الأرض ليست كروية يا صديقي، الأرض هرمية الشكل! كُل إنسان في العالم بيعيش ضمن هذا الهرم، ولازم يمثل كل الأدوار المُمكنة بداخله! مرات بيكون المُجرم، ومرات الضحية.. هيكون ظالم لناس، ومظلوم لناس، ومظلوم من غيرهم.. كُلنا بنتغذى على بعض.. وكل واحد و"شطارته".. أو طول مخالبه!
هذا الكتاب عُبارة عن مجموعة أحداث واقعية تُسمى "قصصاً".. كُل قصة بتعكس سطح من سطوح حياة الإنسان بداخل هذا الهرم.. سطح بيتشكل ليكون عايش فيه على قمة الهرم.. أو في قاعه..
التجربة الثانية للأدب الأردني وباللغة العامية الأردنية التي وقعت في غرامها.. لبساطتها وعدم تكلفها ولخفة دمها؛ وأشياء أخرى كثيرة. كُنت قد قرأت قصة لأبو عنتر على الفيسبوك في مرة وأعجبني أسلوبه و"الحكي"، لأنه حكاء بارع يقدر على إيصال الحكاية بسهولة.. فلما عرفت أنه سيُصدر كتاب.. لم أتردد في قراءته.
وكانت النتيجة هي دُكانة البلبيسي.. لكن لماذا دُكانة البلبيسي؟ تلك القصة التي تصدرت اسم المجموعة القصصية وأيضاً تصدرت القصص.. كونت وجهة نظر بسيطة تخص ذلك استعرضه فيما يلي:
كانت دُكانة البلبيسي بوسط البلد وعلى الأخص في ساحة (فيصل) مُختصة في بيع البهارات العربية والزعتمانة الخليلة والمكسرات الحلبية.. فحاول عزيزي أن تتخيل كُل قصة هي عُبارة عن برطمان مُغلق وبمُجرد قراءة القصة سينفتح البرطمان وستشم رائحة القصة، وسترى إختلاف ألوان ما داخل البرطمانات الزجاجية الشفافة.. ولكن كان أغلب الألوان قريب من اللون الأحمر.. لون الدم.. وإن كان بدرجات مُختلفة. فـ(أبو عنتر) لم يتردد في أن يكتب في كُل الأنواع التي تُرضي كُل الأذواق.. سياسي وإجتماعي وخيال علمي وما ورائي وكُل شيء.. فستجد أنك تتناول كُل قصة، شاعراً أنك في وسط الدُكانة.. هُناك وسط كُل تلك القصص الغريبة والعجيبة ممزوجة بخفة دم أحياناً وممزوجة بالبُكاء والمآسي الحزينة مرات كثيرة.
*النهاية*
لكن أهم ما لمسته في هذه المجموعة القصصية، هو أن الإنسان شديد التعقيد، شديد التبرير لنفسه بصحة موقفه مهما كان مُخطئاً قاتلاً سارقاً.
"بالنهاية عزيزي البني آدم ما تنسى إنّك انولدت عشان تموت.. فخلّينا نستمتع شوي بنهايتك" كل قصة بهالكتاب بتترك اثر غريب فيك وبتفكر لو كنت مكان كل شخصية كنت اخدت نفس القرارات او غيرت قدرك!!! شكرا أبو عنتر على كل عالم اخدتنا عليه وعلى كل لحظة عشتها مع هالكتاب وشخصياته... وناطرين منك اكتر 💛💛🌻🌻 كل الحب والتوفيق
كتاب قصص خفيفة و لكن هجوم الكاتب الأردني علي مصر و التقليل من شان ام الدنيا في روايه (حورس) بخصوص أمن المطار و روايه (بيت جدي) عن وضع القاهرة و جملة ( شوراع ضيقة... زحمة بتخنق و مباني اغلبها قديمة او بيحبوا اتبين انها قديمة ! الحمد لله علي نعمة الحجر الاردني) هذا تقليل و استهزاء غير مسموح بيه من قبل كاتب ليس له أي تاريخ او بالتأكيد معرفة بتاريخ مصر العظيم!!!!
الكتاب سيء جدًا وركيك ومافي أي اسلوب ولا أي قيمه ... للأسف أنا شريته لأني كنت عم أسأل في معرض الكتاب ازا في كتاب جديد ل مأمون القانوني فقالو لا ولكن المفروض هاد بيشبه ... شتان