كتاب يوثق مسيرة مدارس دار الحنان - أول مدرسة نظامية لتعليم البنات في المملكة العربية السعودية- ويتضمن لمحات عن التعليم في المملكة، وسيرة الأميرة عفت الثنيان حرم الملك فيصل بن عبدالعزيز يرحمهما الله، ويستضيف عدد من الشهود على هذه المسيرة، صدر بمناسبة مرور 50 عام على تأسيس المدرسة
أعجبني الكتاب جداً، و جذبني لإنهائه بسرعة. شعرت أنني أعيش أجواء المدرسة و تطورها، ابتداءً من إنشائها في الخمسينات الميلادية إلى إغلاقها قبل أكثر من عقد. و بالتأكيد فإن مما زاد من عمق هذا الشعور هو الصور الرائعة التي زينت صفحات الكتاب، و خصوصاً تلك التي كانت بالأبيض و الأسود فلها سحر خاص.
تعرفت في الكتاب على مراحل تطور تعليم البنات، ليس في هذه المدرسة فقط، و إنما في السعودية بشكل عام. و الصعوبات و العقبات التي واجهتهم في البداية.
بلا شك كانت "دار الحنان" سابقة لعصرها بالنسبة للوضع في السعودية في ذلك الوقت. حتى إن كثيراً من الصور لم أكن لأتخيل -لو رأيتها خارج الكتاب- أنها اُلتقطت لطالبات سعوديات في مدرسة سعودية.
أيضاً فإن كلامهم عن الملكة عفت أشعرني بإعجاب شديد بها و بكفاحها و نظراتها البعيدة الواسعة. و سيُذكر اسمها دائماً ما ذُكر تعليم البنات و تدريبهن.