الكاتب في سطور . كاتب مصري له شهرةٌ واسعةٌ في الوطن العربي تخرج في كلية الحقوق، وله عدَّةُ مؤلفات كانت ومازالت من أكثر الكتب مبيعًا في العالم العربي بيْعَ منها آلاف النسخ ومنها ((السيناريو القادم لأحداث آخر الزمان 1\9 جزء )) وأول كاتب عربيُ يكتب عن الماسونية بتعمق منذ 2003 وكتب فيها 17 جزءاً سميت- حكومة العالم الخفية - وتحدَّث عنها في عِدة برامجَ تليفزيونية . يقدم لنا هذه التحفة الروائية من خلال ما نعيشه اليوم من أحداث تتمرأى أمام عينيك واقعاً معاشاً تجسده وبقوة السرد المعمق فصول هذه الرواية .
منصور عبد الحكيم محمد عبد الجليل حاصل علي ليسانس الحقوق عام 1978 جامعة عين شمس. من مواليد القاهرة 1955 متزوج له خمسة اولاد يعمل بالمحاماة والكتابة في الصحف والمجلات العربية و الإسلامية وله العديد من الإصدارات والمقالات والأبحاث في الصحف والمجلات العربية والإسلامية واللقاءات على الفضائيات العربية وترجمت بعض كتبه للغة الانجليزية والفارسية. وعدد الكتب التى صدرت له حتى عام 2011عدد 130 كتاب متنوعة اثرت المكتبة العربية والاسلامية.
سبق وقرأت للمؤلف كتاب يأجوج ومأجوج وكان رائعا , واليوم اتممت قرأت روايته الرائعة عن أرض جوج وكانت أكثر روعة فقد عشت فيها أهم احداث الأرض قبل ظهور المهدى حتى خروج يأجوج ومأجوج , تلك الفترة الهامة , وعشت رحلة بحث بطل الرواية عن أرض جوج وكيف عثر عليها , هى رحلة مشوقة ووجبة دسمة بأسوب سلسل وحبكة ورائية ممتازة
أرض جوج للكاتب: منصور عبد الحكيم للمرة الأولى اقرأ لهذا الكاتب أعتقد أنه يمتلك أسلوب جميل لسرد الرواية، ولكن ليس بالقوي هنالك إسهاب في التفاصيل الذي يسبب الملل بعض الشيء .. مختصر الرواية تتكلم عن الدلائل التي تسبق ظهور المهدي المنتظر، الكوارث والأهوال التي تصيب العالم من براكين وفيضانات بجميع أنحاء العالم تقريبًا، ومن ثم ظهور المسيح الدجال والفتن التي رماها على أرض المسلمين، ومن بعده نزول عيسى ابن مريم من السماء على المنارة البيضاء شرقي دمشق، ليطلبه عليه السلام ويتمكن من إدراكه في فلسطين ليقتله وينهي فتنته .. موت المهدي وخروج قوم يأجوج ومأجوج، تضرع عيسى عليه السلام و المسلمين معه بالدعاء لله عز وجل ليهلك القوم الكافرين، لتكون نهايتهم بالموت الجماعي وهكذا أبادهم الله تعالى بحشرة صغيرة تسمى داء الدودة الحلزونية أو ضربة الذبابة تدخل عن طريق الأنف أو الأذان وتسبب تسمم بالدم وفقدان الشهية والضعف ثم الموت .. تمتلئ الأرض بالجثث فيرسل الله طيرًا كأعناق البخت (الإبل)، فتحملهم وتطرحهم في مكان لايعمله إلا الله تعالى . ثم يرسل الله مطرًا فيغسل الأرض منهم حتى يتركها كالزلفة..
* الغلاف : معبر عن مكنون الرواية بشكل جيد * الحبكة : متماسكة ومترابطة واعتيادية * السرد : بطئ وممل بعض الشئ ومعني بالتفاصيل بشئ من المبالغة على عكس كل روايات الكاتب السابقة فكانت تتميز بالسرعة في السرد * اللغة : ألفاظ جزلة ومعاني سهلة وبسيطة مفهومة للقارئ العادى * الوصف : دقيق ومميز ويستطيع اختراق مخيلة القارئ سواء بالنسبة للأشخاص أو الأماكن أو الأحداث فهو يستطيع نقلك كأنك تعاين الأحداث وتعيشها * النهاية : منطقية نظرا لتسلسل الأحداث * المعلومات التي ورد ذكرها بالرواية ليست بالجديدة على القارئ العربي وأرى انه لم يضف أي جديد * ملحوظة أخيرة : برع الكاتب في أسلوب الاستباق فكل رواياته من هذا النوع
رواية ممتعة تحكي عن احداث تخيلية لنهاية العالم من سقوط امريكيا والملحمة الكبرى ثم ظهور الدجال الى نزول عيسى عليه السلام وظهور المهدي ، ورجوع الخلافة الاسلامية ، وبطل القصة تجيه مهمة بحث عن سور يأجوج ومأجوج ، والمؤلف استشهد ببعض الايات والاحاديث ، وطرح نظرية الارض المجوفة وتخيل كيف ممكن التقنية الحالية بتكون من سبل المسيح الدجال ، يعني نقدر نقول سيناريو تخيلي لاحداث نهاية العالم