهرة المعزية والقاهرة الفاطمية، ثم القاهرة الأيوبية والقاهرة المملوكية والقاهرة العثمانية، وصولا للغزو الفرنسي لمصر في 1798-1801م بقيادة نابليون بونابرت
ويأتي الباب الثاني ليقدم دراسة تحليلية للمناطق السكنية والأسواق التجارية في القاهرة التاريخية، باعتبارهما العنصران المعبران عن الوظائف الحضرية الأكثر أهمية في المدينة. ومثلت دراسة الأسواق القاهرية، محفزا لفهم المكون العمراني-الاقتصادي الأهم في المدينة ودوره في تشكيلها. وبالطبع لأنها مدينة، فالوظيفة السكنية تحتل المرتبة الثانية في الأهمية كوظيفة مساندة للوظيفة التجارية. مما جعل من دراسة طبيعة تشكيل المناطق السكنية محفزا لفهم المكون العمراني-الاجتماعي الأكبر لسكان القاهرة التاريخية
ثم يأتي الباب الثالث ليقدم دراسة تحليلية لمجموعة من المكونات المعمارية الأساسية في العمران التاريخي القاهري مثل المنشآت متعددة الوظائف والأسوار الحربية والقلاع بعلاقتها بالفراغات العامة والنسيج الحضري للمدينة ومحاولات رفض التأطير البصري للعمارة المحلية. حيث يهدف الباب الثالث لتقديم فهم أعمق لدور الدين والثقافة، ودور السلطات المتنوعة في تشكيل العمارة القاهرية من جانب، ودور النسيج الحضري للقاهرة التاريخية في التعامل مع العمارة ودمجها كمكونات منفردة مع الكل الحضري العام
ويقدم الباب الرابع دراسة منهجية للسلطات النخبوية والسلطات الوسيطة والسلطات الأهلية التي تواجدت في القاهرة من نشأتها إلى رحيل القوات الفرنسية عن مصر في 1801م. حيث اهتم هذا الباب بتقديم دراسة عن النخب السياسية المتتابعة في القاهرة مع التركيز على النخب المملوكية والعثمانية، كما يقدم دراسة عن النخب الوسيطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مثل الأعيان والعلماء، وكذلك الفرق التي أمكنها تشكيل عُقَد قُوى موازية للسلطات الوسيطة، مثل الطوائف المهنية، وهي التي مثلت السلطات الأهلية
ويأتي الباب الخامس ليناقش أثر السلطات المتنوعة على شبكات الطرق والفراغات العامة في العمران القاهري التاريخي، بربط خصائص المكونات العمرانية الأساسية والتي تم تقديمها في الباب الثاني والثالث، مع المستويات المختلفة للسلطات في المدينة، والتي تم تقديمها في الباب الرابع. فيقدم الباب الخامس استقراء لأثر السلطات المتنوعة في التنمية الحضرية وصياغة التحولات العمرانية في المدينة
والباب السادس يمثل محاولة المؤلف لقراءة الأبعاد الخفية للعمران التاريخي القاهري، والكيفية التي أدت بتلك الأبعاد لتحقيق الترابط الاجتماعي والاقتصادي بين السكان وبعضهم البعض، وتحقيق الانتماء الإيجابي للسكان مع مدينتهم وعمرانها
Profile Image for Faten.
2 reviews3 followers
Currently reading
November 21, 2019
بداية تشويقية جميلة لقراءة كتاب يحوي الكثير من المعلومات
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.